|

|
|
|
|
 
كلابُ الحيِّ (2)
سيد
جودة – مصر / هونج كونج
كِلابُ الحيِّ بالرَهَبُوتِ تَنْبحْ /
وتعْقِرُ كُلَّ مَنْ بالحَقِّ يَصْدَحْ /
تَظنُّ شعوبَنا غَنمًا وَديعًا /
يَمُوءُ برهبةٍ ويخافُ ينْطَحْ /
إذا مَا أُطْلِقُوا يَوْمًا عَلينَا /
كِلابُ الحَيِّ تَهْجِمُ لا لِتَجْرَحْ /
وَلَكِنْ كَيْ تُمَزِّقَنَا وَتَحْسُو /
دِمَانا في غليلٍ ليس ينزحْ
|
|
|
|
 مقدودةٌ
من بكاءٍ خفيٍّ
نمر
سعدي - فلسطين
خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ /
رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ / حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو
كالطفولةِ / ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ / واثقةٌ من أُنوثتها
من دموعي التي غَسلَتها /
كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ / رصاصيَّةُ |
|
|
|

كلابُ الحيِّ (1)
سيد
جودة – مصر / هونج كونج
خبئْ أحلامَكَ يا ثائِرُ إن خِفْتَ عليها
/
فكلابُ الحيِّ ستعقرُها
/
إنْ شمَّتْ رائحةَ الأحلامْ
/
مِسْكِيْنٌ من يحسبُ
/
أنَّ كلابَ الحيِّ تعلمتِ الدرسَّ
/
كلابُ الحيِّ المسعورةُ
/
ما زالتْ تنبحُ
/
ما زالتْ تعقرُ سكانَ الحيِّ
/
بلا تمييزٍ
/
فالكلُّ
|
|
  |
|

لا تندم أيها النديم!
سامي العامري
- العراق / كولونيا - ألمانيا
سطعَ انبهارُكَ
من عيون السوسنِ
/
فإذا جُرحتَ بها ... فهذا ديدني !
/
إن كنتَ جرَّبتَ
المرورَ برمشها
/
مثلَ النسيم ... ففي المآقي
مسكني
/
وتلاوتي الأولى
وميعادي الذي
/
مازال كالبرق الحميم يَرُجُّني
/
وأقول ما أدراكَ
ما نبضي أنا
/
لحِقَ القطا سرباً ولم يستأذنِ
! |
|
|
|

عار…
رامي أبو صلاح
- فلسطين
شاخت بنا
الأيامُ قبل مشيخنا / وتناثرت أحلامنا وتطايرتْ آمالُ / ما عاد
يحكمنا تراثٌ واحدٌ / وتشاجرتْ أيامنا وتبدلتْ أحوالُ / يا
موطنا ً فيهِ الحياة تغيّرت / ما حقَّ كلُّ رجال أرضي أن تعدَّ
رجالُ / يا لوعتي قاضي سخافةَ / حاضري / إن الزمان رمى بنا
وروى لنا: |
|
|
|
 أنهارٌ
منوَّمة
نمر
سعدي - فلسطين
أيُّ شيءٍ يُنوِّمُ أنهارَكِ
الذهبيَّةَ في يقظاتِ الأعالي /
ويمنحها لذَّةً لا تُفسَّرُ ؟
/ كلُّ المجازِ الإيروسيِّ يغدو
فقيراً ذليلاً... كرملِ البحارِ
إذا قيسَ يوماً بماءِ
ابتسامتكِ السكريِّ / ولكنني حينَ أحلمُ يوماً
بأنهاركِ
|
|
|
|

لا تحزنْ عليَّ يا أنا
ياسر عثمان - مصر
أحلامُكَ البكرُ
مـاذا فـي أجندَتِهــا /
تفاوِضُ الغيبَ عـن
بكِْـرِِ النبوءاتِ؟ / تستَكْنِهُ الصبرَ.. مــاذا في عباءتهِ؟ / و
تسألُ الليلَ عمَّــا يحملُ الآتــي / أحلامُكَ البكرُ طيفٌ ظَـلَّ
مغتصبــاً /
سـاعاتِ نوميَ لــم
يرفق بساعاتي |
|
|
|

إذا مصر قالت
طلعت سقيرق
- فلسطين
إذا مصرُ قالت تسامى
الكلامُ / وإن مصرُ ثارت تباهى الحسامُ / وإن مصرُ أعطتْ فخيرٌ ونورٌ/
وإن مصرُ هلـّتْ فبدر تمامُ / على كلّ شبر بهاء ومجدٌ / وفي كلّ شبر
يطيب المقامُ / فمصرُ الكرامة |
|
|

