صدى الكلمات - سيد جودة
عن دار مسعى للنشر
نشمي مهنا.. يعانق "الآتية كغدٍ مألوف"
(الشعر و ثورات الربيع العربي)
أمي حبي - إيمان سراج داود - العراق
هنا المَيْدانُ - سيد جودة - مصر
البرابرة - أفنان القاسم - فلسطين
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
نسمات برلينية -
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
د
فتنة الليالي
عبدالرزاق هيضراني - المغرب
متى يسقط نظام مبارك؟! علاء الأسواني - مصر
خليك مع البطئ .. لنهاية الطريق - إسعاد يونس - مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
قصة الأميرة والفتى الذي يخاطب المساء
أعرفها و أعرفهتلك التى مضت، و لم تقل له الوداع، لم تشأو ذلك الذى على إبائه اتكأيجاهد الحنين يوقفهكان الحنين يجرفهفهو أنا و أنت و الذين يحفرون تحت حائط سميك لتصبح الحياة عش حببه رغيف واحد، و طفلة ضحوك
أعرفها و أعرفهأميرة شرقية تهوى الغناءتهواه لا تحترفهو تعشق الليالى الماسية الضياءصاحبة السمو أقبلتو يصبح البهو الملىء ضفتينو تهمس الشفاه كلمتين كلمتينعشيقها هذا المساء شاعر أنيقنعم فإنها تضيق بالعشيق إذا أتى الصباح و هو فى ذراعهاو تهمس امرأةدولابها يضم ألف ثوب و تهمس امرأةو قلبها يضم ألف حبنعم نعم...فإنها أميرة لا تكتفى بحبو يخفت الحديث ثم يهتف المضيفيا أصدقاءصاحبة السمو تبدأ الغناءو يخفت الضياءُ غيرَ كوة تنير وجههاو تبدأ الغناء...أوف قلبى على طفل بجانب الجدارلا يملك الرغيفو تلهث الأكف فلتحيا نصيرة الجياعثم تدور عينها لتلمح الذى أصابه الكلامو عندما يرف نور الشمس تهمس الوداعو فى ذراعها عشيقها الجديد
أعرفها و أعرفهلأننى كنت كثيرا ما أصادفهعلى شجيرة المساء قابعا بنصف ثوبيقول للمساءيا أيها الحزن الأثيري الرحيبيا صاحب الغريبأنا كلام الأرض...هل أنصت لى؟أنا ملايين العيون...هل نضرت لى؟ لى مطلب صغيرأن تصبح الحياة عش حببه رغيف واحد، و طفلة ضحوكو فى ليالى الخوف طالما رأيته يجول فى الطريقيستقبل الفارين من وجه الظلامو يوقد الشموع من كلامه الوديعففى كلامه ضياء شمعة لا تنطفىءو يترك اليدين تمشيان بالدعاءعلى الرءوس و الوجوهو تمسحان ما يسيل من دموعالصبح فى الطريق يا أصدقائى، إننى أراهفلا تخافوا بعد عام يقبل الضياءو عندما يمشون تمشى فوق خديه الدموعو يفلت الكلام منه يفلت الكلامهل يقبل الضياء حقا بعد عام؟ ذات مساء كان صاحبى يكلم المساءفانساب مقطع مع الرياح، ثم وشوش الأميرة فقربت مرآتها و صفقتيا أيها الغلامبجانب القصر فتى يخاطب الظلاماذهب إليه، قل له سيدتى تريد أن تكلمكو لا تقل أميرتىثم تهادت نحو شرفة جدرانها زهورو رددت فى الصمت...أوفقلبى على طفل بجانب الجدارلا يملك الرغيف و أقبل الغلام يسبق الفتىأميرتى...سيدتى...أتيت بهأهلا و سهلا...ليلنا سعيد ادخل...تفضل...و انقضى المساءو فى الصباح ساءلته...ما اذى رأيت؟سيدتى...إنى رأيت كل خيرسيدتى أنا سعيدقالت له و عينها فى عينه المسهدةأراك قد عشقتنافلم يرد صاحبيقالت له: فما الذي تعطيه لى لو أننا عشنا معا؟فدمعا ثم أجابها و صوته منغم حزينسيدتى...أنا فتى فقيرلا أملك الماس و لا الحرير و أنت فى غنى عما تضم أشهر البحار من لآلفقلبك الكبير جوهرةجوهرة نادرة فى تاج عصرناو لو قضيت عمرى الطويل أقطع البحاروأنشر القلاعو أبسط الشباك، أقبض الشباكلما وجدت مثلهالكننى وجدتها هناوجدتها لما سمعت لحنك المنساب كالخريريبكى لطفل نام جائعافابتسمت قائلة: لا أنت شاعر كبيريا سيدى أنا بحاجة إلى أميرإلى أميرو انسد فى السكون باب
أعرفها و أعرفهتلك التى مضت و لم تقل له الوداع...لم تشأو ذلك الذى على إبائه اتكأيجاهد الحنين يوقفه
كان الحنين يجرفه
__________________
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /