ف

راسلنا

منتدى

عن الندوة

أدب وأدباء

صوت الشعر

شعر صيني مترجم

شعر إنجليزي مترجم

شعر مترجم

شعر عربي

 

秀實 - 香港

شيو شي - هونج كونج Xiu Shi - Hong Kong

ترجمها عن الصينية: سيد جودة - مصر / هونج كونج

 

懷友

أشتاق صديقي

 

ريح من الجنوب باردة ٌ

تجعل أمطار الربيعْ

تهمي بنفس الوقتِ في مدينتي

في قريتكْ

 

في غرفتي مرصوصة ٌ كتبي

منتظرة ْ

منا بأن نقرأها

شعرٌ بخط اليد منتظرٌ

أن ينظر النجم المطلُّ لهُ

من خارج النافذة ْ

 

 الورق المجعد الجسم بعلبة الصفيحْ

يشتاق أن يطفو على الماءِ

ببطءٍ ينشر الشاي ورائحته ْ

مثليَ مرْ

مثلكَ حلوْ

 

ضجيج دراجتكْ

بدونه الشارع يغدو في هدوء تامْ

بدون طرقي فوق بابكْ

السوق يخلو من أحاديثنا

 

هل تستطيعُ

حينما تمرضُ

أن تقرأ شعراً؟

وسط كثرة انشغالي

كنت قد أجلت شغل اليومِ كي أكتبْ

قصيدة ً عن اشتياقي

 

مساء بلدتي يثير الحنينْ

وفي الرياح شجر الزيزفونْ

وظل جسم يقتربْ

ثم يقفْ

أمام صالون حلاقة ْ!

 

 

再懷友

أشتاق صديقي مرة أخرى

 

مشيت من قبل بهذا الطريقْ

ما أوسعهْ!

على الرصيف بعض أوراقْ

لمّا تزحها الريح والأمطار بعدْ

شاهقة ٌ هي المباني ، صامدة ْ

على كلا الجانبين ْ

تصير رمز قوةٍ لوحدة الشعبْ

شعاع شمسٍ وظلالٌ يقطع الأرضْ

بعد الظهيرة ْ

يلصقها

تصبح مشهداً ربيعياً على المدينة ْ

في ذلك المشهد يبدو رجلٌ

لا يتبع المرور ْ

فيعبر الشارع حمراءُ إشارته ُ

هناك آخرٌ على بداية الشارع منتظرٌ

إشارة المرورْ

يرقب في المبنى المقابلْ

نافذة ً صغيرة ً

هناك أرضٌ ملئت بالعشب قرب المطارْ

خالية ٌ من أي مبنى

والمحال في المواني كاسدة ْ

ذكرتُ لحظتها

أنكَ كنت نائماً في تعبٍ في قاربٍ

كان صغيراً يتأرجحْ

ولونه ُ أبيضْ

وتتبع الحياة ُ في هدوءْ

المدَّ والجزرَ صباح مساءْ

أتيتُ من قبلُ ولم أستطعْ

أن أفتح الباب لكي أراكَ

وانتظرتُ أن تصحو من النوم ِ

فتحتَ الباب ثم خرجتْ

دون مظلةٍ من الأمطار والرياح في المدينة ْ

إياكَ أن تغرقَ في ضوء البحار المتلألئ ْ

فمشهد الغروب يجرحنا

يجعلنا نملّ من عمرٍ مليءٍ بالمشاغلْ

 

 

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا

ضع إعلانك هنا