يفرش الأرض تبرا
ويوسعها قبلات،
يجئ
جراره مملوءة بالهواجس، يغفو
على غيمة من سؤال،
حاضنا فكره بيد،
ويد ملؤها البيد
ترسم في الحس وجه الخيال.
يرى الشئ لسنا نراه
وضد الخراب يثور،
يجوس خلال يقينه ريب خفيف
فيزعم :"ساكنة هذه الأرض
ساكنة لا تدور".
يقول:
أنا ملك
ومن الطين قد صغت تاجي،
ومملكتي
عشبة نبتت في ضفاف اليباب،
كيف للريح أفتح نافذتي؟
كيف أجني المنى من حقول السراب؟.
أنا إن سموت إلى الشك دهرا
ففي أرضه
قد بنيت قلاع يقيني،
أآخي العواصف حين تهب
فأعشقها ولحافي
ظلال الشجون.
أنا فارس
في سمائه تخبو نجوم الهزيمة،
أخوض الحروب فأربحها
ثم أرجع مشتعلا بالغنيمة.
مريض
وحب الشهادة دائي،
سأمشي على جثة الغبن يوما،
ونجمي
سيزهر حتما
ويحتل صدر السماء