|
شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة |
|
حوار ياسر عثمان - مصر*
- ماذا لديكَ، مقرحَ الجَفنِ الذي..... روضتَ في الأحزان مُهرَ القافيـةْ وجعلتَ مُهْرَ الشعرِِِ يلهثُ خلفــهُ حتى التقى المهرانِ فيـكَ، طواعيــــة؟! - هي دمعةُ الأشواقِ يحرقها الأسى، إذ أنتِ أنتِ، والدموعُ هي ......... هي أسقيتها كأسَ الصدودِ، وما لها إلاكِ إنْ عزَّ الدواءُ مداويهْ - لكأنك الظمآنُ يحلمُ، والجداولُ خاليةْ وكأنَّمـــــا خِلتَ الكــؤوسَ مليئةً والنْخْبَ يصفو والأزقــةَ حانيـةْ أنـا لا أُشَمِّتُ فيكَ صمتَ مشاعرٍ الله يعلـــمُ مــا بهنَّ ومــــا بِيـــَا - هي لحظةُ الشوقِِِ المكابرِِ خانَها قمرٌ يُحلقُ فــي السَّمــاءِ النائيـه عاشت تصبرُ حلمها عــلَّ الــتي سرقتْ فؤاد الصبِّ تَرْجعُ ثانيــه - هي شعرةٌ بيني وبينك واهيةْ ما كان ينشىء دولةً من شعرةٍ لو كان أدركها الأميرُ معاوية
- هي سكةٌ بيني و بينكِ خاليةْ تغدو.. تروحُ.. تظلُ يصفعها الحنينُ كما هيَ
---------
__________________
|