صدى الكلمات - سيد جودة
عن دار مسعى للنشر
نشمي مهنا.. يعانق "الآتية كغدٍ مألوف"
(الشعر و ثورات الربيع العربي)
أمي حبي - إيمان سراج داود - العراق
هنا المَيْدانُ - سيد جودة - مصر
البرابرة - أفنان القاسم - فلسطين
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
نسمات برلينية -
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
د
فتنة الليالي
عبدالرزاق هيضراني - المغرب
متى يسقط نظام مبارك؟! علاء الأسواني - مصر
خليك مع البطئ .. لنهاية الطريق - إسعاد يونس - مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
في تلك اللحظة أديب كمال الدين - العراق / أستراليا
( 1 ) حين بدأ يرمي حروفه الواحدَ تلو الآخر في النار كانتْ عيناه تشعّان بوميضٍ غريب وميض من البهجةِ والألمِ والخسران . كانت النار تصّاعد شيئاً فشيئا حتى تكاد تصل الى السقف . لايهمّ - قالَ في سرّه – لايهمّ كلّ شيء سينتهي ذات يوم كما انتهتْ هذه الحروف ! ( 2 ) استمرّ برمي الحروف في النار كلّ ليلة مغيّراً في مكانِ النار مرّةً في الغرفةِ المطلّةِ على الجحيم مرّةً في الحديقةِ المطلّةِ على رمادِ الخريف مرّةً في التنورِ المطلِّ على مواجع الخبز مرّةً في فناءِ الدارِ المطلِّ على ربيعِ الحشرات مرّةً في الشارعِ المطلِّ على العبث مرّةً في النهرِ المطلِّ على حذاءِ الطفولةِ الأحمر مرّةً في البحرِ المطلِّ على احتفالاتِ العري والتعرّي مرّةً في أجسادِ النساءِ المطلّةِ على اللذّة مرّةً في المقبرةِ المطلّةِ على الندمِ والعظام . ( 3 ) بعد أربعين عاماً من الحريق لم تعد أصابعه تقوى على رمي الحروف ولم يبقَ لديه مكان لإشعالِ الحرائق في تلك اللحظة في تلك اللحظة فقط عرفَ قيمةَ الكتابة وبدأ يكتبُ الشعر حرفاً فآخر !
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /