الآن... في المنفي.. نَعَمْ في البيتِ، في السٌِتينَ من عمْر سريع يوقدون الشَّمْعَ لَكْ
فافرَحْ، بأقصي ما استطعتَ من الهدوء، لأنَّ موتا طائشا ضَلَّ الطريقَ إليك من فرط الزحام... وأَجَّلكْ
قَمَر فضوليّعلي الأطلال، يضحك كالغبيٌ فلا تصدٌِقْ أنه يدنو لكي يستقبلَكْ هوَ، في وظيفته القديمةِ، مثل آذارَ الجديدِ... أَعادَ للأشجار أَسماءَ الحنينِ وأَهمَلكْ.
فلتحتفلْ مع أَصدقائكَ بانكسار الكأس. في الستين لن تَجِدَ الغَدَ الباقي لتحملَه علي كَتِفِ النشيد... ويحملَكْ
قلْ للحياةِ، كما يليق بشاعر متمرٌِسِ: سِيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ وكيدهنَّ. لكلٌِ واحدةِ نداء ما خفيّ هَيْتَ لَكْ/ ما أَجملَكْ!
سيري ببطء، يا حياة، لكي أَراك بِكامل النقْصَان حولي. كم نسيتكِ في خضمٌِكِ باحثا عنٌِي وعنكِ. وكلَّما أدركت سرٌا منك قلت بقسوة: ما أَجهلَكْ!
we all
appreciate your work mr mahmoud ,thanks god for this fantastic gift
you gave for us mahmoud darweesh we all hope for you happynes and
returning for your home mother home nmout w te7ya palasteene