English / 中文

 

المحرر: سيد جودة

مجموعة أوجـورا هياكـونين إزشــــو 
100 قصيدة كتبها 100 شاعر

جمعها الشاعر والناقد الياباني : فوجيوارا نو سادائي ( تيكا )

ترجمة : علاء الدين رمضان

alauddineg@yahoo.com

 

( 1 ) الإمبراطور تينشي :

قاس هو السقف ذو الغطاء المهيض

يحمي كوخ الحصاد

في حقل الأرز الخريفي ؛

وأكمامي مبللةً تنمو

بتقاطر الرطوبة من خلاله .

( 2 ) الإمبراطورة جيتو :

مرَّ الربيع

والصيف عاد مجدداً ؛

لنكتسي الحرير الأبيض ،

إنهم يقولون، مشرع للجفاف

على " جبل من عطر السماء ".

( 3 ) كاكينوموتو نو هيتومارو :

عجباً ، قدم مرْسُوم الأثر

كأنه ذيلِ ديك الجبلِ البري

مثل فرعِ مُقَوَّسِ يتَدلّى مهصوراً

فيسحب ليلاً طويلاً عبر هذا الامتداد ،

هل يجب عليّ أن أحرس الفراش وحيداً ؟

( 4 ) يامابي نو أكاهيتو :

عندما آخذُ الطّريقَ

إِلى ساحلِ ( تاجو )، أرى

وضعاً مثالياً للبياض

عند قمة جبل ( فيجي ) العالية

بفعل انجراف الثلج المتساقط .

( 5 ) سارومارو دايو :

في أعماقِ الجبلِ ،

وطأة المسير فوق أوراق النباتات القرمزية ،

تنادي ذكران الأيائل المُتَجوِّلةُ .

عندما اَسْمعُ بكاء الوحدة ،

حزيناً - هكذا حزيناً ! - يكون الخريف.

( 6 ) أوتومو نو ياكاموتشي :

إذا رأيتُ ذلك الجسر

ممتداً برحلاتِ طيور العقعق

عبر المدى

يصنع بياضاً بصقيع محكم ،

آنئذ يكون اللّيل تقريباً قد مضي .

( 7 ) آبي نو ناكامارو :

عندما أتأمل في البراح

نحو السماء الممتدة فسيحة الاتساع ،

أ يكون القمرُ هو نفسه

الذي أطل على جبل ( ميكاسا )

من أرض ( كاسوجا )؟

( 8 ) الراهب كيسين :

كوخي المتواضع

جنوب شرقي المدينة الكبيرة .

هكذا اَخترتُ أَنْ أعيش .

وعالمي الذي أَعِيشُ فيه

الناس قد سموه " جبل الكآبةِ " .

( 9 ) أونو نو كوماتشي :

لون الزّهرة

الآن يزوي بعيداً ،

بينما في تفاهة الأفكارِ

حياتي تمر بشكل عقيم ،

كأنني أُراقبُ السقوط الطّويلَ ينهمر .

( 10 ) سيميمارو :

حقاً، هذا هو الواقع

المسافرون الذين يَذْهبُون أو يقدمون

عبر طرقِ الفراقِ

- أصدقاء أو غرباء - عليهم جميعاً لقاء :

بوّابة " تل الالتقاء " .

( 11 ) أونو نو تاكامورا :

عبر البحرِ العريضِ

نحو جُزُره البعيدة العديدة

باخرتي تُبحرُ.

هل تحتشد هنا سفن الصيد

تُعَْلِنُ رحلتي إِلى العالمِ ؟ .

( 12 ) [ الراهب ] سوجو هينجو :

دع رياح السّماءِ!

تنفثُ خلال الغيومِ

وتحجب معابرهم ،

إذن لفترة ، حتى أستطيع حصر

هؤلاء الرسل في شكل بكر .

( 13 ) الإمبراطور يوزي :

من قمة ( تسوكوبا )

أصبحت المياه تتساقط

ما زال مينا ، يتدفق ممتلئاً :

هكذا نبت حبّي ليكون

مثل أعماق النهر الهادئة .

( 14 ) ميناموتو نو تورو :

مثلما يَسِمُ ( ميتشينوكو )

تشابك أوراق السرخس ،

بسببك

كذلك أَصْبَحتُ مشوشاً ؛

لكن حبّي لأجلك يَبْقى .

