English / 中文

 

المحرر: سيد جودة

شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني  | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة

عبدالله الأقزم - السعودية

ليسَ في أوَّل ِ الطريق ِ يـُكـتـشَـفُ الـحُب

عبدالله الأقزم - السعودية

 

أيـا مَـنْ عـشـقـُهـا يـلـتـفُّ حـولـي

غـصـونـاً كي يُقـدِّمَ لـي اعـتـرافـا

كـأمـطـارٍ عـلـى أوتـارِ قـلـبـي

تـمـنـَّـتْ أن أكـونَ لـهـا مُـضَـافـا

تـمـنـَّتْ أن أُعـيـدَ لـهـا احـتـفـالاً

مِـنْ الأشـواق ِ طـارَ لـهـا و طـافـا

أرادتْ أن أبـيـعَ لـهـا حـيـاتـي

و أنْ ألـتـفَّ فـي دمِهـا الـتـفـافــا

أحـبـَّـتْ أنْ تـطـيـرَ لـهـا حـروفـي

و أن يـبـقـى الـغـرامُ لـهـا لُـحَـافـا

مـحـبـَّـتـُهـا الـغـلافُ و عـنـد قـلـبي

أصـرَّتْ أنْ تـكونَ لـهُ الـغـلافـا

هـيَ الـبـحـرُ الـعـمـيـقُ و كـمْ أرادتْ

إذا عـانـقـتـُهـا أُمْـسِـي ضِـفـافـا

أيـا مَـنْ عـشـقـُهـا مـازالَ شـهـداً

و شـعـري مـنـهُ يـغـتـرفُ اغـتـرافـا

يـفـيـضُ الـسِّـحـرُ مِـنْ فـمِـهـا زلالاً

و بـيـن الـنـَّهـدِ يـبـعـثُ لـي هـتـافــا

تـذوبُ لـهـا سـمـاواتـي اشـتـيـاقـاً

و لا أخـشـى بـقـبـلـتـِـهـا انـحـرافـا

و مـا قـدحَ الخـلافُ بـنـا افـتـراقــاً

و فـيـنـا الـحـبُّ قـد أنـهـى الـخـلافـا

هـوانــا هـا هـنـا أعـراسُ جـذرٍ

و أنـهـارٌ تـُـقـيـمُ لـنـا الـزفـافــا

أحـبُّـكِ فـانـظـري أوراقَ عـشـقـي

عـلـى شـفـتـيـْـكِ تـكـرهُ أنْ تـُـعَـافــا

و أحـلـى أحـرفٍ بـهـواكِ فــاضـتْ

و فـيـكِ حـلـوُّهـا انـصـرفَ انـصـرافـا

حـضـنـتـُكِ فـاشـتـقـقـنـا ألـفَ حـضـن ٍ

أنـاشـيـداً و قـاتـلـنـا الـجـفـافــا

و فـيـكِ تـتـابـعـتْ أهـدافُ عـشـقـي

كـمـحـتـرفٍ يُـجـيـدُ الاحــتـرافـا

صلاتـُكِ دائـمـاً تـنـمو ربيـعـاً

و تـُورقُ بـيـنَ أغـصـانـي ائـتـلافـا

كـلانـا مـشـرقٌ يـعـلـو فـيـعـلو

فـيـُـغرقُ مـغربَ الـدنـيـا هـتـافـا

سـنـُكـمـلُ بـعـضَـنـا مـدَّاً و جـزراً

و إنْ أبـدتْ عـنـاصـرُنـا اخـتلافـا

ضـلوعي في ضلوعِكِ فـلـسـفـاتٌ

و كـمْ ذا أدمـنـتْ فـيـكِ اصـطـيـافـا

سـمـاؤكِ هذهِ دوماً أراهـا

على شـفـتـيَّ تـحـتـرقُ ارتــشـافـا

و مـا انـغـلقَ الهوى بيـديَّ ورداً

و فـيـكِ تـفـتـَّـحَ الـوردُ اعـتـرافـا

طريـقُ الــحـبِّ آخـرُهُ اكـتـشـافٌ

بـأنَّ الـحـبَّ لـمْ يُـنـجـبْ ضـعـافـا

 

عبدالله علي الأقزم 22/2/1429هـ

Your Comment 评论 تعليقات القراء

Your Name  اسمك:
Your E.Mail  إيميلك:

The title of the work on which you comment

   اسم العمل الذي عليه التعليق :

The Author's Name

 اسم الكاتب:

Your Comments تعليقك:

Arabic Nadwah Visitors Free Hit Counter
Return to Homepage