لواء النصر ترفعه الشعوب
رزاق عزيز مسلم الحسيني - العراق / السويد
ثباتاً أيُّها
الشعبُ الحبيبُ /
فإنَّ
النصرَ موعدُهُ قريبُ /
وصبراً في كفاح
الجور حتى /
يقبّلَ تحتَ أخمصِكَ
الكذوبُ / سهامُكَ في الجبابرةِ استقرّتْ / بعينِ اللهِ رميُكَ إذْ
تصيبُ / فمنْ كانَ الإلهُ لهُ نصيراً / بربِّكَ كيفَ يشقى أو
يخيبُ؟ / لقد ضاقتْ بكَ الاوطانُ
|
|
|
|
هزي صمتَ النخل
صقر أبوعيدة - فلسطين
مِنَ الْمَيدَانِ تَنْطِقُ نَشْوَةُ الأُمِّ
الّتي غَرَسَتْ شُمُوعَ بَرِيقْ / عَلَى كَفِّ الصَّبَاحِ
لِتَحْكِيَ الْقَبَسَ الْمُوَشَّحَ بِالْتَرَاتِيلِ الّتي
تُتْلَى /
وَيَلْقَفُهَا فُؤَادُ صَدِيقْ / وَجَاءَتْ
كُلُّ نَفْسٍ تَفْتَحُ الأَبْوَابَ.. / وَالْعُصْفُورُ
يَنْتَظِرُ النَّسِيمَ عَلى رَمَادِ حَرِيقْ / فَجَاشَتْ
مَوجَةُ الْبَحْرِ الّذِي رَفَضَ التِّلالَ.. |
|
|
|

ربانة القمم
ماجد الغامدي - السعودية
أومضتِ أختَ السنا ناراً على علـمِ / و شَعَّ نصرُكِ وهْجاً
جلَّ عن كَلِمِ /
بِـهِـمّـةٍ تـكتـبُ الـتاريخَ فــــــي زمــــــنٍ /
أبـــانَ عـــن شـعـلـةِ الأفـكــارِ والـحِـكَـمِ /
و صحوةُ الشعبِ نورٌ مـن مشارقِهـا /
والــــذلُ يــغــربُ فـــــي إشــراقـــةِ الـقــلــمِ |
|
|
|

أجراس الغد الآتي
سرحان النمري
- الأردن / الولايات المتحدة
عذراءُ راحلتي اسْتفاقتْ /
حين هزَّ الريحُ أبوابَ الغروبِ / دقّتْ نَواقيسُ الحيارى
/ فارْفعي الرأسَ العنيدةَ / واجْمَعي الريحَ الجَنوبي /
مطرٌ على
أبوابِ قلعتِنا / وَجَدْوَلةُ الذنوبِ تهزُّ أركانَ الدروبِ /
ذُهِلَتْ |
|
|
|
إلى رئيس مخلوع
لطفي زغلول -
فلسطين
الإسمُ رئيسٌ
مخلوعُ – شرعاً .. قانوناً مخلوعُ /
ما عادَ لهُ كرسيٌّ أو – قصرُ .. أو صوتٌ مسموعُ /
قد ظنَّ بأنَّ القصرَ .. لهُ - مزرعةٌ فيها
مزروعُ /
وبأنَّ العرشَ على أكتافِ .. الشعبِ البائسِ
مرفوعُ /
هوَ ممنوعٌ أن يحكمَ .. أن
|
|
|
|

في عتاب المدينة الخائنة
ياسر عثمان - مصر
كأنَّكَ رهنُ
أوردةٍ تخافُ البوحْ / رأيتكَ والمدى سجنٌ يشُدُّ /
حبالهُ الناريةَ
الإحكامِ فوقَ الرأسْ / رأيتكَ في حديدِ الحزنِ / سلْسَلَكَ
الذي تَهْوى / بسلسلةٍ من الأوجاعْ، / وثمَّةَ عبرةٌ ناءت
بأجفان المدى حملاً / فأرهقَ فيضُها الأسفلتْ / فمن يا حلميَ
المسكينَ... |
|
|
|
مصر
محمد أيوب - مصر
يا نيلُ أعْتقْ طائرَ اللقْلاقِ / واسْكبْ شموخكَ
في فمِ الدُرَّاقِ /
انْثرْ على قبرِ العروبةِ زهرةً / و اذْبحْ
بمحرابِ الخنوعِ الباقي /
انْفثْ على مُكْثٍ بثغركَ في "جوبا" / أَولمْ
تَزلْ عِبْريَّةَ الأعْراقِ /
" سِيدي أبو زيدٍ " مخاضُ نُبُوَةٍ / و دمُ المروجِ
|
|
  |
|

