كانت البناية العظيمة فخمة تأخذ بمجامع القلوب، صرحها
يزداد علواً يوما بعد يوم ، ، قامت أعمدتها على أكتاف
البنائين المحاربين لأجل الخبز، كانت البناية العظيمة
رمزا لقوة ونفوذ و غنى صاحبها x ، كانت البناية لعامة
البنائين رمزا للاستغلال المرير الذي قبلوا به عن طيب
خاطر، كانت سبعة طوابق لعائلة xالمتكونة من فردين y
z.. البناؤون يعرفون الأبجدية الفرنسية للوجوه الكثيرة
التي شيدوا لها قصورا و تحمل حروفها.
سوق النساء
كان ينظر للزواج في وطنه العربي على أنه رباط مقدس
أكثر منه عقدا قانونيا بشاهدين ، كان يرى في المصاهرة
تعارفا و التحاما بين الشعوب والقبائل ، غيّر نظرته
تلك بنظرة أخرى لما رفضته عائلة ثرية ذبحت عواطفه لأجل
وضعيته الاجتماعية ، كان على ثقة بوجود سوق الزواج
وتبادل الملكية و السلع بين العائلات المتصاهرة ــ
فالزوجة تحتاج لثمن مرض ــ لقد قوّى نظريته وساندها
طلب العوانس الثريات العاملات وعروضهن الزواج منه لأجل
تحسين حالته الاجتماعية.
السكير و الجار الظريف
يعود جاره كل ليلة ثملا و قبل دخوله المنزل يخلع حذاءه
ينفض الطين من فردتي حذاءه على جدار جاره بعنف فيحدث
صوتا على إثره يستيقظ جاره الظريف ، يعود المسكين
للنوم بمشقة ، ترجاه أن لا يحدث الجلبة فهو خفيف
النعاس ، تفهم السكير ذلك ، عاد الجار السكير ليلا
ثملا كالعادة نزع الحذاء نفض الفردة الأولى ثم تذكر
رجاء جاره فأمتنع عن خبط الثانية بالجدار ، مع هذا
أستيقظ الجار الظريف ظل ينتظر لأكثر من ساعتين لخبطة
فردة الحذاء الثانية ، دقدق على الجار السكير بابه
ليترجاه في خبط الثانية ليستريح و يرجع يخلد للنوم في
أثناء الطرق كان القلم مرفوعا فوق السكير وموضوعا على
جاره
الصورة الكاملة
كان الممتحن يضع ربطة عنق تصل نصف صدره ، سرواله فوق
الكعبين، المتسابق أحول العينين ، كان الاختبار سهلا
يسيرا ، سأل الممتحن المتسابق : لا شك تعرف شخصا مضحك
المنظر أعطنا وصفا موجزا عن صورته.كان المتسابق سريع
البديهة في جوابه: ـ الصورة حاضرة بكل مقاساتها أمامك.
فهم المُمتًحِن أن المتسابق يقصد ذات نفسه فضحك ومنحه
العلامة كاملة. في حين راح الأحول يفتخر بذكائه يردد
الجملة :” الشاذ نادر الحصول وكم هامت الحسناء
بالأعمش.”