|

حُمارية
ياسر عثمان - مصر / البحرين*
تنويه:
عندما تتبرأ الحميرُ الصغيرةُ من غباءِ الحمارِ
الكبير
نعتُهُ مرةً بالحمارْ
ولم أكُ بدعاً في وصفِ الحقيقةْ
لأن كثيراً من الشعرِ قبلي
تجرأ حبَّاً
فقال صريحاً،
كلاماً مليحاً
يخلدُ ذكرَ معالي الحِمَارْ
فـ( سعد الصغيرْ)
قال أحبُّك
وأكدَّ ما قال ( سعدُ الصغير)
قصيدٌ
جميلٌ.. جريءٌ.. لـ( بَكْرِي).
فكلُّ يحبكَ...
تلكَ الحقيقةْ
فإن تتنوعْ فيك المذاهبْ
فإنَّ لكلٍّ محبٍّ طريقةْ
ولكنني
- غير كل الذينَ تغنوا بحبِّ الحمارْ
رأيتُ آلاف الحميرِ تحطِمُ كلَّ قيودِ الزرائبْ
تفتش عني
فأعملت ظني
لماذا تفتشُ عني الحميرْ
وحارَ السؤالُ
فقلتُ: تمهلْ
فسوف تجيبُ الحميرُ عليكْ
إذا حان فتحُ ملف القضيةْ
واقتدت ليلاً
لمكتب ( سعادةْ )
كبير الحميرْ
وكان المحققُ خلقاً عجيباً
فوجهٌ وشاربْ
وشَعْرٌ تدلى على خدِّ (جحشٍ)
فكان اندهاشي لأنَّ المحققَّ - حقَّاً..- حمارْ
ولا مـن مجازٍ يُغطي الحقيقةْ
تعثرَ في خُطوةٍ مـــن كلامٍ
كأنْهُ غبــيُّ بمحض السليقةْ:
- فمن أنتَ ما اسمكَ؟..
أين البطاقةُ؟...الاسم الرباعي:
محمد محمد محمد عُمَرْ
و خمسون عاماً....
ونوعك بشر
وجنسك ذكرْ
فما جرمنا نحنُ جنسَ الحميرِ
نحمَّلُ كلَّ ذنوبِ البشرْ؟
·
شاعر وناقد وإعلامي من مصر
·
Yasserothman313@yahoo.com
|