Kate Rogers

كيت روجرز

(شاعرة كندية مقيمة في هونج كونج، تميل أكثر إلى كتابة القصيدة النثرية التي تعتمد على الصورة أكثر من الجرس الموسيقي)

 

Pain

ألم

 

"تونجْ" باللغة الصينية تترددُ

كالجرس خلال عظامي

متخصصة التدليك العمياءْ

تمسكها في رقبتيَ المتصلبةِ

أصابعها المبصرة تريح الفك وتطلقها

أتنفس وأحاول أن أستسلمَ

إذ ْ تدفعه ُ من عامودي الفقري – "تونجْ" ...

تهمس.

 

تبدأ تتردد في القلبْ

أحياناً تهتز وراء ضلوعي كفراشة ْ

في أيام الوحدة تـُطـْوَى

كالكركيّ من الورق الواهنْ

في أيام الغضب تكون كنقرات النسرْ.

 

 

 

At the Changsha Museum

عند متحف "تشانج شا"

 

أنسى نفسي أمام هذه التحفة البشرية

أمام هذه الجثة المحفوظة بعناية من غرب مقاطعة "خان"

أتخيل أن زوجي  يحبني لدرجة أن يدفنني

مع صناديق وصحافٍ مطلية باللون البرتقالي والأسود

ليحفظ طعام الآخرة الوفير. مشطي العاجيّ أيضاً

ما زالت به عالقة بعض الشعيرات الرقيقة

مثل جذور نحيفة لأشجار متشابكة.

وزيادة ً في إعزازي فهناك ثلاثة أثواب حريرية تلفني

الأول مطرز بطيور الكركيّ المهاجرة الداكنة اللون،

الثاني مطرز برسومات روحانية لـ "تشي لينج"*،

والأخير مطرز بظل طائر سيحمل روحي،

وهي الآن نحيلة كجناح حشرة الزيز، فوق الضباب.

 

في علبة أخرى توجد جذور البخور العطرة

التي ظلت راقدة في حنجرتها لألفي عام

أظن أن قلبها ما زال في حجم قبضة يدها،

في حين أني أشعر أن قلبي انكمش.

 

أنا الآن تقريباً في عمر هذه المرأة عند موتها،

لو أبقى في هذه البلد

من سيدفنني إن تعب قلبي من الترحال؟

والراهب الذي تبسم لي على الجبل الصغير عبر النهر

هل سيخلط فحم عظامي بالرماد المعطر لأعواد بخور بوذا؟

هل سينثرني من فوق قمة الجبل وعيناه دامعتان كفاكهة التشيري؟

 

·        "تشي لينج" هو حيوان أسطوري جزء منه أسد والجزء الآخر تنين، وله جناحان يحمل الروح لعالمها الآخر وللجنة.

 

 

  

 

 

Slice

شفرة

 

اليوم ، كل أطرافي حادة

لساني شفرة ٌ حادة

أخشى أن أفتح فمي

فأجرح أحداً ما.

كلي عظامٌ ولا منحنيات

كوعاي خنجران وركبتاي ساطوران.

 

هذه الزيارة لوطني قصقصت

كل زوائدي ولم يبقَ سوى ندمي

وخيبة أملي الخالصة ْ

 

تصنتُ في المقهى إلى حوار غريبين

لإشارة عن سبب رحيلي

صديقان يستريحان في ظل ذكريات مشتركة:

رحلات قارب في أيام ملتهبة الحرارة،

انعكاس الضياء على البحيرات الشمالية،

وأيضاً أتذكر الأوجه الراقصة لماسة

لكن هذه الجوهرة

يمكن أيضاً أن تفلق أقسى الأحجار

وتكسر أساس البيت الجرانيتي.

 

Return to Homepage