صدى الكلمات - سيد جودة
عن دار مسعى للنشر
نشمي مهنا.. يعانق "الآتية كغدٍ مألوف"
(الشعر و ثورات الربيع العربي)
أمي حبي - إيمان سراج داود - العراق
هنا المَيْدانُ - سيد جودة - مصر
البرابرة - أفنان القاسم - فلسطين
قاطعة الروح - لمياء الآلوسي - العراق
نسمات برلينية -
صورة الشاعر بين الذئب والمرأة - نمر سعدي - فلسطين
نداء الهاويّة، مقاربة لديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السّفر -
د
فتنة الليالي
عبدالرزاق هيضراني - المغرب
متى يسقط نظام مبارك؟! علاء الأسواني - مصر
خليك مع البطئ .. لنهاية الطريق - إسعاد يونس - مصر
حسن شهاب الدين: أنا الأمير غير المتوج في قلوب الناس!
أحمد عطية - القاهرة
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
بطاقة ذكرى .. لجرح قديم
في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة
سافرتُ .. وجرحي أزمانا = ما هنتُ .. ولا وطني هانا وعصا الترحالِ .. تلازمُني = فكأنّا صرنا صِنوانا إن كنتُ نأيتُ .. فقسراً .. لا = حباً في النأيِ .. وهِجرانا القلبُ حزينٌ .. والأحزانُ .. = .. تشدُّ إليهِ الأحزانا والجرحُ عميقٌ .. لا يشفى = جرحٌ قد مسّ الأوطانا سافرتُ .. وما زالَ المشوارُ .. = .. كأنّي أبدأهُ الآنا كابدتُ الغربةَ أشكالاً .. وخبرتُ اللوعةَ ألوانا وحملتُ الجرحَ سنينَ سنين .. = .. شتاتاً .. نفياً .. حرمانا وأنا لي قلبٌ يسكنُني = يرهقُني عشقاً وحنانا ما أعياهُ الترحالِ .. عنيدُ .. = .. العشقِ .. ولا يوماً لانا الدارُ هناكَ .. وكم قاسى – في بُعدِ الدارِ وكم عانى وأريجُ الفردوسِ المفقودِ .. = .. يضيءُ رؤاهُ أشجانا ونسائمُ من صوبِ الشطآنِ .. = .. يذوبُ شذاها ألحانا يغفو حيناً في حضنِ الحلمِ .. = .. ويرجعُ يصحو أحيانا وحبيبٌ لي يحلمُ بلقاءٍ = بعدَ الغربةِ قلبانا ما زالَ لقطرةِ عشقٍ من = كرمِ دواليها ظمآنا والعشقُ لهيبٌ يكبرُ يكبرُ .. = .. حتّى يصبحَ بُركانا سافرتُ فما غيّرتُ الركبَ .. = .. ولا بدّلتُ العنوانا أنا لي وطنٌ باسمِ ثراهُ = إنّي أتحدّى النِّسيانا فأنا ما زلتُ على ذكراهُ .. = .. ليلَ نهاراً .. سهرانا أقسمتُ بأنّي لن أنساهُ .. = .. وقد أغلظتُ الأيْمانا وطنٌ في القلبِ .. أنا لولاهُ .. = .. كنتُ رماداً ودخانا وطنٌ .. لم أنسَ روابيَهِ = يوماً .. أو أنسَ الشطآنا وطنٌ تختالُ بهِ حيفا = وتعانقُ يافا .. بيسانا وطنٌ ينسابُ على روحي = رَوْحاً .. ويزّهرُ رَيحانا وطنٌ .. علّمني .. كيفَ أكونُ .. = .. وأصبحُ حقاً إنسانا صلّيتُ لهُ .. آمنتُ بهِ = قلباً وضميراً ولسانا أتحدّى الدنيا .. أن أنسى = أو تنزِعَ هذا الإيمانا قالوا عربيٌ .. قلتُ بلى = أعتزُّ بتاريخٍ كانا أسياداً أجدادي .. كانوا = غمروا بالمجدِ الأكوانا كتبوا التاريخَ بفيضِ دمِ .. = .. الشهداءِ .. وأعلوا البنيانا لم يذروا .. عهـداً لطغاةٍ = أو أبقوا منهم طُغيانا أعلوا الراياتِ .. وصانوها = بالعدلِ .. وأوفوا الميزانا كانوا يا روعةَ ما كانوا = واليومَ امتهنوا الخذلانا باعوا تاريخاً بالأمجادِ .. = .. تكلّلَ .. بِالكبرِ ازدانـا والأقصى .. ما زالَ جريحاً = لم يطفىءْ بعدُ النيرانا والقدسُ تئنُّ .. معابِدُها = في الأسرِ .. صلاةً وأذانا وخيامٌ تصنعُ أجيالاً = تترى .. تتحدّى القُرصانا ما زالت تهتفُ .. وتنادي = ايّانَ الصحوةُ .. أيّانا قد طالت غربةُ ايّـارٍ = وتعمّقَ جرحُ حُزيرانا ناديتُ سنيناً .. واعرباهُ .. = .. فصمّوا عنّي الآذانا ساحاتُ المجدِ .. بلا فرسانٍ .. = .. رحمَ اللهُ الفُرسانا وسيوفُ بني قحطانَ .. نبتْ = واغتالتْ غدراً .. قحطانا وبلادُ العربِ .. يصولُ يجولُ .. = .. الغاصبُ فيها نَشوانا أضحى في طرفةِ عَينٍ .. = .. للتطبيعِ .. حِماها مَيدانا ودعاةُ سَلامٍ أغرارٌ = قد منحوا الغاصبَ غُفرانا ذبحوا الوطنَ العربيَّ على = مذبحِ صَهيونٍ .. قُربانا
أنا باسمِ القدسِ .. هتفتُ بهم = حاشا أن أطلبَ إحسانا باسمِ الأقصى .. ناديتُ لعلّ .. = .. لهُ .. في ذمتِهم شانا أخشى يوماً أن يعلو فوقَ .. = .. ثراهُ .. عرشُ سليمانا وخليلُ الرحمنِ .. تنادي = من كانَ يجلُّ الرحمانا باسمِ القرآنِ .. إذا ما كا = نوا .. يحترمونَ القرآنا
www.lutfi-zaghlul.com
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /