ف

راسلنا

منتدى

عن الندوة

أدب وأدباء

صوت الشعر

شعر صيني مترجم

شعر إنجليزي مترجم

شعر مترجم

شعر عربي

 

 

 

 

 

 

梁秉鈞 - 香港

لنج بنج كوان - هونج كونج Leung Pingkwan - HK

ترجمها عن الصينية: سيد جودة - مصر / هونج كونج

 

 柏林的鬼屋

بيتٌ مسكون في برلين

 

قالت لي امرأة ٌ تسكن أسفلْ

إن الغرفة مسكونة ْ

سمعتْ وقع الأقدام على السلمْ

لست بخائفْ

أتذكر كيف ملامحه تدريجياً تتحولْ

 

الماضي يرجعْ

تلك الصور المنبسطة والمنكسرة في المرآة ْ

لم تأتِ لتؤذي أحداً

فهي تحاول أن تتحدث معْكْ

لمجرد أن تشرح لك أيَّ حياة ظالمةٍ عاشتها

 

يوماً ما كان هناكْ

بمدينتنا أنفاقٌ سرية ْ

وشتاءً كان هناك نقاط حراسة ْ

ليس من السهل على أذرع رافعةٍ متأرجحةٍ

أن تبعدها

من طرقات السوقْ

حين نريد بأن نتسوقْ

 

شخصٌ آتٍ من أرض أخرى

كي يطرق فوق الأبوابْ

نبصر في عينيهِ تعبيراً مألوفاً وغريباً

هل ما زال هناكْ؟

كلمات كنت كتبتْ

الآن تصير رموزاً لا أعرف كيف أفسرها

 

جنٌ ووحوشٌ نحن صنعناها

عادت لتقيدنا

ونحاول أن نتقبل حب اليومِ

فلا نقدرْ

وبقايا الماضي الغائمة تنادينا هامسة ً

من بين ظلالٍ راقصةٍ بمدينتنا

 

هل نذهب كل صباحٍ

للنافذة نعانق جرح الأمسْ؟

أم نشهد بعض بيوتٍ شائخةٍ

تهدم وسط شوارع متمدينةٍ

لا تترك أي أثرْ؟

كيف نعيد بناء الأطلالْ؟

يجب علينا أن نتعلمَ كيف نعيش مع الأشباحْ!

 

 

 

問候

تحية

 

لا تضارع أي لغة ْ

للرياح إشارة ْ

كل واحدةٍ ذات لونٍ

يصير سدىً وسْط حاويةٍ للبضائعْ

 

أبتغي أن أحيي المدينة ْ

كيف حالك في الفترة الماضية ْ؟

هطل الغيث ُ، أحسست بالاكتئابْ

كيف يهطل غيثٌ بدون انقطاعْ؟

 

قل حديث فؤادكَ

كن كالزجاج ِ

تراني وراء زجاج المحالِ

فلا تكترثْ!

 

وتشاجرَ زوجين أسفل أسمعهُ

وأشمُّ روائح لحم الشواءِِ

أطالع دهراً كتابي وأسألُ:

هل أنتِ جالسة ٌ مع شخصٍ سوايْ؟

 

لون قلبي تجمد في صبغةٍ داكنة ْ

الغرام كفيروس حاسوبِ

يهجم حين أكون على النتِ

ثم يدمر كل الملفات لي

 

هل بمقدرتي أن أعيش بلا أي شيءٍ لديَّ؟

أطالع مرآة ذاتي وأسألُ

عمَّن يجدد ثانية ً نفسه ُ؟

لست أدري البداية كيف تكونْ

 

النبات لديه شعورْ

ذاك شيءٌ عجيبٌ

أسير الطريق مراراً ذهاباً إياباً

طريقاً طويلاً طويلاً وملتوياً

 

يبحث الكل عن لون شعرٍ لهُ

يتساءل عن أي فصل نكون بهِ.

الشعور المؤقت في الجو ما أقصره ْ!

يتبدل دون توقفْ!

 

الشاي

 

لا وجهْ

يصعد من فنجان الشايْ

لا شيء سوى أوراق الشايْ

تدعو لزيارة صاحبْ

أحصي ومضات الضوءِ

على الشاي الساخن والداكنْ

فكأن الفنجان امتلأ عيوناً في صمتٍ

أزواج الأنجم بليالي الصيفْ

تأتي من باب في الأفق ِ

وترحل من باب سحاب خلفيّ

تفصلها جيش تفاهاتٍ

لا توجد لحظة صفوٍ

كي نجلس ، ومعاً نشربْ

نتقابل ، نتعاطف قدَراً

كرحيق الشاي العابق آتٍ عن بعدٍ

ترتفع يدٌ واحدة ٌ

تهتز ظلالٌ في الشايْ

دوماً ستظل برائحة الشاي مرارة ْ

تتجمع أوراق الشايْ

أو تتفرق مجموعاتٍ مجموعاتْ!

 

 

 

大地上的居所

ملجأ على الأرض

 

في بحثهم عن ملجأ في الأرضْ

عن منزلٍ فيه يقيمونَ

وفيه يعملونَ

الناس هاجروا إلى الحائطْ

توقفوا ثم بعيداً نظروا

ليبحثوا عن شجرٍ يمنحنهم ظلة ً

ليبحثوا عن سماءْ

فيها يطيرون بحرية ْ

 

تغمز أعينٌ من الإجهادِ

ينظرون للمحيط ذاك البعيدْ

انكسر الحلم وسرْعانْ

ما حل في مكانهِ حلمٌ جديدْ

يظل طوفان قديم ْ

يلقي إلينا جثث التاريخْ

في صالة المسرح تدريجياً

يحتشد الناس ويبدأ الحديثْ

عن مسرحيةٍ جديدة ْ:

تغيرت حبكتها

فلم يعد هناك آذانٌ على الحائط منصتة ٌ

ولم يعد أحدٌ

بحاجةٍ للهمس ِ

أو لليِّ جسمه بشكلٍ غير عاديّ ْ

 

أنظرُ عبر الأفقْ

تصير أدمعي الحزينة ْ

بحراً شديد العمقْ

الموج يختفي بأمواج بعيدة ٍ عتية ْ

هل سوف يشفى الجريحْ؟

هل تقلب الأخطاءُ يوماً صوابْ؟

هل يجد القلب لهُ ملجأ ً؟

وهل ترى العيون من جحورها السماءْ؟

 

ينساب من قلب السكون صوت ماءٍ

يترقرقْ

ينساب في خندقْ

نظفه الماء مراراً

أوجاعنا في هذه الأرض أتنتهي بأرضٍ غيرها؟

وأي عيدٍ يجعل الناس تعود باحثة ْ

في قلب تاريخها؟

وليس بيتاً واحداً

بل العديد والعديد من بيوتٍ

أخرجت كل المقاعدْ

خارج أبوابها

وكان ينهار السياج حينها!

 

 

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا

ضع إعلانك هنا