ف |
| شعر مترجم |
|
舒婷 - 中国 شو تينج - الصين Shu Ting - China (1952 - ) ترجمها عن الصينية: سيد جودة - مصر / هونج كونج
呵母親 أمِّاه
أنامِلُكِ البيضُ أطرافُها تسوِّي لشعري الضفيرة تلو الضفيرة ْ و لا أستطيع اعتراضاً كما كنت بعدُ صغيرة ْ فأمسك في قوةٍ سترتكْ
أناديك أمّاهُ.. بالرغم من أنَّ أول خيطٍ لنور الصباحْ أحال منايا لخيط دخانْ ظللت طويلاً و عيناي مغلقتانْ أخاف إذا ما فتحتهما أن يضيع ببطءٍ خيالكْ
و ما زلت أحفظ هذا الوشاحْ وأحمر لونهْ لأنِّي أخاف إذا ما غسلتهْ سيفقد رائحتكْ
أناديك أماهُ.. حقاً أتجري السنون و تخبو المشاعرْ؟ أخاف إذا بهتتْ فيَّ ألوان ذاكرتي كيف أفتح شاشة ذكراكِ في يسرْْ؟!
ويا كم بكيتُ إليكِ إذا آلمتنيَ شوكة ْ ولكنني الآن لا أزرف الدمعَ إن آلمتني العصا وصوت بكائي حبيسٌ بقلبي
أناديك أماهُ.. أنظر دوماً بحزنٍ إلى صورتكْ ولكنني لو أنادي عليكِ بصوتٍ يسافر عبر طباق الأراضي فكيف سأجرؤ أن أقلق النوم في مقلتيكِ؟
وكيف بهذي الطريقةِ أهدي هدية حبِّي إليكِ؟ على الرغم من أنني قد كتبت كثيراً من الشعرْ عن الزهر والصبح والبحرْ
أناديك أماهُ.. ليس اشتياقي إليكِ الجميل العميق الأثرْ كما فيضانٍ و شلالْ ولكنهُ مثلُ بئرٍ قديمٍ خفيٍّ بوسْط الشجرْ يريد الغناءَ فيأبى الوترْ!
當你從我的窗下走過 حين تمر تحت نافذتي
حين تمر تحت نافذتي تمنّ لي سعادة ً لأن مصباحي هنا ما زال مشتعلاً
مشتعلاً ما زال مصباحي في الليلة المظلمة ْ يشبه أضواء القوارب التي تطفو على الماءْ يمكن أن ترسم في الخيال غرفتي الصغيرة ْ كورْقةٍ من الشجرْ ألقت بها ريحٌ شديدة ْ لكنني لم أغرقْ لأن مصباحي هنا ما زال مشتعلاً
مشتعلاً ما زال مصباحي وحين تعكس الستائر الظلال من عليها تنبئ أنني هرمت ْ وأنَّ حرْكاتي فتورْ الظهر قد زاد انحناءً غير أن القلب لم يهرمْ لأن مصباحي هنا ما زال مشتعلاً
مشتعلاً ما زال مصباحي من هذه العاطفة الحارة ْ أجيب عن كل سؤال ْ مشتعلاً ما زال مصباحي من هذه الروح الأبية ْ أنظر بازدراءْ لكل قمعٍ كان سراً أو علانية ً آهٍ ، متى أصبح للمصباح طبعٌ واضحٌ؟ من وقت أن بدأت تفهمني
لأن مصباحي هنا ما زال مشتعلاً تمنّ لي سعادة ً حين تمر تحت نافذتي ....
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|