( 15 ) الإمبراطور كوكو :

إنه لأجل خاطرك

اَمْشي حقولاً في الرّبيعِ ،

أجمع أعشاباً خضراء ،

بينما أكمامَ أثوابي المعلقة

تصبح مبقعةً بالثلجِ المتساقط .

( 16 ) آريوارا نو يوكيهيرا :

مع أننا مفترقان ،

لو كنت على قمةِ جبل ( إنابا )

سوف أَسْمعَ صّوت

أشجارِ الصّنوبرِ تَنْمو هناك ،

ولسَوف أَرْجعُ ثانية إليك .

( 17 ) آريوارا نو ناريهيرا أسون :

أنا ما سمعت ذلك مطلقاً

- حتى عندما حملت لنا الحياة ذبذبة

من الأيامِ القديمةِ - :

أن ماء محاطاً بحمرة الخريف

كما هو في ينبوع ( تاتا ).

( 18 ) فوجيوارا نو توشيوكي :

الأمواج تَتجمّعُ

على شاطئِ خليجِ ( سومي )،

وفي اللّيلِ الحافل ،

عندما أذهب إليك في الأحلامِ ،

أتَخَفَّى من عيونِ الناسِ.

( 19 ) السيدة إيسي :

حتى لوقتِ قصير

كقطعة من الغاب

في مستنقعِ ( نانيوا )،

نحن لا يَجِبُ أَبداً أَنْ نتقابلَ ثانية :

هَلْ هذا ما كنت تطلبين إليَّ ؟.

( 20 ) الأمير موتويوشي :

في هذه الكآبةِ المُروعةِ

تمضي حياتي بلا معنى .

لذلك يَجِبُ أَنْ نلتقي الآن ،

حتى لو كلفني ذلك حياتي

في خليجِ ( نانيوا ).

( 21 ) [ الراهب ] سوزيني هوشي :

فقط لأنها قالت ،

" في أية لحظة سوف أجيء "؛

أنا انتظرتها

حتى قمرَ الفجر ،

في الشهر الطويل ، فقد تظهر .

( 22 ) بنيا لا ياسوهيد :

إنها بجوهرها

أوراق العشب والأشجار الخريفية

بالية ومتناثرة .

لذا هم يسمون هذه الريح الجبلية

الشخص الطائش ، المدمر .

( 23) أوي نو تشيساتو :

كما أطالعُ القمرَ ،  
قامت أشياءُ لا تحصى في فكَري ،  
وأفكاري حزينة ؛  
بل ليست لي منفرداً ،  
فذا وقت الخريفِ قَدْ أتى .

( 24) كان كي [ سوجاوارا نو ميتشيزان ] :

في الوقت الحاضر ،  
منذ أن اجتذبني دون مقدمات ،  
أشاهدْ ، جبل ( تاموك )!  
هنا مُوَشّى بالأوراقِ الحمراءِ،  
في رضوان اللهِ .

( 25) سانجو أودايجين [ فوجيوارا نو ساداكاتا ] :

لو أن اسمك كان حقيقياً ،  
كرمة تتدلى من " تل التلاقي "  
فما ثمة طريق هناك  
نتوسله ، بلا بسالة الرّجالِ ،  
هَلْ يُمكنُك أَنْ ترْسمهم إِلى جانبي ؟ .

( 26) تيشين كو [ فوجيوارا نو تاداهيرا ] :

لو أقام القيقب  
على جبل أوجورا  
يمكنه فقط أن يأسر القلوب ،  
إنهم ينتظرون باشتياق  
رحلة الإمبراطور .

( 27) شاناجون كانيسوكي [ فوجيوارا نو كايسوك ] :

على سهلِ ( ميكا )،  
صاعداً في تَدَفُّقه..، وحراً في انطلاقه ،  
ينبوع ( إزومي ).  
أنا لست اَعْرفُ لو أننا التقينا :  
فيم ، إذن ، اشتياقي إليها ؟ .

( 28 ) ميناموتو نو مونيوكي آسون :

وحشة الشتاءِ  
تنمو في قرية جبلية  
أعمق ما فيها ، عندما  
يمضي الضِّيفانُ ، ويتركون العشب  
يذبل : إنها أفكار مُمِضَّة .

( 29 ) أوشيكوشي نو ميتسوني :

إذا كَانَت هذه أمنيتي  
لانتقيت اقحوانة بيضاء ؛  
مرتبكة بالصّقيعِ  
في وقتِ الخريفِ المبكّرِ ،  
أنا صدفة ربما أقتطف الزّهرة .

