في الحديقة ِ
و في يوم ٍ من أيامِ
الشتاء المَطيرة
صَحا الجوّ
و نَدتْ منهُ ابتسامةٌ
وَفيرة
لمحتُ فتاةً تجلس ...
تملكتْها
للوهلةِ الأولى
حِيرة
مشوبةً بنظرةٌ ذاويةٌ
حزينة
قلت لها : ما المشكلة ؟
قالت : منْ أنت َ
حتى تسألني عن وَجعي أو
ليالي سَهري
المَديدة ....؟
قلت : صديقٌ جئتكِ من
أرضِ الله البعيدة
ولربما يكون لك معي
فَضيلة
صمتتْ ، ولم تجب ْ
........
فتجرأتُ
- بعبارةٍ حسبتُ لها حسابَ
ألف قبيلة -
قلتُ : أريدُ أن أعرفَ
اسمك
قالت : أهذا فقط للمعرفة
قلت: نعم ، لا شيء دونك
أيتها الرفيقة
( فلا تأخذيني بجَريرة
... )
ابتسمتْ و قالت :
سأعلمكَ " اسمي "
هو كلمة....
قلت: مهلاً ، فأنا لا
أعرف القراءةَ أو التّهجئة
قالت : سأبدأُ به
بالتجزئة
قلت : حرفاً حرفاً
قالت : هلاّ لك أن تجرب
وتستفدْ من التجربة
قلت : لا بأس هاتي ما
عندك، ولكن دونَ عَجلة
قالت اسمي :
أ
م
ن
ي
ة
قلت : لم أعرفْ
ما أصعبَ هذه المسالة !
" كيف يمكنني أنْ أحُلّ
هذه المُعضلة ؟ "
صمتتْ- من جهلي -
و وضعتْ يدَها على خدّها
مُتنهدة ......
و أردفتْ قائلة :
إليكَ عني .............
فليس بيننا من تَكملة
عضضتُ على شفتي ندما ً
وأنا أقولُ في خاتمةِ
القصيدة
" يا ويلي ، أصابتني
التّهلكة
و أضعت من يدي
أجمل أمنية
...................................
رامي أبو شهاب
rabushehab@gmail.com