رازلو لايتون

(شاعر وموسيقار إنجليزي مقيم في هونج كونج. يلحن أشعاره ويغنيها على الجيتار في المنتديات الأدبية)

 

 

أغنية إلى روبي ..

 

كلما هبط الظل منكْ

حملته الرياحُ

فلم أدرِ بيتك أينْ

ربما كان حلماً

لحظة ً للتأملِ

أو ربما صوراًً

سقطت فوق أرضٍ بدون قيودْ

حينما كان يهرم عمري

 

كلما هبط الظل منكْ

كنت أحسبني أسمعكْ

تنتحبْ

كنت أحسبني أقتربْ

منكَ

لكنني لم أكنْ

وصرخت عليك بيأس وراء السياجِ

السياج الذي قد حلمنا بهِ

وسمعت صدى واهناً

وغدتْ رغباتي رماداً بقلب الرياحْ

 

كيف يرحل ظلك عنكْ؟

كيف تقدر أن يهجركْ؟

هل ستبسط ريش الجناحْ

هل تطيرْ؟

هل ستشتاق لي حينما ترتحلْ؟

من وراء السياجِ

وراء الأماني

وراء صدى الرغباتِ

وعيناكَ هل تعميانْ

من رمادي الذي في الرياحْ؟

 

حينما يسحب البحر بعض رمال الشطوطْ

سأفكر فيكْ

أتساءلُ

هل مرة ً كنت أمسكت هذى الصخورْ

سوف ألقي بها للمحيطْ

وأراها تغيبْ

تحت سطح المياهِ

كحلمي الذي ليس يغرقُ

بل يتوارى بدوامة من هبوطْ

سأسير على ذلك الشط يمتد دون نهاية ْ

أتساءلُ

والبحر يسحبني من رمال الشطوطْ

 

كيف يرحل ظلك عنكْ؟

كيف تقدر أن يهجركْ؟

هل ستبسط ريش الجناحْ

هل تطيرْ؟

هل ستشتاق لي حينما ترتحلْ؟

لو على الأرض ظلي هبطْ

هل سيأتي المحيطْ؟

هل سيأخذهُ؟

ببرودٍ كأنه يلهو

ويلقي بهِ فوق شطٍّ جديدْ؟

إن فعلْ

هل تكون خسارتنا واحدة ْ؟

هل تقربنا؟

أم كلانا

يضيع سدى

للأبدْ؟