ف

راسلنا

منتدى

عن الندوة

أدب وأدباء

صوت الشعر

شعر صيني مترجم

شعر إنجليزي مترجم

شعر مترجم

شعر عربي

 

鄭敏 - 中国

جن مين - الصين Zheng Min - China

(1920 - )

ترجمها عن الصينية: سيد جودة - مصر / هونج كونج

 

憤怒的馬匹

الجياد الساخطة

 

كلُّ جوادٍ ساخط ٌ

يرفع حافريهِ

في همهمةٍ طويلةٍ و صهيلْ

يبغي الركوضَ

حيث مرعاه الفسيح الطويلْ

المترامي داخل النفسْ

 

ما أن رفعتَ هامتكْ

حتى رأيتَ وجههُ قبالتكْ

بلا شعورٍ ، دون حسْ

بمقلتين كانتا زائغتينْ

ملتقطاً قلماً

ومرهف الأذنينْ

رميتَ حبلاً مثل راعي البقرْ

مروِّضاً للجيادْ

 

ضيَّقتَ حول عنقهِ الغاضب حبلكْ

معرقلاً حوافه الظامئة ْ

حتى هوى أرضاً إلى جانب ظلكْ

و ضاع حلمهُ البريءْ

 

يا للأسى!

إذ ْ لا تحسُّ رغم هذا زهْوَ راعي البقرْ

فأنت تدري أنَّ هذا الحبل قد أسقطكْ

لم يَبـْقَ لكْ

إلا الأسى و الهوانْ!

 

و فرَّت الجياد منكْ

عائدة ً لأرضها البعيدة المقرْ

عائدة ً لأرض مولدها!

 

 

 

渴望،一只雄獅

رغبة الليث

 

في جسدي فمٌ كبيرٌ فاغرٌ فكيه ْ

كالليث يزأرْ

يركض نحو رأس جسرٍ

فوق نهر تشيانْجْ

يراقب التيارَ يجري أسفل الجسرِ

القواربَ التي تنساب من ثغرٍ بيسرْ

ويسمع الزمان يزأرْ

كالفيل في الغابة يهدرْ

يدير رأسهُ لينظر لي

ثم يعود للقفصْ

في جسدي

الليث شعره ذهبْ

مثل ضياء الصبحِ

والفيلُ لهُ صوتٌ كقرع الطبولْ

يعود في جسمي نشاطٌ

كتفتح الزهَرْ

يأخذني الليث لرأس الجسرِ

حيث موعدي الذي هناك ينتظرْ!

 

 

الشجرة

 

لم أسمعْ حقاً من قبلْ

صوتاً مثل سماعي صوت الشجرة ْ

إذ ْ تحزنُ، إذ ْ تقلقُ

إذ ْ ترقص ، إذ ْ يتمخض فيها الوجدانْ

صوتٌ في كل الأحيانْ

حتى في ليل شتاءٍ مظلمْ

حين مررتَ عليها

وكأنك كنت تمرُّ على شعبٍ

يفقد حرية وطنه ْ

أسمعتَ الصوت المحبوس بنهر الدمْ؟

حين يجيء ربيعْ

في كل ذراعٍ صلبٍ منها

يتوارى آلاف الأطفال الباكينْ

 

لم أشعر حقاً من قبلْ

بهدوءٍ مثل هدوءٍ في أعماقي أحسستهْ

من وقفة هذي الشجرة ْ

ليس مهماً أي الأفكار تفجرْ

عيناي رأتها صامدة ً

في نفس الوقفة ْ

في أذرعها تتحرك أنجمْ

في أعينها يتسلسل في بطءٍ شلالٌ

تحتضن الطير الرائح فيها والغادي

تتأمل في عمقٍ وتصلي للأبدِ

كأنَّ الشجرة َ

تنمو في أرضٍ صامتةٍ صمتاً أبديَّا!

 

 

我從來沒有見過你

لم أرَكَ من قبل

 

أنا لم أرَكْ

لأن غموضك دون نهاية ْ

لأن جمالك دون حدودْ

كعطر عميقٍ و هادئ ْ

يسافر في رئتيّ ْ

 

وإذ ْ أتجول في روضةٍ خالية ْ

وموجك من غير صوتٍ

كماء البحيرة يروي إليَّ الخبرْ

فأسمعهُ في هدوءٍ

ولكنني لا أراكَ

لعلكَ كنتَ مجرد ظلٍّ وراء سياج الزهَرْ

 

أنا لست أطلب منك البقاءَ

ولكنْ عليك ولو مرة ً أن تبينَ

ودعني أحس وجودكَ

وجهي استحمَّ بشمس الغروبِ

فمن رؤيتي يعرف الناس أني تقابلتُ معْكَ

وأني سمعتكَ إذ ْ تتنفسْ

 

على الرغم من أنني لم أقابلك من قبلُ

أعرف أن هناكَ

وجوداً غريباً جواري

لقانا صموتٌ وهادئ ْ

ولكنّ حتى الجبالَ ستعجز عن هدمهِ

وإغراقهُ دونه البحرْ!

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا

ضع إعلانك هنا