صدى الكلمات - سيد جودة
ثمن الإنجاز - ماجد الغامدي - السعودية
بلاد النيل للتحرير تعدو - رزاق عزيز مسلم - العراق / السويد
راقصة البالية - محمد العناز - المغرب
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
أغرب حفل زفاف - عادل سالم - فلسطين
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
القصيدة كثورة مكتملة - شريف الشافعي - مصر
ثورة ليبيا.. والمحركات الذاتية - د. عيدة المطلق قناة - ليبيا
نكرهكَ ونحب مصر يا كارهَ مصر - سيد جودة / مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
وقائع محاكمة قلم شاعر
مروة دياب - مصر
غادرت بلادي..
كي أُطْلق عينيَّ تنادي
كيف تريد و كيف تشاءْ
كي أكتب شعرًا يشفيني
لا يتعب عين الرقباءْ
كي أخلد لسُكونٍ أَبَدِيٍّ
لمكان يسلبني حزني
يكفيني شرَّ الغرباءْ
فجلست لكي أنشد شعري
و ملأت الكون بألحاني
حبًّا و أغانٍ أبديةْ
فانتصف الليل و أشعاري
لا زالت تمنحني نوري
و سهادي يمنحني ناري
فشردت عن الكون الواسعْ
كي تنسى عيناي الواقعْ
يكويني بدماءٍ عربيةْ
كي أبحث عن حلمي الضائعْ
عن أشلاء الحريةْ
فاخترقت ضوضاء شرودي
و وجدت جنودًا أخذوني للسلطان
و رموني عند الديوان
كان مهيبًا و عظيمًا
ترتجُّ لمرآه الأكوان
لكنه في نظري
يشبه جحْرًا للجرذان!
فنهضت عن الأرض و قمْتُ
و تقدمت إليه و قلتُ:
أحسبني أخطأت مكاني
لقصورٍ ليست لزماني
لكن جنودك أسروني جلبوني و الناس نيامْ
و إليكم أرفع مظلمتي
باسم الله و باسم الحق و بالإسلامْ
صرخ السلطان:
عن شعرٍ أنشد بمكانٍ
لا يصلح بين الأشعار
عن قلمٍ يرفض سلطاني
يتكلم باسم الأحرار
و يثور بوجه الإعصار..
الحرية لا تعني
أن تسلب أنفاسي منّي
أن تحكم عقلي و خيالي
باسم الإيمان
جلاّدًا يرأسُ محكمةً
أو سيفًا يمخُرُ أوصالي
و سجونًا في كل مكان!
الحرية مِلْكُ يميني
لا مَلِكًا منّي ينزعها
أو مُلْكًا عنها يغريني
كلاّ مولاي..
فالحرية لفظٌ تعرفُهُ كُلُّ الأديان
و لْتُمْحى كُلُّ الأديان
من علمكم هذا المعنى؟!
و قيود الظلم تحاصرني
و سجون القمع تطاردني
و سيوف القهر تعاورني في كل مكان!
علمني شعري أن أصرخ
لا أخشى جور السلطان
إن كان لِيَ السجن المأوى
أو كان لِيَ القبر المثوى
أو رمسًا خلف القضبان
كلَّ الأصداءْ
فسأكتب غيره!!
هل أكتب عن زهرٍ حُلْوٍ
يسكن شرفات الرؤساءْ؟
أو أكتب في حُسْنِ جَوارٍ
يمْلأنَ قصور الخُلفاءْ؟!
أم أكتب عن وَطَنٍ ضائِعْ
عن أمة حَقٍّ تتردّى
و شعوبٍ خُلِقَتْ خرساءْ؟!!
قل لي مولاي.. لمن أكتب؟!
أن يحشرَ أبناء بلادي
كي أسجن شاعرنا الأعظم
أو أقتل شاعرنا الأعظم
إن لم يكتب للسلطان
لكنَّ الشِّعْرَ هو الأنقى
موتي و حياتي وجهان
لمشيئَةِ ربّي يا هذا
فالكون فناءٌ مكتوبٌ
سيزول الظلم و لن يبقى
و يظل الشعر هو الأبقى..
فاجتمع النّاس ليبكوني
أهلي.. أصحابي ينعوني
و قلوب الناس قد انفطرت
و بنار الظلم قد احترقت
أشعاري شامخةٌ صرخت:
"أبقى.. أو يبقى الطغيانْ"
فعصور الطاغية اندثرت
إلا عصر السلطان..
جاء السلطان و في يدهِ
سيفٌ بتّارْ
يعكس ضوء الحَقِّ على جسدي
نورًا أو نارْ
قال السلطان:
"أبقى أو يبقى الطغيان"
و قصورك و ظلام سجونك
أنّي لست بجاريةٍ تسعى
في قصر السلطانْ!
بل لست حصانًا أو أرنبْ
أرقص كي يفرح أو يغضبْ
بحظيرة مولاي السلطان
من علمكم هذا المعنى؟
ألاّ أسجد للطغيان
في التوراة و في الإنجيل و في القرآن..
فارتعد السلطان..
و اندحر الظلم بعينيهِ
و تكلَّمَ شعبي
يحفظ أشعاري عن غَيْبِ:
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
1-
محمد- مصر ELMOHANDES221@HOTMAIL.COM
Mon, 29 Oct 2007 15:44:58
ربنا يحفظك مروة
2
محمدجوهر -
Sunday, October 25, 2009 7:06 AM
بصراحه كلامك جميل جدا ما شاء الله عليك ولكنك جميله جداجدا
3-
يوسف
Monday, December 28, 2009 6:11 AM
شكرا على هذا الابداع الرائع
من فلسطين احييك على هذا الابداع الرائع يا مروه ... وكم انا بانتظار ان تكتبين قصيده جميله كهديه منك الى فلسطين ... حسن الكلام وحسن الخلق ما اروعك .... اشكراك والى الامام دائما زهرة في الوطن العربي
4
محمد صلاح الدين
Tuesday, January 5, 2010 9:41 AM
محاكمة حكام العرب
ماشاء للة عليكى ربنا يحفظك
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
html hit counter
twitter: sayedgouda_hk /