صدى الكلمات - سيد جودة
ثمن الإنجاز - ماجد الغامدي - السعودية
بلاد النيل للتحرير تعدو - رزاق عزيز مسلم - العراق / السويد
راقصة البالية - محمد العناز - المغرب
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
أغرب حفل زفاف - عادل سالم - فلسطين
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
القصيدة كثورة مكتملة - شريف الشافعي - مصر
ثورة ليبيا.. والمحركات الذاتية - د. عيدة المطلق قناة - ليبيا
نكرهكَ ونحب مصر يا كارهَ مصر - سيد جودة / مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
كلما اتسعَ الموتُ باتَ أصغر
رامي أبو شهاب - فلسطين
(1)
طَفلٌ غَزيٌّ
أَفَاقَ
أَبْحَرَ
في سُفنِ الحُلم
وَماتْ ...
(2)
في الصّباح
- طفلٌ غَزيٌّ -
حَمَلَ حقيبته ُ
فيها كُتبٌ وأقْلامٌ و دفاتر
وبضع قنابل.
(3)
طفلٌ غزيٌّ
انداحَ خَلفَ الكَلمةِ
رَددَ بِصوتٍ مَقْدود
كالّلحمِ
عادَ
كَررَ
رَجْعُ الصّدى
أنا الجَلادُ خَدشْتُ
الضّحيةَ
(4)
أقْيموا مَوتي إنْ شِئتم
واسْتبيحوا دَمي
فلا دَمي
يَعنيني
إنْ كنتمْ أنتمْ
سَادةُ القَضيةِ
(5)
حَولوني إلى نَبأ
أوْ رَقمٍ
على طَاولةِ المُفاوضات
و إنْ شِئتم عَربةَ جَرحى
أو قافلةَ مُساعدات
أو ربما مُلصَقٌ للتبرعات
ولكن لا تَنْسوا
أني كَفنٌ
يَسيرُ أمامَ الآهات
(6)
مِن على سَطحِ مَنزلنا
في غَزةَ
ركبتُ طَائرةً وَرقية
مَسستُ الغَيم
وشَربتُ الرّيح
و واجَهتُ غابةً
منِ طائراتِ
أحَرقتْ طائرتي
سقطتْ
...ولكني بقيتُ
أسكنُ زُرقةَ السّموات
(7)
إلى المدرسةِ
عُدتُ وَحدي
كَانتِ المَقاعدُ فارغةً
فقطَ أصْوات
من مَاتوا
تَعلو في الهَواء
(8)
عليَّ ما عليَّ من موتٍ
و عَليكم ما عَليكم
أن تَكتبوني
أن تَبكوني
أن تَرثوني
ولكن إيّاكم
أن تؤولوني
(9)
قَبلَ أنْ أولدَ
عَلمتني أُمي
أن أنثنيَ للريح
فلا أُكسرْ
و علمتني أنّ الدّم
سائلٌ لونُه أَحْمر
وعلّمتني أنَّ الموتَ
كلّما اتسعَ باتَ
أصْغرْ
rami-shehab@hotmail.com
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
html hit counter
twitter: sayedgouda_hk /