ف

راسلنا

منتدى

عن الندوة

أدب وأدباء

صوت الشعر

شعر صيني مترجم

شعر إنجليزي مترجم

شعر مترجم

شعر عربي

 

 

 

 

 

 

何其芳 - 中国

خِهْ تشي فنج - الصين He Qifang - China

(1912 - 1977)

 

預言

نبوءة

 

ترجمها عن الصينية: سيد جودة - مصر / هونج كونج

 

أخيراً جاء هذا اليوم فيه سيسعد القلبُ

فآهٍ من صدى قدميك تقتربانِ

مثل تنهدٍ في الليل خافتْ

ولست بسامعٍ ليلاً

من الغابات هسهسة ً من الأوراقْ

ولا همس الرياحِ

فلست أسمع غير صوت غزالةٍ

في الدربِ تركضُ

أخبريني

أخبري في رنةٍ من صوتك الفضيّ

أفي هذي النبوءة كنتِ آلهة الشبابْ؟

 

أتيتِ من الجنوب الدافئِ!

احكي لي

عن القمر المطل هناكَ

عن نور الصباحِ!

وأخبريني في الربيعِ

عن الرياح تهب كي تتفتح الأزهارْ

وكيف إلى المراعي الخضر

عشقاً يرحل السمانْ!

 

سأغلق حالماً عينَي ْ

أنام على غنائك ذلك الحالمْ

كأني أذكر الدفءَ الحبيبَ

كأنني أنساهْ!

 

كفى ركضاً لأمواجكْ

فقد تعبتْ

وأهلاً بكْ

فراشٌ جلدُ نِمْرٍ هاك بالداخلْ

عليهِ فاجلسي

ولتتركيني أجمع الأوراقَ

في فصل الخريف هوتْ

لأحرقها

دعيني كي أغني هامساً أغنيَّة ً كالنارِ

تزداد اكتئاباً وافتخاراً

كمثل النار تحكي لي الحكايا طول عمري

 

ولا تتقدمي!

فأمامك الغابات دون حدودْ:

ومن زمنٍ بها الأشجارْ

تلوح كما الخطوطِ على الوحوشْ

وثعبانٌ كبير الحجم ملتفٌّ

يلوح كنصف حيٍّ ، نصف ميِّتْ

وأوراقٌ كثيفٌ ظلها تخفي ضيا الأنجمْ

وأنتِ برهبةٍ

لا تجرئين على اتخاذ الخطوة الأخرى

إذا ما تسمعين صدىً

لصمت الخطوة الأولى!

 

أحقاً أنت راحلة ٌ؟

دعيني كي أسير معكْ

لأني أعرف الطرقاتِ

تعرف كل دربٍ جيداً قدمايْ

ويمكنني بأن أشدو أغاني قد نسيناها

يدي تعطيكِ دفئاً مرة أخرى

وحين تلفنا الظلماءْ

أديمي النظـْرَ في عينيّ!

 

أغني في اشتياق لكْ

وليس إليّ تستمعينْ

وليس لرجفتي تقفينْ!

كمثل الريح هادئة ً

تهب إذا يهل الليلْ

يضيع، يضيع صوت الكِبْر من قدميكْ!

أحقاً كل ما قد قيل يوماً في النبوءةِ

كان عنكِ؟

فأنتِ آلهة الشبابِ

تجئُ

تمضي

دون أيِّ حديثْْ!

 

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا

ضع إعلانك هنا