|
شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة |
|
المستوى الأعلى عبدالله علي الأقزم - السعودية
أبا فاضل ٍ يا ملتقى حبِّنا الأحلى و يا كلَّ طيبٍ منكَ في روحِنا يُـتلى زرعناكَ في الأعماق ِ أحلى تلاوةٍ فكنتَ لنا شوطاً إلى العَالَم ِ الأعلى و كنتَ لنا بوحاً تُـضيءُ نقاطُـهُ و صدقـُكَ يُحيي الروحَ والقلبَ والعـقـلا و كنتَ لنا التأريخَ في دورانِهِ و شرحُكَ يثري الماءَ والزرع َ و النخلا و ما زلتَ في الإحسان ِ نخوةَ فارسٍ و كلُّكَ نبلٌ زادَ مِنْ فضلِهِ فضلا و كلُّـكَ في الخيـراتِ أطلقَ مدَّهُ و أزهـرتَ فينا العزفَ و القولَ والفعلا و كمْ عشتَ مضمونَ الجَمال ِ و لم تكنْ كشكل ٍ تهجَّى الناسَ في وصفِهمْ شكلا بلغتَ مِنَ التفكير ِ أجملَ نـقطةٍ و ما ضـيَّـعَ التفكيرُ في كفِّـكَ الحلا أراكَ شهاباً يستطيلُ بـهِ الهُدى و قد أغرقَ الظلماءَ مِنْ نورِهِ نـُبلا بشوشٌ ضحوكٌ قد أضافَ جمالـُهُ إلى الـنَّحل ِ والأزهارِ مِنْ حضنِـهِ حقلا أبا فاضل ٍ يا كلَّ ألفِ تحيَّةٍ أقامتـْكَ سكنىً كنْ لها الوِلـدَ و الأهـلا و كنْ في اشتعال ِ الذكرِ وجهَ تلاوةٍ و خذ ْ عالَمَ الأنوارِ وازرعْ لهُ سيــلا و ما أنتَ إلا سيلُ كلِّ إغاثةٍ تـُداوي جراحَ الأرض ِوالمحتوى الأحلى بذلتُ إليكَ الحبَّ نبضَ هديَّةٍ و قلبي إلى لقياكَ كمْ أدمَنَ البـذلا أطيبُ إذا لاقيتُ روحَـكَ إنـَّهـا ستبقى لروحي الدَّربَ والمستوى الأعلى سلاماً على الإسم الجميل ِ أُحبّـُهُ بجانبِ إسمي الغيثَ و العطرَ و الظـلا يَحِقُّ لصفوى أن تـُباهي بكَ المدى فحازتْ بكَ الأضواءَ في مجدِها فصلا و فيكَ مِنَ الإيمان ِ دمعة ُ ساجدٍ و فيكَ أعالي الـنـُّورِ قد أبرمتْ وصلا و فيكَ صفاءُ الروح ِ.... بينَ زهورِهِ رأيناكَ فوقَ الماء ِ بوحَ السَّما يُـتـلى رأيناكَ علماً للجذورِ و كيفَ لا و كلُّ جذورٍ منكَ ما لازمتْ جهلا تواضعْتَ و الأخلاقُ منكَ جبالـُهـا و كنتَ لها طوداً و كانـتْ لكَ السَّهلا علوتَ فكنتَ الدرَّ في عليائِهِ فأثمرتِ العلياءُ مِنْ درِّكَ الأغلى __________________
|
|
|