ذروة الأجراس
سامي العامري
- العراق / كولونيا - ألمانيا
حَيّوا
الأكارمَ في الصراع القاسي /
ولِدوا
وهُمْ في آخر الأنفاسِ / ولِدوا حدائقَ
مرةً أخرى وقد / يئِسَ الجميعُ من اخضرار الآسِ / الثورةُ الآنَ
استعادةُ هيبةٍ / للحقِ , للإنسان لا لكراسي ! / هذا النزيفُ حضارةٌ
ولربما / خفيَتْ |
|
|
|

تفجَّرْ يا ثرى شعبي
رزاق عزيز مسلم الحسيني - العراق / السويد
تفجّرْ يا ثرى شعبي / براكينا منَ الغضبِ
/ لتمحقَ كلَّ ذي صلفٍ / عتيٍّ غاشمٍ وغبي / منَ الجانينَ في وطني / كمحقِ النار للحطبِ
/ تفجّرْ واجعلِ الثاراتِ / تشفي صدرَ مكتئبِ / ودعْها زفرةَ الأحرارِ
/ تكشفْ غُمّةَ الكربِ / تقحّمْ |
|
|
|

مِنْ هذا الكهفِ تنبعثُ الأسئلة
عبد الله الأقزم - السعودية
بعدَ نوم ٍ/ عـتـَّقَ الأرضَ / و هـذي الأخـيـلـة ْ /
ذبـِحَـتْ شمسُ غـدٍ / عند ظهور ِ المعضلة ْ/ و تـتـالـتْ
فـي الـضحايا / الأسـئـلـة ْ / لمْ تعُدْ تـُشرقُ / ما بينَ
سؤال ٍ وجوابٍ / فاصلة ْ / هل يعودُ الحقُّ ليثاً / مِن دعاء ٍ
يتسامى |
|
|
|

رسالة إلى رئيسٍ غيرِ مُبارك!
سيد
جودة – مصر / هونج كونج
كان
اليومُ الخامسَ والعشرينَ / لشهرِ ينايرْ / ألفين وإحدى عَشْرْ /
تاريخٌ لنْ تنساه حِجَارةُ مِصْرْ / هو عيدٌ وطنيٌّ / كانَ نهايةَ حزبٍ
/ لاوطنيٍّ / هو ثورةُ شعبٍ / صَرَخَ بكلمةِ "لا" / ... وأقالكْ / ما
عُدْتَ لدى الشعبِ /
مُبَارَكْ! |
|
  |
|

كأنَّ سماءهُ من فضَّةٍ
إلى الراحلِ قبلَ أوانهِ.. وليد منير
نمر سعدي - بسمة طبعون / فلسطين
(1)
لا غيمَ
في يدهِ ولا رؤيا تُعذِّبهُ / ليطلقَ طائراً من قلبهِ نحوَ
السماءِ / وراءَهُ تعوي الذئابُ وتستبيحُ صدى خطاهُ / ورفَّةَ
الحلمِ البريءِ... / مسافراً أبداً |
|
|
|

نعش
أحمد بلبولة - مصر / كوريا الجنوبية
السنابل متربة
في طريق المقابر / والقش فرش وطيء على الأرض للقادمين /
ترى نعش من سوف
يأتي؟ / أبي .. كان يسعل حتى الصباح بحجرته، سامعا صوتَه، /
كنت تحت السرير، ينادي أخي : "بقُّ ماءٍ" |
|
|
|

نُحبُّها حنين
فاروق مواسي -
فلسطين
نحبها
حنينْ /
لأنها
مفعمةٌ بالشوقِ والحنينْ / عشيقها هو الوطن /
بكل ما يزخَرُ من
وجدٍ ومن شجنْ / عرَفتها جسارةً تبينْ / فيها صباباتٌ وترتيلٌ على مجدِ
/ فيها سحاباتٌ وأنداءٌ على الوردِ / تشق دربًا للقوارير التي غدتْ
|
|
|
|

سؤال
محمد دلّة -
فلسطين
تتعانق
القطرات / تحفر في البلاد مواقع الرحلة / نهر وموسيقى وفاتنة
من السرو الجميل / تمشط الخطوات بالرقص السليل كهامة النخلة /
تتعانق الكلمات / تنقش في القلوب شرارة الجملة / بوح وكشف غامض
الرؤيا كأسراب اليمام |
|
|
|

