صدى الكلمات - سيد جودة
عن دار مسعى للنشر
نشمي مهنا.. يعانق "الآتية كغدٍ مألوف"
(الشعر و ثورات الربيع العربي)
أمي حبي - إيمان سراج داود - العراق
هنا المَيْدانُ - سيد جودة - مصر
البرابرة - أفنان القاسم - فلسطين
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
نسمات برلينية -
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
د
فتنة الليالي
عبدالرزاق هيضراني - المغرب
متى يسقط نظام مبارك؟! علاء الأسواني - مصر
خليك مع البطئ .. لنهاية الطريق - إسعاد يونس - مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
مرثية لاعب سيرك
في العالم المملوءِ أخطاءَ مطالبٌ وحدكَ ألا تخطِئا لأن جسمكَ النحيلْ لو مَرة أسرعَ أو أبطأَ هوي، وغطي الأرضَ أشلاءَ في أيِّ ليلةٍ تري يقبع ذلك الخطأ في هذه الليلة! أو في غيرها من الليالْ حين يغيض في مصابيح المكان نورها وتنطفيءْ ويسحب الناس صياحَهم علي مقدمِك المفروش أضواءَ حين تلوح مثلَ فارس يجيل الطرْفَ في مدينتهْ مودعا. يطلب وجد الناسِ، في صمت نبيلْ ثم تسير نحو أوٌلِ الحبال ِ مستقيماً مؤمِئا وهم يدقون علي إيقاع خطوِك الطبولْ ويملأون الملعبَ الواسعَ ضوضاءَ ثم يقولون: ابتديءْ في أي ليلةٍ تري يقبع ذلك الخطأ ْ حين يصير الجسم نهبَ الخوفِ والمغامرة ْ وتصبح الأقدام والأذرع أحياءَ تمتد وحدها وتستعيد من قاع المنون نفسَهَا كأنَّ حيّاتِ تلوتْ قططا توحَّشت، سوداءَ بيضاءَ تعاركتْ وافترقتْ علي محيطِ الدائرة ْ وأنت تبدي فنَّك المرعبَ آلاءَ وآلاءَ تستوقف الناس َ أمامَ اللحظة المدمرة ْ وأنت في منازل الموت تَلجّ عابثا مجترئا وأنت تفلت الحبالَ للحيال تركتَ ملجأ، وما أدركتَ بعد ملجأَ فيجمد الرعب علي الوجوه لذة، وإشفاقا وإصغاءَ حتي تعود مستقرا هادئا ترفع كفيك علي رأس الملأ في أي ليلة تري يقبع ذلك الخطأ ممددا تحتك في الظلمةِ يجترٌ انتظارَه الثقيلْ كأنه الوحش الخرافي الذي ما روضتْ كفّ بشرْ فهو جميلْ كأنَه الطاووسُ جذابٌ كأفعي ورشيقٌ كالنِمرْ وهو جليلْ كالأسد الهاديء ساعةَ الخطرْ وهو مخاتل، فيبدو نائما بينا يعدّ نفسه لوثبة مستعرة ْ وهو خفيّ لا يري لكنه تحتك يعلك الحجرْ منتظرا سقطتكَ المنتظرة ْ في لحظةٍ تغفل فيها عن حساب الخطوِِ أو تفقد فيها حكمةَ المبادرة ْ إذ تعرض الذكري تغطي عريَها المفاجئا وحيدة معتذرة ْ أو يقف الزهو علي رأسكَ طيراً شارباً ممتلئا منتشيا بالصمتِ، مذهولا عن الأرجوحةِ المنحدرة ْ حين تدور الدائرة ْ تنبض تحتك الحبال مثلما أنبض َ رامي وترَه ْ تنغرس الصرخة في الليل ِ كما طوح لصّ خنجره ْ حين تدور الدائرة ْ يرتبك الضوء علي الجسمِ المهيضِ المرتطم ْ علي الذراع المتهدل الكسيرِ والقدم ْ وتبتسم ْ كأنَّما عرفتَ أشياء ً وصدقتَ النبأْ
1966 __________________
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /