صدى الكلمات - سيد جودة
وعود من العاصفة قصيدة الأرض أربعة عناوين شخصية ريتا الجسر عن الصمود الآن في المنفى بطاقة هوية - سجل! أنا يوسف يا أبي ضباب كثيف على الجسر فرحاً بشئ ما كمقهى صغير هو الحب لا أنام لأحلم الجدارية لوصف زهر اللوز هنالك عرس الجميلات هن الجميلات البئر تعاليم حورية ليلٌ يفيض من الجسد في يدي غيمة لاعب النرد خطب الديكتاتور الموزونة الكلمات العابرة حالة حصار إلى أمي فراغ فسيح طباق - إلى إدوارد سعيد لماذا تركت الحصان وحيداً؟ عندما يبتعد أنا من هناك يطير الحمام .. يحط الحمام نسرٌ على ارتفاع منخفض السروة انكسرت ليس للكردي إلا الريح يختارني الإيقاع لي حكمة المحكوم بالإعدام في بيت أمي لا ينظرون وراءهم هو هادئٌ وأنا كذلك الظل وأنت تعدّ فطورك لم ينتظر أحداً حين تطيل التأمل إن مشيتَ على شارع مقهى وأنت مع الجريدة هو لا غيره برتقالية كاما سوطرا سوناتا هكذا قالت الشجرة المهملة
قصيدة الأرض
أربعة عناوين شخصية
ريتا
الجسر
عن الصمود
الآن في المنفى
بطاقة هوية - سجل!
أنا يوسف يا أبي
ضباب كثيف على الجسر
فرحاً بشئ ما
كمقهى صغير هو الحب
لا أنام لأحلم
الجدارية
لوصف زهر اللوز
هنالك عرس
الجميلات هن الجميلات
البئر
تعاليم حورية
ليلٌ يفيض من الجسد
في يدي غيمة
لاعب النرد
خطب الديكتاتور الموزونة
الكلمات العابرة
حالة حصار
إلى أمي
فراغ فسيح
طباق - إلى إدوارد سعيد
لماذا تركت الحصان وحيداً؟
عندما يبتعد
أنا من هناك
يطير الحمام .. يحط الحمام
نسرٌ على ارتفاع منخفض
السروة انكسرت
ليس للكردي إلا الريح
يختارني الإيقاع
لي حكمة المحكوم بالإعدام
في بيت أمي
لا ينظرون وراءهم
هو هادئٌ وأنا كذلك
الظل
وأنت تعدّ فطورك
لم ينتظر أحداً
حين تطيل التأمل
إن مشيتَ على شارع
مقهى وأنت مع الجريدة
هو لا غيره
برتقالية
كاما سوطرا
سوناتا
هكذا قالت الشجرة المهملة
باقة ورد على قبر الشاعر محمود درويش
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
محمود درويش - فلسطين
ليَ حكمةُ المحكوم بالإعدامِ: لا أشياءَ أملكُها لتملكني، كتبتُ وصيَّتي بدمي: "ثِقُوا بالماء يا سُكّان أُغنيتي!" ونِمْتُ مُضرّجاً ومتوَّجاً بغدي... حلِمْتُ بأنّ قلب الأرض أكبرُ من خريطتها، وأوضحُ من مراياها ومِشْنَقتي. وهِمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني الى أعلى كأنني هُدْهُدٌ، والريحُ أجنحتي. وعند الفجر، أَيقظني نداءُ الحارس الليليِّ من حُلْمي ومن لغتي: ستحيا ميتةً أخرى، فعدِّلْ في وصيّتك الأخيرة، قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً سألت: الى متى؟ قال: أنتظر لتموت أكثر قلتُ: لا أشياء أملكها لتملكني كتبتُ وصيّتي بدمي: "ثِقُوا بالماء يا سُكّان أغنيتي!" وأنا، وإن كنت الأخير وأنا، وإن كُنْتُ الأخيرَ، وجدْتُ ما يكفي من الكلماتِ... كلُّ قصيدةٍ رسمٌ سأرسم للسنونو الآن خارطةَ الربيعِ وللمُشاة على الرصيف الزيزفون وللنساء اللازوردْ... وأنا، سيحمِلُني الطريقُ وسوف أحملُهُ على كتفي الى أن يستعيدَ الشيءُ صورتَهُ، كما هي، واسمَه الأصليّ في ما بعد/ كلُّ قصيدة أُمٌّ تفتش للسحابة عن أخيها قرب بئر الماء: "يا ولدي! سأعطيك البديلَ فإنني حُبْلى..."/ وكُلُّ قصيدة حُلمٌ: "حَلِمْتُ بأنّ لي حلماً" سيحملني وأحملُهُ الى أن أكتب السطر الأخيرَ على رخام القبرِ: "نِمْتُ... لكي أطير" ... وسوف أحمل للمسيح حذاءَهُ الشتويَّ كي يمشي، ككُلِّ الناس، من أعلى الجبال... الى البحيرة
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
1-
نورة - المغرب
nasisor@hotmail.com Friday, December 3, 2010 4:37 AM
رائع
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
html hit counter
twitter: sayedgouda_hk /