رحيق الشوق
أحمد محمد بسيوني - مصر / أمريكا
جَلَّ مَـنْ سوَّاكِ حُسْنًا / كان في الغيب
خـفيَّا / قد كسوتِ الحُسْنَ حسناً / فازدهـى
نوراً بهيّا / ذاب قـلبي في هـواكِ /
كان حـباً سـرمديا / رشفُ شـهدٍ من لمـاكِ
/ يُسـكرُ الروحَ سنيّا / ذا عـبيرٌ مـن شـذاكِ /
يجعلُ الروضَ شَـذيّاign="center">

|
|

اللوحــــة
منير محمد خلف
- سورية
هربتْ من اللوحـات
وانتبـذتْ / في القلب متّكـأً لها وَلَهَـا / سرقتْ قميصَ الأرض
وانتهكتْ / إحرام سرّي حين قبّلَهــا / مسكُ العنـاق.. ولا أرى
بـدلاً / من ريشتـي لا لن أبدّلَهـا / وتأمّـل الياقـوت
سندســـهُ / فاستوحشت مقلـي.. فكبّلَها / هي غصة في اللوحة انفجـرت /
منها على فيها إلى ..ولهـا / هي كوكب الأسمــاء |
|
  |
|
إلى
التلميذ " أبي تمّـــــام "
زينل الصوفي
- العراق
الشعرُ نكهة أحرفي وكلامي
/
فتراه يولدُ من نـــــدى أقلامـي /
ويسيلُ من حبري رحيقا ساحرا /
فيكونُ شعرا مـن هُيامِ هُيامــي / وتراه يعبقُ ضوعة بسنابلي
/
ويصافحُ الأطيابَ في أنسامــي /
ولأجلِ عشقي شمسُه تلتفُّ بي
/
فكأنّها
|
|
  |
|

ضَجَر
حسن شهاب الدين - مصر
ضَجِرٌ.. /
كبرق ٍمُطفأٍ / ضَجِرٌ.. /
صوتي.. / تناسى قمحه..المطرُ/ أرجوحة الساعات.. /
تحملني / وتعيدني / وكأنني حجر/ وهواء هذا
الأفق../ مشنقة / برتابة../ ترنو وتنتظر/ ... هي
غرفتي
|
|
  |
|

ليلى
جريس دبيات - فلسطين
لليلاكَ وردٌ ، / يدللّها ما يشاء الهوى /
لِليلايَ شوكٌ ، / يمزّقها ما يشاء النوى / لليلاك
ليلُ الفلاة الجميلْ / وخِدرٌ عريقٌ / وثوب انيقٌ
/ وعيش رقيقٌ / وزوج اصيلْ / لليلاي ليلُ الطغاةِ
/ ووأدُ الحياة ِ / وكوخ عَديمٌ / وثوب رميمٌ /
وعيش سقيمٌ / وعِلْجٌ ثقيلْ / لليلاك عطرُ القوافل
ِ
|
|
  |
|
يسوعيّة قدّيس
طالب همّاش - سورية
من دونِ رفيقٍ يشفقُ / وأنيسٍ يؤنسُ / أو تتزايلُ
في عينيكَ ظلالُ جليسْ ! / في صمتِ مصلاي
وتحتَ سكينةِ صومعتي / وأنا أتملاكَ بعينيَّ
حزيناً يا أبتي القديسْ ! .. / أتملاكَ
عشيّةَ سبتِ النورِ / تضوّأُ قنديلَ الدمعِ بجمرةِ
عينيكَ / وتبدأُ قدّاسَ الحزنِ لروحِ الراهبِ
/ فالحزنُ قداديسْ !
|
|
  |
|
Comments 发表评论
Commentaires تعليقات
click here 按这里
cliquez ici اضغط هنا
|
|
1-
مهدي - الجزائر
إليك حسناء . أكتب أسجل أنسج من الكلمات كلمات تكون ترياقا لسحر عينيك
|
|
2-
hajar - Morocco
h_ajar_10@hotmail.com
Wednesday, January 6, 2010 5:51 PM
ourid kasida li mahmoud darwich 3an alwatan |
|
3-
حسن - المغرب
ghassankanafani@gmail.com
Friday, June 25, 2010 7:54 PM
حنين الروح
في لحظات التفرد و التمزق القصوي ، في لحظات الاحتقان المشبع باليأس و الضجر، في لحظات الهم و الغم و الاستياء المفرط ... يشدني الحنين بحبله السحري إلى اعتناق الأفق اللازوردي
|
|