
بلاد
النيل
للتحرير
تعدو
رزاق عزيز مسلم الحسيني - العراق / السويد
جموعَ
الشعبِ
للتحريرِ
شدّوا
رحالاً
إنَّ
نصرَ
اللهِ
وعدُ
فهذا
اليومُ
في
التأريخِ
فردُ
لقد
بانتْ
معادنُكمْ
رجالا
فأنتُمْ في
الخطوبِ
السودِ
أُسدُ
أباةُ
الضيمِ
حقاً لا
فُقِدْتُمْ
فما فيكم
بهذا
الجمعِ
عبدُ
تدافعتُمْ
الى سوحِ
المنايا
إذا
الشجعانُ
في
الجُلّى
تُعدُّ
جموعَ
الشعبِ شدّوا
بالأيادي
فيا ابنَ
النيلِ
في
الميدانِ
صبراً
فبعدَ
اليوم لا
يؤذيكَ
قردُ
عميلٌ ظلَّ
يحكمُكَ
اعتسافا
أيادي
الشعبِ
بالاشواكِ
تُدمى
طغاةُ
العصرِ
للاشرارِ
عونٌ
كذا
الاوباشُ
للطاغينَ
جُندُ
أرانبُ
في
الشدائدِ
إنْ
ألمّتْ
وخلفَ
القصرِ
والأسوارِ
أُسدُ
كأنَّ
الدهرَ
للأخيارِ
ضدُّ
تكالبتِ
الطغاةُ
على
بلادي
إذا ما
غابَ
وغدٌ
جاءَ
وغدُ
وسيفُ
البغي يقطرُ
من دمانا
بلادي
رغمَ
غورِ
الجرحِ
فيها
فلم
يضرعْ
لها
بالذلِّ
خدُّ
سلاماً أيها
الشعبُ
المفدى
فما
ضاهاك في
الثورات
ندُّ
صرختُمْ
في طغاة
العصر
كلّا
ولم
يجمعْكَ
والطاغينَ
ودُّ
ولا بطشُ
الطغاةِ
غدا
معيقاً
وإنْ
لفَّ
الدجى
رعبٌ
رهيبٌ
سيبقى الشعبُ
في
التحرير
يشدو
فنادوا
في ربوع
النيل
طُرّاً
لمصر
اليومَ
طعمُ
الموتِ
شهدُ
شعوبَ
العُرْبِ
هُبِّي
من سباتٍ
فعارٌ
أنْ تقولي
ليسَ
بعدُ
لماذا الحاكمُ
الشريرُ
دوما