|

عن الحزن
المعتق
فدوى طوقان -
فلسطين
[ مهداة إلى
سميح القاسم ]
|
... وعند اشتعال المساء بنيران -
|
|
شمسك قمتُ, تسلّقت جدران كهفي,
|
|
حاولت أقطف وهجًا فأمطر حزني.
|
|
وعند انهمار هباتك قلت لأرضي: تبارك
|
|
هذا الربيع تلقيْ هبات يديه, فأزهر
|
|
وقام التعارض سدًّا كما الموت, حال
|
|
التعارض دون اندماج العناصر -
|
|
وعند انهيارات جسر التواصل حاولت
|
|
ولم يبق مني على راحتيك سوى غيمةٍ
|
|
وغاب حضوري, رحلت بعيدًا وغصت
|
|
بعيدًا, الى القاع غصت أنادم حزني
|
|
أعاقره في غيابة جبٍّ بغير قرارْ
|
***
|
- رجوتك لا تخترق قشرتي بالسؤالْ
|
|
رجوتك حزني أعزّ وأقدس من أن يقالْ!
|
|
|