|
النفـــسُ ترسلُ أشـــواقاً وقـد حفِظَـت
ناراً تلظّـــى أصــاليها على كبـدي |
|
وليـس يطفـــئهـا إلا الوصــــالُ فهــــل
تلوحُ بارقـةٍ للوصـلِ يـــومُ غـــــدِ |
|
أوّاهُ ما عــدتُ أدري هـــل تبادلنــــي
قي وهل يعرف الأشواقَ من أحدِ؟! |
|
كما عرفتُ..! كما قاسيتُ.. لستُ أرى
جمراً من الشوقِ إلا ذاب في جسـدي! |
|
الشـــوقُ يا ســاكـن الأعمـــاقِ يشعلـهُ
بَيـنٌ إذا رُمـــتُ قــُربـاً خِــلتُـهُ يـــزَدِ |
|
أفنى فؤادي وأضنى خافقـي ..وَسَــطَـا ولم يــدَعْ موضعاً للصــبـرِ فـي جَلـدي |
|
حُمّلتُ وَجداً تُذيبُ الصخـــرَ جَـــذوتُـهُ
وقد فـنيـتُ بنــــار الوجـدِ والـمـدِ |
|
أرومُ منــهُ سُلُوّاً..! لن أُطيــــقَ.. وهـل
أســـلو وهذا إضــطرامـي نِلتُـهُ بيَـدي |
|
إذ جئتُ للحبِ إذعــــاناً لـــه ! قَلـــِقَـاً
فلا تلومـــونني.. لـم ينـــهَنِـي رَشَـدي!! |
|
قــــد زادنـي بُعْــــدُهُ حُـــبّـاً ويفتُنُنـي
إذا دَنَـــا.. ولـــوى حبـلاً مـــن المَسَـدِ |
|
ســأصطلـي نـارَهُ بَـــــرْداً وأعشـــقُـهُ
فالحبُّ سِـيّانَ مـــن نـارٍ ومــــن بَـرَدِ |
|
يا نارُ كـــوني ســلاماً لـن أمـلَّ ولـن
أرجــو ســوى أن يزيـدَ النـارَ بالمَـددِ |