( 30 ) ميبو نو تاداميني :

مثل قمرِ الصّباحِ،  
كان حبي بلا شفقة فاتراً .  
ومنذ افترقنا ،  
لا شيء اَكْرهه كثيراً  
مثلما أكره ضّوء النهار المبهر .

( 31 ) ساكانوي نو كورينوري :

عند انسحاق النهار ،  
فقط كأنما قمر الصّباحِ  
أضاء المشهدُ المعتم ،  
يعم قرية ( يوشينو ) 
في ضباب الثلج المتساقط .

( 32 ) هاروميشي نو تسوراكي :

في جدول جبلي ،  
هناك حاجز منشأ  
شيدته الرياح النشطة .  
عندما فقط تغادر القياقب  
لا يقوى على التدفّق قُدُماً .

( 33 ) كي نو تومونوري :

في النور البهيج  
من الشّمسِ أبدية الإشراق ،  
في أيامِ الرّبيع ؛  
لماذا بلا انقطاعٍ ، يستطيل الضجر ،  
وتسقط زهور الكرز الوليدة عند التفتح ؟.

( 34 ) فوجيوارا نو أوكيكازي :

ما الذي يكون الآن هناك ،  
في عُمري ( الذي يتقدم طاعناً )  
هَلْ يُمكنُني أَنْ أدعو أصدقائي ؟.  
حتى صنوبرات ( تاكاساجو ) 
لم تعد تملك عرضا لراحة طويلة .

( 35 ) كي نو تسورايوكي :

أعماق القلوب

في البشر لا يمكن أن تُسبرَ .

لكن في موطني

أزهار الخوخ لها الرائحة نفسها .

كما في السنوات التي مرَّت .

( 36 ) كيوهارا نو فوكايابو :

في ليلِ الصّيف ،  
المساءَ ما زالَ يتراءى موغلاً ،  
لكن الفجر انبلج .  
لأية منطقة من الغيومِ  
يجد القمرُ الطواف مكاناً ؟ .

( 37 ) فيونيؤيا نو أساياسو :

في حقولِ الخريفِ ،  
عندما تعصف الرّيح الطائشة  
فوق النّدى الأبيض الصّافي،  
هكذا تنتثر الجواهر بلا حصر  
بكل مكان مُبعثرة في أرجائها !

( 38 ) [ السيدة ] أوكون :

على الرغم من أنه هجرني ،  
فلأجل نفسي أنا لا أعبأُ :  
إنه أبرم وعداً ؛  
وحياته ، تلك التي أقسم بها ،  
كم هي تافهة جداً .

( 39 ) [ ميناموتو نو ] سانجي هيتوشي :

خيزران ينمو  
خلال القصبات المتشابكة  
مثل حبي المضمر :  
لكنه فوق طاقة الاحتمال؛ 
لأنني مازلت أحبها جداً .

( 40 ) تايرا نو كانيموري :

على الرغم من أنني أتكتمه ،  
ففي وجهي ، مازال يتجلى ،  
ولعي ، وحبّي الخبيء .  
وها هو الآن يسألني :  
" أما من شيء يقلقك ؟ " .

( 41 ) ميبو نو تادامي :

إنني أعشق حقاً ،  
لكن إشاعة حبّي 
قَدْ ذاعت وانتشرت ،  
بينما كان يجب ألا يعرف الناس 
أنني قد بَدأتُ أحْبَّ .

( 42 ) كيوهارا نو موتوسوكي :

أكمامنا كانت مبللة بالدموع 
كأنها وعود بأن حبنا –

سيدوم حتى 

فوق صنوبرات جبل البوح ..  
وأمواج المحيط المنكسرة .

( 43 ) [ فوجيوارا نو ] شاناجون أسوتادا :

إنني قَابلتُ حبّي .  
عندما أقارن هذه اللحظة

بمشاعر الماضي ،  
انفعالي الآن كأنني

مَا أحَببتُ قبلاً .

( 44 ) [ فوجيوارا نو ] شاناجون أسوتادا :

لو أنه يجب أن يحدث

أننا لن نلتقي أبداً ثانية ،  
أنا لنْ أَشتكي ؛  
فأنا أشك أننا : هي أو أنا

سوف نشعر أننا قد تُركنا وحيدين .

