|

حب وجلجلة
خليل حاوي - لبنان
|
مَع الداءِ الذي
ينثرُ لَحْمي |
|
ومع الصمت
وإِيقَاعِ السُّعالْ، |
|
أنفُض النومَ
لَعلِّي أَتَّقي |
|
الكابوسَ والجِنَّ
التي تحتلُّ جِسْمي |
|
وإِذا الليلُ على
صدري جلاميدٌ، |
|
آهِ ربِّي! صوتهم
يصرخُ في قبري: |
|
كيف لا أنفضُ عن
صدري الجلاميدَ |
|
كيف لا أصرعُ
أوجاعي ومَوتي |
|
كيف لا أضرعُ في
ذلٍّ وصمتِ: |
|
"رُدَّني، ربي، إِلى
أرضي" |
|
وليكن ما كانَ، ما
عانيتُ منها |
|
محنةَ الصلب
وأعيادَ الطغاة. |
|
غير أني سوف ألقى
كل من أحببتُ |
|
بِي حنينٌ موجع،
نارٌ تدوِّي |
|
في جليد القبر، في
العرق المواتْ، |
|
للعصفور عند الصبحِ،
للنبعِ المغنِّي |
|
من كنوزِ الشمس،
من ثلجِ الجبالْ |
|
مِنْ زهوِ خطاهمْ
والظِّلالْ |
|
في بيوتٍ نَسيَتْ
أَنَّ وراءَ |
|
أنتُمُ أَنتنَّ يا
نسل إلهٍ. |
|
دمُهُ يُنبت
نيسانَ التِّلالْ |
|
وأنا في حُبِّكمْ،
في حبكنَّ |
|
- وفِدى الزنبق في
تلك الجباهْ - |
|
أُعاني الموتَ في
حبِّ الحياهْ | |
|