|

في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة
عبد الله الأقزم - السعودية
شيخٌ على يدِهِ الزهورُ
تدارَستْ
معنى الحياةِ و لفظَ هذا
الجدوَلِ
و على أظلِّتهِ الكواكبُ
أينعتْ
شعراً و فاتحةً لأجمل ِ منزل
ِ
إنِّي أراكَ قصائداً لمْ
تجتمعْ
إلا على صورِ الجَمَالِ
المُذهِلِ
الأبجديَّة ُ في نداكَ
تفتَّحتْ
فنثرتَها عطراً بأطيبِ محفلِ
لمْ ينتخبْكَ سوى التألُّق ِ
نفسِهِ
و بغيرِ أحلى الحبِّ لمْ
تتشكَّلِ
سبحانَ مَنْ سوَّاكَ شعراً
خالداً
و أذاعَ كلَّكَ في هوى المولى علي
و جمعْتنا مِن بين ِ ألفِ تشتتٍ
أحلى الهوى بجميعِكَ
المتبتِّلِ
ربِّيتَ قافيةَ السَّماءِ
حمائماً
تـُتلى بصوتِ سموِّكَ
المتفضِّلِ
و الفجرُ في ألوان ِ كلِّ
قداسةٍ
لمْ يكتشفكَ بغيرِ أعذبِ
مَنهَلِ
و بقيتَ في لغةِ التواضع ِ مورقاً
و الحبُّ غيثُ عطائكَ المُستبسل ِ
حوَّلتَ كلَّكَ شمعةً
أبديَّةً
تُثري الحياةَ بضوئِها
المُتأمِّلِ
عذبُ السَّجايا كلُّ بسملةٍ
هنا
صلَّتْ بنبض ِ نميركَ المتسلسلِ
ستظلُّ شيخاً للجَمَال ِ و أنتَ
في
سفـْرِ التجلِّي كشفُ هذا الأجمل
ِ
عبدالله علي الأقزم
26/10/1430هـ
16/10/2009م
|