( 45 ) كينتوكو كو [ فوجيوارا نو كوريماسا ] :

لا ريب ، ما من أحد هناك  
سوف ينبث بكلمة إشفاق ،

عن حبي المفقود . 
الآن النهاية المناسبة لحماقتي

أن أرفل في العدم .

( 46 ) سوني نو يوشيتادا :

مثل ملاح 
مبحر عبر مضيقِ ( يوورا ) 
مع موجته مضى ،  
حيثما الحب العميق ،  
أنا لا أعرف أضاليل الهدف .

( 47 ) [ الراهب ] آيكي هوشي :

إِلى الكوخ المتواضع ،  
المكسواً بكروم ذات أوراق كثيفة  
في عزلته ،  
يَجيءُ وقتُ الخريف الكئيب ؛  
لكن هناك لا أحد يأتي .

( 48 ) ميناموتو نو شيجيوكي :

مثل موجة منقادة ،  
تحطمها الرّياحُ العنيفةُ على صخرة ،  
كذلك أنا : وحيد  
ومحطم فوق الشاطئ ؛  
أجتر ما قد كان.

( 49 ) أوناكاتومي نو يوشينوبو أسون :

مثل النّيران الحارسة  
محفوظة عند المدخلِ الإمبراطوري ،  
متوهجة خلال الليل ،  
ومتبلدة في الرماد خلال النهار ،  
إنه يتوهج الحب فيّ .

( 50 ) فوجيوارا نو يوشيتاكا :

لأجل خاطرك الجليل ،  
مرة حياتي المتيمة نفسها  
لم تكن تروق لي .  
لكنها الآن رغبة قلبي  
إنها رُبَما بشوق ، تبقى سنوات طولى .

( 51 ) فوجيوارا نو سانيكاتا آسون :

هكذا يمكن أن أخبرها ،  
كم هو عنيف حبي لها ؟  
سوف تفهم  
أن الحبّ الذي أشعر به تجاهها  
يتوهج مثل نبتة النار في ( إيبوكي ).

( 52 ) فوجيوارا نو ميشينوبو آسون :

مع أنني اَعْرف حقاً  
أن اللّيل سَيَأتي ثانية  
بعدما يطلع النهار ،  
مازلت ، في الحقيقةِ ، اَكْرهُ مشاهدة  
انبلاج ضوء الصّباح .

( 53 ) [ الأم ] أودايشو ميشيتسونا نو هاها :

نام الخَلِيُّون ،  
خلال ساعات السهد ،  
حتى انبلج ضوء النهار :  
يُمكنُنا أَن نُُدركَ على أية حال  
خواء ذلك الليل ؟.

( 54 ) [ الأم ] جيدو سانشي نو هاها :

لو أن تذكّري  
في سنوات مقبلة – بالنسبة له - 
سيكون صعباً جداً ؛  
لقد كانَ ممتعاً هذا اليوم جداً .  
هكذا يَجِبُ أَنْ أُنهي حياتي .

( 55 ) فوجيوارا نو كينتو :

مع أنّ الشّلالَ  
توقف تدفقه منذ عهد بعيد ،  
وصوته قد سَكن ؛  
إلا أنه ظل ، في اسمهِ متدفقاً أبداً ،  
وفي الشّهرةِ يُحتملُ أن يكون ذائعاً .

( 56 ) السيدة إزومي شيكيبو :

قريباً ستنتهي حياتي ؛ 

عندما أُفني هذا العالم .

وأنساه .. 
دعني أتذكر ذلك وحسب :

لقاءً أخيراً معك .

( 57 ) السيدة موراساكي شيكيبو :

لقاء في الطريقِ ،  
لكن لا يُمكنني أَنْ أَعْرفَ بوضوح  
لو أنه كان هو ؛  
لأن قمر منتصف الليل  
في غيمةٍ قَد اختفى .

( 58 ) دايني نو سانمي [ السيدة كاتائيكو ] :

مثل جبل ( آريما )  
يُرسلُ حفيف رياحه عبر  
سهول الخيزران في ( إينا )؛  
أنا سوف أكون راسخةً وحسب 

ولن أنساك أبداً.

( 59 ) [ السيدة ] أكازومي إمون

أفضل النوم  
خليًّا ، من الاحتفاظ بالزمن العقيم  
خلال مرور الليل ،  
إلى أن رَأيتُ القمر الوحيد  
يجتاز طريقَه المنحدر .

