صدى الكلمات - سيد جودة
عن دار مسعى للنشر
نشمي مهنا.. يعانق "الآتية كغدٍ مألوف"
(الشعر و ثورات الربيع العربي)
أمي حبي - إيمان سراج داود - العراق
هنا المَيْدانُ - سيد جودة - مصر
البرابرة - أفنان القاسم - فلسطين
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
نسمات برلينية -
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
د
فتنة الليالي
عبدالرزاق هيضراني - المغرب
متى يسقط نظام مبارك؟! علاء الأسواني - مصر
خليك مع البطئ .. لنهاية الطريق - إسعاد يونس - مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
قاعة الانتظار
سفيان عبد القدوس - المغرب
أشجار العيد لا تلبس كسوة الأمنيات
يا ابن حزني
يؤجلها الصمت والبحر
وتلبسني العيون العسلية
وحبة زيتون تجتاح مدني العليلة
من هنا ابتدأت رحلة التيه
كانت أول سيجارة أدخنها في أيلول :
قصيدة شعر
كانت أول النساء :
قطعة خبز
تمر من يوم إلى يوم في رحلتها الأبدية
وتزداد جمالا ويتسع صدري للمزيد
وبطاقة الهوية
ككل الجالسين خلف حزني
ووطن لا يرثيه جواز سفري
سأعلق أمنياتي على الشجرة
وطن فقط
ليس خريطة من ذكريات
ولا رمادا يرش في العيون
ليس قاعة انتظار
أربعة جدران يأكلها الغبار
والكراسي
تصطف من غرفة نومنا لآخر الدرب
وصفوف من التائهين
تمتد من يوم الميلاد لأول نعم. نعم
وأسود كالعبد يوزع كشوف الانتظار
في أقصى القاعة طاولة
على الطاولة فنجان قهوة
وجريدة
وعيون طفلة تروي آلام بابل
والجزيرة
في الجريدة قاعة انتظار
وامرأة تتقاطعها الأمنيات
وتأخذني مواعيد الانتظار
لأول نعم
لآخر الدرب
لتبتلع هذا السراب
ليحترق أول الحزن
لتسقط قاعة الانتظار
بجدرانها
بغرف نومها
بدروبها
بعبيدها
بنسائها
لتحترق الجريدة
تقدم
يا بن حزني
وعلق أمنياتك على الشجرة
قادم من أمنيات العيد
رجل بلحية الثلج وبزة الحب
يوزع الهدايا
لك يا بني وطن كما تشتهيه
قلت َ:
لن يكون بلادا من أمنيات
ولا خريطة من ذكريات
من هذه الأرض عبرنا إلى بلاد العذارى
حينما كانت الأرض عاقرة
وكنا ننجب كثيرا
واليوم أصبحت امرأة شمطاء
وأصبحنا ننجب الموت كثيرأ كثيرأ
ليحترق أول السبيل
ولتحترق أوراق الكتابة
ولتحترق أوراق الإقامة أيضا
ولتوقظوا آلهتكم المنسيين في دفاتر أشعاركم
ولتمحوا البحر من الخريطة
ولتملأوا بنادقكم بالبارود
وشجر الكستنا لا يداعبه الثلج
فعيدنا السنة بلا ثلج
وأمنيات العيد تتجول في شوارع المدينة
مد البصر لترى عاصمة النساء
أرى امرأة مبللة بماء العشق
وكأس نبيذ يترجل على نهديها
ويبايعني أميرا على الأندلس كلها
فقال ابن حزني :
تمر السنون من هذا الدرب
تعدو بنا لآخر الوهم
لا أمسك الطير
ولا أعشق السحر
يرافقني الحزن
نكسر الهشيم
صبايا يملأن الماء
ونملأ الجرار حزنا وندم.
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /