إلى الزهرة أينما تكون.
نجلس على المائدة
نحدق في طبق العدس
أو الفاصوليا
كصقور جائعة
والأفواه ثمانية
وأم جائعة
يا أبت عجل بالخبز
نتسابق إليها دون أن ندري
ويصرخ فينا:
باسم إلهكم أولا
وعل مهل الطبق كي لا ينكسر
لا نكترث إليه
ونحدق في إلهنا حتى لا يضيع.
كلكم هنا: تصيح والدتي!
والساعة تشير إلى نهاية الطبق
إلا بضع قضمات.