English / 中文

 

المحرر: سيد جودة

شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني  | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة

رامي نزيه أبو شهاب - فلسطين

صهيل الإسمنت

رامي نزيه أبو شهاب  - فلسطين

 

انكسرَ عطرُك في أغلفةِ

وجودي المُهمل

دنوتِ بأنوثتكِ الفائضة عن الحاجة

لصٌ هذا البحر حين يغويني

بما فاض من ( وجهك )

كأنهُ 

لعبةٌ في رفِّ مَتجر

أو مرفأ بحري

أو لعلهُ محطة ......

في السادسةِ والنصف صباحاً، وطّنت

نفسي على أن تعبرك ِ كما تعبرُ القهوةُ

جسداً بارداً وتزيحه من لذة النوم

كم مضى عمري، وأنا في العبورِ الأزلي

ترجلتْ أشعةُ الشمس

عن وردِ وجنتيكِ 

فحاصرني بردٌ 

فتهتُ في الفراغ

في المَزاج الأخير

لم أسمعْ في بهوّ وحدتي

سوى صهيلِ الإسمنت

لم يبقَ سواي لسواه

أشتمُ رائحةَ الصّمغ

العالق ِ فيه

للصّوت وقت ٌ

وللصمتِ أكثرُ منْ طقسٍ

لم يعدْ لديّ من كلام

كي أغسلَ وجهي

من ترحالهِ المُتكرر

احتشدَ المكانُ في الزّمان

واحتشدَ الزّمانُ في المكان

ها هي الأبوابُ تقضي قيلولتها

على موجٍ بحريٍّ أرعنْ

هل تكتفي بما تبقى للساعة من تكات ولهى

كي نوجزَ فيها .....

أشياءنا المُزدحمة بالاستعارات 

فما من إسفلتٍ في الشوارع

حتى يمضي فينا

أو نمضي فيه

هل نحقنُ الرّوح بالرغبات والنساء

كي نستلّ ؟

ذاك الدفء ......الفردوسيّ

كالقططِ نحنُ نتشمسُ بربيعٍ مراهق 

يسرقُ آخرَ رعشةَ البُرودة الحاسرة

فيصطادني اللّونُ المُحايد

لا شيء .......

سوى صهيلِ الإسمنت

في ملامحكِ

وبياضً ....متورد ٍ ......خجولْ

__________________

Your Comments 评论 تعليقات القراء

Your Name  اسمك:
Your E.Mail  إيميلك:

The title of the work on which you comment

   اسم العمل الذي عليه التعليق :

The Author's Name

 اسم الكاتب:

Your Comments تعليقك:

Arabic Nadwah Visitors Free Hit Counter
Return to Homepage