مصر جهزت ملفا لتقديمه إلي الفيفا ردا علي شكاوي
الجزائريين
كشف مخطط الثمانية المخالفين في أرض الملعب للقيام
بمهمة إشاعة الفوضى
ندوة - هونج كونج - 14 نوفمبر 2009
محمد
أبو الخير - القاهرة

أنتم الذين تعاملتم مع الموقف علي أنكم أشقاء عرب
ولم تلجأوا للوائح المنظمة لتصفيات كأس العالم.
هكذا قال مندوب الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا
ردا علي شكوي الجانب المصري من التجاوزات غير
الطبيعية من الجانب الجزائري منذ المباراة الأولي
بين المنتخبين في البليدة حتي وصولهم إلي القاهرة
وطلبات من جانبهم لا تنتهي بداية بتوفير حماية
أمنية وهي في الأساس موجودة, ومرورا بالمشكلة
المختلقة حول الأتوبيس المخصص لنقل البعثة من
المطار إلي الفندق وإحضارهم مجموعة من الحجارة من
إيطاليا للإيحاء بأن هناك اعتداءات حدثت لهم من
جانب بعض الجماهير, وكذلك مطلبهم الغريب المتعلق
بأن يتم التعامل مع موكبهم كما يحدث في تشريفات
الرؤساء, ثم افتعالهم أزمة مع رجال الأمن وقت
ذهابهم للتدريب الأساسي في استاد القاهرة الدولي
برغم وجود قيادات شرطية كبيرة للإشراف علي تنقلات
بعثة الجزائر بقيادة حكمدار العاصمة شخصيا.
بجانب اعتداء محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري
علي سائق حافلة البعثة. المثير للدهشة أن الأخوة
الجزائريين هم الذين قاموا بتجهيز ملف متكامل عن
بعض التجاوزات من وجهة نظرهم أرسلوها للفيفا حتي
يمكن ـ كما يتصورون ـ التعامل بعد ذلك مع أي
معطيات. الأمر لم يتوقف عند ذلك, حيث تلقي
مسئولو اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر قبيل
المباراة معلومات مؤكدة عن نية الجانب الجزائري في
إفساد المباراة بأي شكل والخروج عن الروح الرياضية
التي يطالب بها الفيفا, الأمر الذي أشاع جوا من
التوتر والارتباك والذهول.
كل هذه الأمور جعلت مسئولي اتحاد الكرة يتحركون
بسرعة وتوقفوا كثيرا أمام السماح لثمانية أفراد
بالوجود في أرض ملعب المباراة بالمخالفة للوائح
الفيفا حيث اكتشف أن من ضمن الأفراد الثمانية
الذين ليس من حقهم الوجود في هذه المنطقة وجود
أربعة أفراد يتبعون الأمن الجزائري( قوات
خاصة) مما جعل الأمر بوجود مخطط لإفشال المباراة
يبدو حقيقيا وليس كلاما مرسلا, فقد شوهدوا خلال
مرافقتهم لفريق الجزائر ويظهرون وكأنهم في انتظار
إصدار التعليمات للاشتباك في أي وقت ليبدو المشهد
العام وكأننا في ساحة حرب وليس مباراة رياضية كما
كانوا يقولون, بينما يفعلون هم عكس ما يقولون
ويظهرون علي شاشات التليفزيون يساندهم في ذلك
التنظيم الجيد من جانبهم لحبك القصة الخيالية.
وقبل انطلاق المباراة بساعات, وتحديدا في
الواحدة ظهرا احتد النقاش بين سمير زاهر ومحمد
روراوة حيث طالب زاهر الجانب الجزائري ومراقب
المباراة بمنع وجود الأفراد الثمانية في أرض
الملعب محملا المسئولية لمراقب الفيفا في حالة
حدوث أي تجاوزات.
وما دعم المطالب المصرية أكثر بالتصميم علي منع
وجودهم كشف خطة أفراد الأمن الجزائريين التي كانت
ترتكز علي استغلال أي فرصة لتوقف اللعب في
المباراة ومحاولة بعض لاعبي منتخب الجزائر في
ادعاء الإصابة بالإسراع بالوجود في ملعب المباراة
والتعدي علي بعض لاعبي المنتخب الوطني لإيذائهم
دون أن يراهم أحد في زحمة وجود اللاعبين والجهاز
الطبي داخل الملعب.
كما تم التنبيه علي مراقب الأمن داخل الاستاد
بتسليط كاميرات المراقبة علي أفراد البعثة
الجزائرية بالكامل بمن فيهم الجماهير, للوقوف
علي أي تجاوزات قد تحدث.
كما قام اتحاد الكرة بتجهيز ملف متكامل عن
التجاوزات الخاصة بالجانب الجزائري منذ المباراة
الأولي التي تضمنت إقامة المنتخب المصري في فندق
غير لائق, والسماح للجماهير هناك بالوجود داخل
الفندق وخارجه لإزعاج اللاعبين وإشاعة الفوضي,
وتأكيد حادثة التسمم التي تعرض لها بعض اللاعبين
وأفراد من الجهاز الفني, والسماح بوجود كميات
ضخمة من الشماريخ مع الجماهير الجزائرية التي
أطلقتها داخل الملعب, خاصة في منطقة حراسة
المرمي التي وقف فيها عصام الحضري, مما أثر بشكل
كبير علي الرؤية والحالة الصحية للاعبين بعد شعور
بعضهم باختناق, وأيضا بعض التجاوزات الأخري التي
سيتم الإعلان عنها في حينها. وأخيرا ما أشاعه
محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري من قدرته
علي التأثير علي قرارات الفيفا, وهو ما ظهر
بوضوح في تغيير الفيفا لمراقبي المباراة الذين تم
تغييرهم بالفعل دون وجود أسانيد منطقية.

|