جئت لأرض الحرية ْ
ورأيت على ضوء الفجرِ
من التاريخ خيوط الظلْ
تتجمع لنداء ستار آخر للحريةْ
للتمثيلية ْ
في البيت الواقع فوق التلْ
يلعبها أبطال الديمقراطية ْ
أوهامٌ
أسنانٌ لامعة ٌ
ومبالغة ٌ عظمى
في تشجيع مباراةٍ كبرى
يلعبها بعض الحمقى
لعقودٍ بمهارة ْ
يرقص كلٌّ منهمْ
الخد على الخدْ
مع كل مهرب أسلحةٍ
مع قارضٍ أموالٍ
يهدم معبد أجداده ْ
في أرضٍ أخرى قلت فيها الحرية ْ
ضربات الجوية وقائية ْ
وجراحية ْ
فوق قليلي الحيلة والعجزة ْ
عملية بغض ٍ لا تُمْحى منها
الآثارْ
"أعطهموا الحرية أو فاعطهموا
الموتْ"
"ماذا لو كان الاثنان بسعر
واحدْ؟"
عملٌ رابحْ
لا نقصد شيئاً شخصياً
أبداً ما كان لشيءٍ شخصيٍّ
"أهلاً ، إني جونْ،
سأكون لك اليوم مقدم إرهابْ!"
في ذات الوقتْ
أمٌّ في فرحٍ تدفع عربة سوبر
سوبر ماركتْ
المملوءة في إفراطٍ بفطائر تفاحْ
بضميرٍ خالٍ من دسمٍ ، مرتاحْ
لا تزعجه أمٌّ أخرى تدفع عربتها
وعليها أشلاء حياةٍ
في بعض شوارع خلفية ْ
والفقراء جماعاتْ
تتجمع مستدفئة ً حول لهيب النارْ
في ظل رموز الحرية ْ
تحت جسورٍ فيها ستة طرقاتْ
في أبنيةٍ مهجورة ْ
مع بعض جنودٍ شجعانٍ
من حربٍ ظالمةٍ أخرى!