صدى الكلمات - سيد جودة
عن دار مسعى للنشر
نشمي مهنا.. يعانق "الآتية كغدٍ مألوف"
(الشعر و ثورات الربيع العربي)
رحيل محمد عفيفي مطر أحد رموز جيل الستينيات في مصر
يمكنكم مراسلة ركن الأخبار الثقافية إليكترونياً على culture@arabicnadwah.com أو اضغط هنا لإرسال رسالة.
صدور المجموعة القصصية" الرفا " لياسر عثمان
ندوة - هونج كونج 14 يوليو 2010
تقع المجموعة في مائة وأربعٍ وثلاثين صفحةٍ تنهي بقراءة سريعة وامضة على صفحة الغلاف الأخير لها قرأها الباحث والناقد السوري الدكتور منذر عياشي أستاذ اللسانيات والنقد الحديث جاء ضمن ما جاء فيها أن عثمان " يستل قصصه من أجفان الواقع، ولكنَّه لا يمنع قلمه أن يحلق بعيداً على جناح الخيال ليقتنص المعاني النادرة. ثم إنه لينسج نصه بحرفيَّةٍ تذهب بالقارئ بعيداً عن المسْتَهلَكِ، والعادي، والمألوف.
إحدى قصصه هي "الكلاب". وإن كاتبها ليستطيع أن يقف بها في صفٍ واحد مع كبارِ الكتاب، ليس في الوطن العربي فحسب، ولكن في العالم أيضاً. فرمزيتها عالية، وإنسانيتها عميقة، وتقانتها محكمة. ولقد تجعلنا هذه القصة نقول: ليتنا نستطيع جميعاً أن نحسن" إدارة الصراع" مع الكلاب التي تحيط بنا!!!
وأما الأخرى" رقصة العصا" فهي، بالإضافة إلى كونها قصة، إلا أنها تعلمنا أن للشعر طريقة أخرى يكتب بها، وأن المعرفة التي يمنحها عن العالم تجدد العالم وتجعله أكثر بهاءً وفتنةً وسحراً، إنها تقول مثلاً:" في مربع (النجيلة) المرصع بألوان من الورد والحشائش الخضراء اللامعة التي لا تزال منتشيةً بلذةٍ من شهوةٍ اللقاء الذي جرى بينها وبين حبيبها النهار الذي أرضعته من قطرات الندى الأبيض الناعسة فوق أوراقها، فاكتمل مشهد اللذة بقطرات من المطر الخفيف، كان النهار يحملها في جعبته احتفاءً بلقائهما الأخضر- يقف بجوارها أمام لوحة الأسماء وهي تسجل مواعيد المحاضرات وأرقام قاعات الدروس العملية: مشهد من السحر الأخاذ ما كان ليكتمل لولا وقوفها -الآن- بجواره لتلبي للمشهد رغبته في الاكتمال...". وهكذا نجد عبر هذه "الجملة – النص" ميلاد كتابة أخرى".
[1] -يرى جون بيير أوبريت أن القصة القصيرة تدرجت من القصة ذات الحبكة إلى اللاقصة (L’anti-nouvelle) مرورا بالقصة اللحظة. انظر في هذا الصدد إلى:
Jean-Pierre Aubrit, Le conte et la nouvelle, Armand Colin / Masson , Paris , 1997 , PP90-94.
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
م
Make a donation to help Nadwah carry out its future literary projects and publications
قنوات تليفزيونية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /