شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني  | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة

عبدالله الأقزم - السعودية

النصفُ الثاني للإسلام

عبدالله علي الأقزم - السعودية

 

على خطواتِكِ الخضراء ِ جئـنـا

نـُديرُ صلاتَـنـا لفظاً و معنى

و في أنوار ِ جودِكِ موجُ حبٍّ

يُضيءُ لساحل ِ الكلماتِ فـنـَّـا

و كلُّ تلاوةٍ مِِنْ فيكِ سـالـتْ

زلالاً يُسكِرُ الألحانَ لحـنـا

و فيكِ الليلُ يرسمُ وجهَ بـدرٍ

و فيكِ البحرُ حقـَّـقَ ما تمنـَّى

و منكِ الدرُّ يظهرُ كلَّ حين ٍ

و عنْ مسعاهُ يرفضُ حينَ يُـثـنـَى

و في أحلى المبادئ ِ كلُّ جودٍ

تـفرَّعَ مـنـكِ أوراقـاً و غـصـنـا

و مِنْ بستان ِ نورِكِ كلُّ نورٍ

إلى الإيمان ِ و العُرفان ِ يُجْنى

و ما مِن عَـالـَم ٍ في الفضل ِ إلا

و قلبٌ فيه بينَ هواكِ غـنـَّى

و كـفـُّـكِ دائـمـاً يعلو و يُعلي

و وجهُـكِ أغرقَ الأكوانَ حسـنـا

دخلنا ذكرَكِ القدسيَّ ورداً

و لكنْ كلُّـنـا بهواكِ ذبــنـا

و لولا ذلكَ الذوبـانُ يتـلو

بهذا الحُبِّ ما عـشنا و فـزنـا

و لم نفقدْ مِنَ الإسلام ِ ركـنـا

و حبُّ خديجةٍ قد صـارَ ركـنـا

أيا زوجَ الجَمَال ِ صداكِ يجري

بـتـأريـخ ِ الـنـبوةِ و هـو يُـبـنـى

و فيكِ قراءةُ التقديس ِ صارتْ

بـأعيـن ِ أجـمـل ِ الصلواتِ سُـكـنـى

و ما مِنْ قصَّةٍ بهواكِ عاشتْ

و كـانَ نصـيـبُـهـا بيديكِ يَفـنـى

قرأتـُـكِ في جواهـرِنـا ربـيـعـاً

و ظلَّ ربيـعـُـكِ المعروفُ أغـنـى

كلونِكِ تخلقُ الألوانُ حوراً

و ولدانـاً و أنهـاراً و فـنـَّـا

فلا مرضٌ تفـتـَّحَ في فؤادٍ

و حـبـُّكِ حوَّل النبضاتِ يُـمْـنـى

نطيبُ بحـبـِّكِ الأبـديِّ دوماً

إذا كـنـّـا بعروتـِـهِ اتـَّحـدنـا

إذا كـنـَّـا إلى الإسلام ِ ظلاً

و أقوالاً و أفعالاً و حـصـنـا

خديجة ُ دائماً في كلِّ حسن ٍ

تـنـافسُ أجملَ الأشياء ِ حُـسـنـا

 

عبدالله علي الأقزم 10/9/1428هـ

22/9/2007م

__________________

 

Your Comments 评论 تعليقات القراء

 

Your Name  اسمك:
Your E.Mail  إيميلك:

The title of the work on which you comment

   اسم العمل الذي عليه التعليق :

The Author's Name

 اسم الكاتب:

Your Comments تعليقك:

Free Hit Counter
Return to Homepage