|
شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة |
|
اعتزال طلال الغوار - العراق
أبي الضرير الذي لا شان له بالصباحات الجميلة كان يدسها في حقيبتي المدرسية وهو يتلمس أحلامه في قامتي كل صباح كنت اخرج من بين أصابعه وامضي في كلماته حتى أخر الطريق مات أبي وما زال مولعا بالأحلام فكثيرا ما كان يخرج من قبرهِ ليراني نائماً في أنفاس قصيدة أو متيقظا في وسن الأسئلة ومرة يراني محتشدا في خطواتي النائية أو في قلب شجرةٍ وحين أراد مرة ان يوقظ صباحا ته النائمة لم يجدني كان خنّدقاً نائماً في فراشي وأحلامي تستند على خوذةٍ وقتها احكم أبي إغلاق القبر واعتزل الأحلام
Arabic Nadwah Visitors Return to Homepage |