وطن فقط
ليس خريطة من ذكريات
ولا رمادا يرش في
العيون
وطن فقط
ليس قاعة انتظار
أربعة جدران يأكلها الغبار
والكراسي
تصطف من غرفة نومنا
لآخر الدرب
وصفوف من التائهين
تمتد من يوم الميلاد
لأول نعم. نعم
وأسود كالعبد يوزع كشوف الانتظار
في أقصى القاعة طاولة
على الطاولة فنجان
قهوة
وجريدة
وعيون طفلة تروي آلام بابل
والجزيرة
في الجريدة قاعة
انتظار
وامرأة تتقاطعها الأمنيات
وتأخذني مواعيد الانتظار
لأول نعم
لآخر الدرب