English / 中文

 

المحرر: سيد جودة

محمد حلمي الريشة - فلسطين

خَشْخَاشٌ

 مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة - فلسطين

 

1

 

الهَوَاءُ أَمَامَ عَتَبَةِ الوَقْتِ

كُتْلَةُ احْتِوَائِي الصَّافَّةُ /

عِتاَبٌ عَلَيْهِ أَمْ عَلَيَّ ؟

فَاذْكُرِي شَقْوَةَ الضَّوْءِ

فِي بُرُوْزِ أَعْصَابِهِ /

 كَأَنْ لِلرُّوْحِ فِيْهِ خُيُوْطَاً تَتَكَهْرَبُ

أَيَّتُهَا التَّضَارِيْسُ الَّتِي

لَمْ أَخُنْهَا بَعْدُ /

هَلْ أُرِيْدُ ؟

وَلَمْ تَسْرِ أَنْفَاسِي إِلَى

مَكْمَنِهَا الضَّئِيْلِ /

نَضُجَتْ مَكِيْدَتُهَا

مُنْذُ بِلَّوْرَةٍ مَرِحَةٍ

ابْتَرَدَتْ فِي اصْطِيَافٍ /

لَعْنَةٌ هُوَ الدِّفْء ُ؟

فَارْتَدَتِ النُّعَاسَ

اخْتِبَاءً /

ظِلُّهَا سَائِلٌ حَارٌّ

فَاسْتُلَّ لَهْثُ قِمَاشِي !

 

2

 

أُقَلِّمُ شَوْكَةَ الغَسَقِ بِكِتَابِ الحَنِيْنِ ..

مَا مِنْ مَسَاءٍ إِلاَّ وَأُخْدُوْدُهُ نَافِرٌ

كَنَصْلٍ أَعْشَى

 

- إِذَاً ؟

- ...

 

لاَ يُقْرَأُ اللَّيْلُ بِرُطُوْبَةِ وِسَادَةٍ فَقَطْ ؛

هذِهِ مُرَاهَقَةٌ تُ

رَ

ا

قُ

عَلَى

مَنْفَىً

يَتَنَفَّسُ

صُعُوْدَاً

عَبْقَرِيَّاً

 

كَمْ أَنْتِ زُحَامٌ فِي رُدْهَةِ عَتْمٍ

كَمْ أَنَا رُخَامٌ بِنَقْشِ انْتِظَار !

 

3

 

تَذَكَّرْ ..

- أَيُّهَا الغَامِضُ فِي فَرَاغِ رَحْمٍ - :

هاأَنَذَا أَشُدُّكَ إِلَيَّ

بِصِيْغَةِ حَامِضِ نَهَرِي ؛

ذلِكَ الَّذِي يُسِيْلُنِي

مَقْذُوْفَاً       نَحْوَ       مَتَاهَةِ       فَرَاغ

...

لِمَ كُلُّ هذِهِ الاهْتِزَازَاتِ الضَّالَّةُ

عَلَى

شَفَا

جُرُفِ البِدَايَة ؟

وَكُلُّ تِلكَ المَسَااااااااااافَااااااااااتْ ..

المَسَا .. فَاتْ ..

الَّتِي مَشَتْنِي بِكَامِلِ حُفْيِِهَا وَثُقُوْبِ وَهْمِي ؟

كَأَنْ لَمْ يَكُنْ صُبْحٌ سَيَأْتِي

- ذَاتَ نَوْمٍ - ؛

بِدَوَرَانِ بَيَاضٍ حَوْلَ بِذْرَتِهَا

أَوْ ..

بِاهْتِيَاجِ ثَغْرٍ مِلْءَ وَرْدَتِه !

 

4

 

أُبَّهَةٌ مُسْتَكِيْنَةٌ

كَأَنْ تَضَارِيْسَهَا مَأْسُوْرَةٌ

بِِاجْتِذَابِ نَفْحَةِ الصَّدَى

...

تَصْحُوْهَا ؛

مِثْلَ قَهْوَةِ صُبْحٍ

تَفْتُرُ قَبْلَ تَقَوُّسِ الفَمِ

أَوْ / ...

