|
شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة |
|
الندوة العربية - هونج كونج في 23 إبريل 2008
وجهت جامعة بكين في مدينة جوخاي جنوب الصين الدعوة للشاعر المصري سيد جودة المقيم في مدينة هونج كونج للمشاركة في أمسية شعرية عنوانها "قصائد عن المعشوق". بدأت الأمسية بقصائد لابن عربي ألقاها جودة باللغتين الإنجليزية والعربية وهي : "سلامٌ على سلمى ومن حل بالحمى" ، "ألا يا حمامات الأراكة والبان " ، "ناحت مطوّقة ٌ فحنّ حزينُ" ، "حملنَ على اليعْملاتِ الخدورا". افتتح جودة الفقرة الثانية من الأمسية بقراءة أربع قصائد من شعره باللغتين الإنجليزية والعربية وهي : "موجة" ، "بينيلوبي ، دائرة العشق" ، "في آخر الليل" ، "روح الوجود". اختتمت الأمسية بقصائد لبول فيرلين و جارسيا لوركا و بابلو نيرودا و شيموس هيني والشاعر الصيني لي تشينج. بعد الأمسية دار حوار بين جودة وبعض طلبة الجامعة وأساتذتها. سألته طالبة جامعية في قسم الصحافة ما إذا كان يجب على الشاعر أن يكون فيلسوفاً. أجاب جودة بأن الفلسفة رؤية للحياة وللوجود، ويجب على الشاعر أن يعبر عن رؤيته الخاصة تجاه الحياة والوجود في شعره. في إجابته لسؤال وجهته أستاذة جامعية ما إذا كان يعدّ نفسه شاعراً صوفياً ، أجاب جودة بأنه لا ينكر تأثره بالتراث الصوفي كتراث إنساني ، أما عن التسمية فهي لا تشغله لأن الصوفية الحقيقية وجدت قبل أن يوجد الاسم. شارك في الحوار البروفيسور الأمريكي والشاعر الحائز على العديد من الجوائز الدولية جورج أو كونيل الذي قال بأن جودة ولا شك شاعرٌ صوفي.
تشعب الحوار إلى الحضارة اليونانية وأثرها على الفكر الإسلامي وأثر الأخير بدوره على الحضارة الأوربية ونهضتها. دار حوار جانبي بين الشاعر سيد جودة والبروفيسور البنجلاديشي بروفيولا ساركر عن الشاعر الهندي العظيم طاغور، وكيف أنه شاعر كوني لا يخاطب في شعره الشعب الهندي وقضاياه وهمومه فقط بل الإنسان وعلاقته بالوجود. أشار جودة إلى عشقه لشعر طاغور الذي يجعله يعيد قراءة أعماله الشعرية الكاملة مترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية بين الحين والآخر، وسأل البروفيسور بروفيولا ما إذا كان شعر طاغور في لغته الأصلية البنجلاديشية يحتوي على وزن وموسيقى لأنه يبدو في الترجمة شعراً نثرياً. أجاب البروفيسور بأنه شعرٌ موزونٌ ذو موسيقى وقوافٍ حتى أن بعض قصائده تـُغَنّى و كانت إحداها هي النشيد الوطني للبلاد. في الختام توجه الحضور بشكر البروفيسور ريتشارد ستانلي بيكر الذي نظم الأمسية وكان وراء حضور الشعر العربي لأول مرة في تاريخ الجامعة.
| |||||||||
|
|