هل
آن حقاً الأوانْ؟
فلست بعد مستعداً
خلت أن الوقت لم يزل بهِ متسعٌ
يخبو ضياكِ ، يختفي
تعطينني الشعلة ْ
عبئاً وما أثقلهْ!
أثقل من أن أحملهْ
والآن بعد أن نزعت كل أوهام
التحكمْ
أفقد قدرتي على السيطرة ْ
يهوي توازني على حافة شيءٍ أكبرْ
أسُحْب كالفراش هارباً وساقطاً
أطير عارياً نحو اللهبْ!
حين تكون فوق كتـْفي يدكْ
يشعُّ عبئي فجأة ً
هذا الذي لا يحتملْ
يغدو أخفّ من هواءْ
ما زلت تحملينني
كما حملتني زمانْ
وكنتِ بعد شابة ً
أصغر مني الآنْ
فيك أرى مستقبلي
كما ترين فيَّ مستقبلكْ
وتفسحين لي المكانْ
فلم أعد أنا البديل لكْ!
معاً كشخصٍ واحدٍ سوف نمثلْ
المشهد الأخيرْ
فربما يمكننا تقديم عرضٍ رائعْ
أو بسمة ً ننتزع ْ!