شاهدت ليلة أمس حلقة بكري مان واستمعت لكل مداخلاته المرتبة لدعم شفيق.
حقيقةً أصبتُ بحالة غثيان من ذلك المتلبس ثوب المعارضة والثوار وهم
منه براء. هذا النفاق الرخيص يثير الاشمئزاز ويجعلنا نشعر أن الثورة في
خطر، ويجب أن ندق ناقوس الخطر حتى لا يتم تزوير الانتخابات وتزييف
إرادة الشعب. أحد هؤلاء المتصلين ببكري مان قال إن نتيجة الانتخابات هي
إرادة الله التي يجب أن نتقبلها مطيعين دون أي اعتراض أو مظاهرات! ثم
أعلن تصويته لشفيق! وتلاه آخر وآخر وآخر! وإذا لم تستحِ فكنْ بكري مان!
14/5/2012
إجراءات تصويت
المصريين بالخارج
بالانتخابات
الرئاسية 2012:
يقوم
الناخب
المقيم
بالخارج بطبع
بطاقة
الاقتراع
الخاصة
بانتخابات
الرئاسة
المصرية 2012
المتاحة على
الموقع
الإلكتروني
للجنة
الانتخابات
الرئاسية.
ثم يقوم
باختيار مرشح
واحد فقط
بوضع علامة
واضحة فى
الخانة
المخصصة لذلك
بقلم جاف.
وضع
بطاقة
الاقتراع
بمظروف صغير
مغلق ليس به
أي علامات أو
إشارات ولا
يكتب عليه أي
بيانات.
**مع
ملاحظة أن الصوت
يبطل فى الحالات
الآتية:
اختيار
أكثر من
مرشح.
عدم
اختيار أي من
المرشحين.
كتابة
الناخب اسمه
على بطاقة
الاقتراع.
وضع أي
إشارة أو
علامة مميزة
على بطاقة
الإقتراع ،أو
على المظروف
الصغير.
تعليق
الرأي المبدى
على أي شرط.
استخدام
بطاقة اقتراع
مغايرة
للمتاحة على
الموقع
الالكترونى
للجنة
الانتخابات
الرئاسية،أو
طبع بطاقة
اقتراع غير
مكتمله.
عدم غلق
المظروف الذى
يحوى بطاقة
الاقتراع.
وجود
أكثر من
بطاقة اقتراع
داخل المظروف
الواحد.
والآن عندي سؤالان.
السؤال الأول هو: لماذا لا يجب كتابة اسم
الناخب على بطاقة الاقتراع أو حتى وضع أية
بيانات على الورقة سوى العلامة
الانتخابية؟ هل هذه إرهاصات التزوير كي
يسهل لهم تزوير الانتخابات بمجرد استبدال
بطاقة ليس عليها اسم أو بيانات الناخب
بورقة أخرى ينتخبون عليها من يريدون؟
سؤالي الثاني هو:
أنا أعطي صوتي لحمدين صباحي ولكن يا ترى
هم سيعطون صوتي لمن؟ لموسى أم لشفيق؟!