هِرَّةِ ضَجَرٍ

تَتَمَطَّى أَمَامَ فَأْرِ اغْتِصَابٍ

...

- التَّضَارِيْسُ :

لَمْ أَعُدْ أَتَلَعْثَمُ فِي الأَدَاءِ

- المُنَاخُ :

أَتَوَازَنُ فِي لَسْعَةِ البَيَلُوْجْيَا

...

كُنْ أَيَّ شَيْءٍ ، إِذَاً ، أَيُّهَا اللَّوْلَبِيُّ الحُلُمُ

كُنْ ..

سِوَى نَكْهَةِ الحَلِيْبِ يُرْشَقُ

إِلَى بَهَائِه !

 

5

 

عَتْمَةٌ تَتَأَوَّهُ

غَيْمَةٌ فِي نَفَاسِهَا

كِتَابَةٌ تَتَشَابَقُ تَكْوِيْنَاً

رَابِعُهُمْ لَمْ يَكُنْ

كَلْبَ اللَّهْثِ .

 

"وَضَّاحُ" الصُّنْدُوْقِ

- يَا "عَيْنَ اللَّيْلِ" -

لَمْ يَزَلْ

فِي

القَاع .

 

فَرَاشُ خَشْخَاشِ الأَسَى يَنْحَنِي

فَوْقَ

عَثْرَتِي ؛

قَوْسَ قُزَحٍ مَمْزُوْجَاً بِاللاَّزَوَرْد .

 

الخِيَانَةُ كِتَابَاً لَمْ يَصِلْ

رُبَّمَا لأَنَّ البَرِيْدَ :

 comepromise@notime.don’t

يَتَعَمَّدُ إِضَاعَةَ الـ password .

 

 

6

 

تَطُوْلُ إِقَامَةُ الهُوَّةِ بَيْنَـ

(ـنَا) أَكْثَرَ مِنَ افْتِرَاضِي

أُحِسُّهَا شَجَرَةَ وُسْوَاسٍ

تُثْمِرُ سَاعَاتٍ ضَيِّقَةً فِي المِعْصَم .

كُلَّ أَمْسٍ

تَهَيَّأْتُ لِلْمَشْهَدِ نَفْسِهِ :

مَوْعِدٌ فِي أَجِنْدَةٍ ذَاتِ أَوْرَاقٍ مُتَشَابِهَةٍ .. شَارِعٌ بِرَصِيْفٍ وَاحِدٍ وَمُعَطَّلٍ .. كُرَاتُ زَبَدٍ مُغْتَبِطَةٌ بِفَرَارِهَا مِنْ نَرْجِسَةٍ فِي سِنِّ يَأْسِهَا .. صُبَّارَةٌ تُسَيِّجُنِي هِيَ حَدِيْقَةٌ كَامِلَةٌ .. أَوْرَاقُ عُشْبٍ مَأْكُوْلَةٌ بِأَقْدَامِ عُشَّاقٍ نَزِقِيْن .. نَافُوْرَةُ بِرْكَةٍ مُطْفَأَةُ الشَّهْوَةِ .. سَطْحُ طَاوِلَةٍ تَرْفَعُهُ قَوَائِمُ ظِلٍّ .. نَادِلٌ أَعْمَى لا يَرَى سِوَانَا بِعَرَجِ عَصَاهُ .. أَكْوَابُ عَطَشٍ قَلِقٍ بِلاَ قِيْعَان .. سِكِّيْنٌ وَشَوْكَةٌ يُمَارِسَانِ لَذَّةَ الجُرْحِ الأَوَّلِ .. شَمْعَةٌ عَذْرَاءُ فِي دَوْرَتِهَا الشَّهْرِيَّةِ .. وَفَاتُوْرَةُ حِسَابٍ مَفْتُوْحَةٌ عَلَى الأَبَدْ ..

 وَلَمْ

 نَكُنْ

 أَحَدْ !

 

muhammad_hrishah@yahoo.com

__________________

 

 

Free Hit Counter
Return to Homepage