مؤسسة الوائلي
للعلوم
Noori786@yahoo.com
تعبتْ الهي النفسُ من ترحالي = وتشققتْ قدماي من
تجوالي
أهفو لهذي الباب أطلبُ منيتي = وأدقُ تلك البابَ من
أهوالي
أسعى بدرب كالشتاء ربيعه = وأسيرُ في طين مع
الأحمال
أقفو لساعات بباب غوافل = بالعسر
أشدو ناظرا
لدلالي
عِلماً
دلالي كالمناحل
خيرها = لكنها ضاعت مع الأدغال
هذا يجرُ مؤملا في كبره = والأخر الموعود في
الأقوال
كلت من الطرق السواعدُ إنّما = طرقي الى أذن ٍ بلا
إرسال
نسيتْ بأنّ عطاءها من نعمةٍ = رزقتْ بها كالصدر
للأطفال
أسعى اليهم والكلاب ُ كرامهمْ = نبحتْ على المحتاج
والمحتال
أسعى لأيد لن تأمّل سائلاً = لكنها حججٌ على
الجهّال
أسعى لأبواب وإني واثقٌ = بخلاء خلف الباب في
أغلال
هذي معاشر ما خلقت عطاءها = منٌّ وإن وعدت بلا
أفعال
خجلي يؤرقني ويدمعُ مقلتي = ويزيدُ في همي وفي
أكبالي
من قبل أن أدنو لباب طارقاً = العينُ ترفعُ للسما
بسؤالي
انّي أتيتك يا ألهي مثقلا = خجلان من طلبي ومن
آمالي
كم باب غيرك قد طرقت منادياً = لكنها لحمتْ مع
الأقفال
ما أكثر المرات أرجعُ خائباً = من باب غيرك والأسى
بسلال
والله لم أذهبْ لغيرك رغبة = أو أن ألوذ بصاحب
الأموال
لكنها الأسبابُ نأخذُ بعضها = كسلالم ترجى مع
الأعمال
فضلا إلهي إنّ بابك واسع = من دون طرق أو رجاء هزال
لم يُعط من نادى بأني محسنٌ = إلا بأذن موسّع
متعال
أسعى وعلمي لا عطاء موصلا = من غير توفيق وطول نزال
إن كان طرقي مجلباً لمغانم = فهو العطاء لصاحب
الإجلال
هذا الزمان الى الرذيل منوّر = حجب على البدرالعلا بليال
أرزاقنا كثرٌ وربك واهب = يعطي على قدر وبالمكيال
سحبٌ لديّ مع البحور مدادها = لكنها روحٌ بلا
أشكال
هذي المزايا والشواخص إنما = هبة الجواد ومالك
الأفضال
أسعى وإن حظي ينام بعاثر = أو كان رزقي كالنوى
برمال
ولتعلم الفيران أني جارح = صيدي كبحر في الفلا
وجبال