|

نجف العراق
نوري الوائلي
- العراق / نيويورك
أبيات
شعري لألأت ببيان
= وعلت كقوس واضح
الألوان
الشعر يبدأ للعليم ممجدا =
والقول باسم الواهب الديان
الخير في ذكر الحبيب محمد =
فهو الرسول وخاتم الأديان
كبرى المعاجز للزمان تحديا =
قرآن ربي منزل الرحمان
الحرف فيه لن تصوغ كمثله =
أدهى العقول ومنجم الأذهان
لم يدرك
الدين الحنيف بكنهه = من بعد طه حامل
القرآن
إلا علي حيث كان مداده = علما
وسيفا في خطى الأيمان
لا زالت الدنيا تفسر نهجه =
وتظل حائرة مدى الأزمان
شرف له لم يعط ربي غيره = في
البيت يولد زينة الولدان
عاش التواضع في الحياة أمامها
= خبز وملح واليدان أواني
هيهات يا دنيا فأنك طالق =
غيري فغري قالها بمعاني
الحق يعرفه وفيا صارما = بالحق
قد أضحى بلا أقران
ووقفت اشدو من حياتك خصلة =
فاحتار فيها خاطري ولساني
للشرك لم يسجد جبينك مرة =
فعلوت قدرالجمع والأعوان
وسبقت غيرك للشهادة ناطقا =
وحملتها كلأمّ للصبيان
وغفوت في فرش الرسول مضحيا =
كالنسر لم يعبأ بذي الغربان
ومنحت
سيّدة النساء كزوجة = فغدوت فيها سيد العرسان
لم
يقو دين محمد في مهده = إلا بسيفك سيد الميدان
فرويت بالقتلى الرمال كأنها =
في لونها كشقائق النعمان
وملئت ميدان الحشود جماجما =
فعلت من الموتى ثرى الوديان
فبريق سيفك في المعارك شعلة =
تهدي النسور ومقلة العقبان
فزعت لذكرك قبل جسمك وانطوت =
اهل الشجاعة اصلب الفتيان
وتراكضت جمع الحشود كانها =
غنم اجادت ركضة الغزلان
فكففت سيفك عن طرائد افزعت =
وتناثرت كالريح في الكثبان
وبرزت في بدر برفقة حمزة =
شبلا تجز حناجرالفرسان
وجريت في أحد تطارد زمرة =
فيها العتاة وأمهر الشجعان
تركوا الرماة مكانهم من بعدها
= وعصوا الرسول بلهفة الجوعان
فحميت في عزم أخاك محمدا = يوم
انكسارالجمع والصحبان
وقطعت رأس الشرك في يوم به =
جيش المدينة ذاق كل هوان
واختارك المبعوث تحمل راية ال
= توحيد ضد معاقل الطغيان
ففتحت
حصن الخائنين بوثبة = من بعدما عجزوا على الحيطان
وصمدت يوم الحسم حيث تفرقوا=
والأرض قد ضاقت بلا جدران
حسدوك في عهد الرسول وبعده =
فلمثلك الحساد كالأسنان
وجلست صبارا تصلّح سيرهم =
وتحل ما صعبت على الإذهان
خسروا المكاسب في زمانك سيدي =
لما وضعت الحق في الميزان
خرجت
عليك خوارج هي تدعي = أهل الصلاح بنية
البهتان
سمى رسول الله زمرة حشدهم =
فئة البغاة فما لهم بأمان
وإذا بسيفك عاشق لرقابهم =
بالحق يقطع منحر العدوان
فتناثرت فوق البوادي للعدى =
جثث لها الأشلاء كالأكفان
خسروا النزال ودرب دين محمد =
فبقوا ليوم الفصل في خسران
ما قيمة الأبيات في مدح التقى
= يكفيك مدح الله في القرآن
جمعت بكم خير النقائض سيدي=
زهد وحكم , حازم رحماني
حلم
كحلم الام عند
رضيعها = سيف كصاعقة
على العدوان
جئنا أبا حسن نعيش لليلة =
بالدمع نحياها وبالأشجان
هذي القلوب تقطعت أوصالها =
وعيونها ذبلت مع الأجفان
السيف بالرأس الكريم مبشرا =
بالنصر فزت , وفزت بالرضوان
ابكي أبا حسن وأنت مخضب = بدم
الشهادة ثابت الأركان
قتلوك في أمل بأنك زائل =
فالموت يفني صبغة الأبدان
خسئوا لان الجسم صار بدفنه =
متلألأ في القلب والوجدان
سبعون عاما يشتمون بحكمهم =
عند الصلاة وبعد كل أذان
حتى اتى عمر فأوقف شتمه = لن
يهدم التقوى سباب لسان
هم ظلمة التاريخ انت ضياءه =
هل يقرن المصدوء بالمرجان؟
في عصرهم قتلوا التقاة بجورهم
= وأباحوا سفك السبط بالاجفان
الكعبة
الغراء أحرق طينها
= فاذا بها حطب بلا
بنيان
ذهبوا فلا خبر يمجد فعلهم =
فانظر مقابرهم بلا عنوان
وانظر إلى التاريخ نظرة منصف =
واحكم بحكم العقل والوجدان
أين الشموس من التراب وان ترى
= من حاسديه منابرالبهتان
هذا الأمام وقد تواجد خالدا =
في كل قلب مخلص نوراني
الله قد جعل القلوب لكرهها =
لابي تراب مدخل الشيطان
هل كافر من زار قبرك عارفا =
بعظيم قدرك خاذل الأوثان
الكل يعرف أن قبرك مسجد = فيه
الصلاة لخالق الأكوان
كم في حياتك سيدي من معجز=
قرت له الدنيا مع الإذعان
جسم يوارى في الثرى فاذا به =
نور يشق الصخر كالبركان
سيظل
حرفك سيدي في لونه =
نهج البلاغة مقصد الظمآن
ستظل نبراسا لكل فضيلة = ما
دام في الأرض مدى الإنسان
سيظل
في نجف العراق توهج
= وادي السلام ومسجد الغفران
سيظل باسمك يا علي رافدا =
لقلوب أهل العلم والعرفان
سيظل سيفك يا علي للهدى =
بالصدق محمولا على الأمتان
الملك ملك للقلوب وما لها =
ليس التملك سطوة التيجان
يا رب أسألك اللقاء بأحمد =
ولقاء من أوصى على التربان
يوما تراني شاخصا متحيرا =
يوما تراني فاقد الأعوان
|