( 60 ) [ السيدة ] كوشيكيبو نو نايشي :

بوساطة جبل ( أوي ) 
الطريق إلى ( إكيونو ) 
بعيدُ للغاية ،  
ولا أملك أن أكون معتصماً  
ولا عابراً جسره السماوي .

( 61 ) [ السيدة ] إيسي نو أوسوكي :

يُزهرُ الكرز ثمان ثنيات  
ذلك في ( نارا ) - حاضرة دولتنا القديمة –

قَدْ أزهر ؛  
في ثنيات شرفات قصرنا التسع

يعبق عطرهم العذب اليوم .

( 62 ) [ السيدة ] سي شوناجون :

مختالاً ينعق في منتصف الليل  
يضلل السامعين

لكن عند مدخل ( أوساكا ) 
الحراس ما خدعوا .

( 63 ) [ فوجيوارا ] ساكيو نو تايو ميشيماسا :

ما من طريق هناك ،  
عدا التوسل برسول  
لإرسال هذه الكَلِمات لك ؟  
لو أنني أستطيع ، لأتيت إليك  
لأقول وداعاً إلى الأبد .

( 64 ) [ فوجيوارا ] جون شاناجون سادايوري :

عند مطلع الفجر ،  
عندما ينتشر الضباب فوق نبع ( أوجي ) 
ويصعد بأناة وإشراق ،  
من المياه الضحلة إلى العمق ،  
تتراءى قصبات شبكات الصيد .

( 65 ) [ السيدة ] ساجامي :

حتى عندما يجعلني حقدك  
أصبغ أكمامي بالدموع  
في شقاء فاتر ، 
أسوأ من الحقد والبؤس  
تكون خسارة اسمي الحسن .

( 66 ) [ رئيس الدير ] ساكي نو دايسوجو جيوسون :

على حافة الجبل  
منفردة ، بلا رفيق ،  
تنتصب شجرة الكرز .  
دونك ، صديق وحيد ،  
أنا ، للآخرين مجهول .

( 67 ) [ السيدة ] سوو نو نايشي :

لو أنني طرحت رأسي 
فوق ذراعه في الظلام 
في ليل ربيعي قصير ،  
هذه وسادة الحلم البريء  
سيكون الموت أحسن أسمائي .

( 68 ) [ الإمبراطور ] سانجو نو إن :

مع أنني لا أريد  
أن أعايش ما في هذا العالم الزائف ، 
لو أنني أمكث هنا ؛  
دعني أتذكر وحسب  
هذا منتصف الليل وهذا بزوغ القمر .

( 69 ) [ الراهب ] نوين هوشي :

بانفجار زوبعة الريحِ ،  
من منحدراتِ جبلِ ( ميمورو ) 
أوراق القيقبِ تتمزق ،  
تلك انعطافة نهر ( تاتسوتا ) 
في براح مطرز غني .

( 70 ) [ الراهب ] ريوزين هوشي :

في عزلتي  
أترك كوخي المتواضع ،  
عندما أنظر حولي ،  
في أي مكان ، كانت هي نفسها :  
منفردة وحيدة ، ظلمة ليل الخريفِ .

( 71 ) دايناجون [ ميناموتو نو ] تسونينوبو :

عندما يأتي المساء ،  
من أوراق الأرزِّ عند بوّابتي ، 
تُسمع طرقات لطيفة ؛  
و ، نحو كوخِي المستدير تندفع ،  
يدخل نسيم الخريف الطوَّاف .

( 72 ) [ السيدة ] يوشي نايشينّو كي نو كيه :

مشهورة تلك الأمواج  
تلك الإجازة على ساحل ( تاكاشي ) 
في غطرسة صاخبة .

لو أن عليّ أن أذهب قرب ذلك الشاطئ

أنا سوف أُبلّلَ أكمامي وحسب .

( 73 ) [ أوي نو ] جون شاناجون ماسافوسا

على ذلك الجبلِ البعيدِ ،  
فوق المنحدرِ تحت القمة ،  
الكرز في ازدهار . 
عجباً ، دع سحب الجبل 
لا تظهر لحجب المشهد .

( 74 ) ميناموتو نو توشيوري آسون :

ليس من أجل ذلك

أنا صليتُ عند المحراب العظيم : 
لأنها ستصبح  
كالجفاء ، والوهن  
كالزوابعِ فوق تلالِ ( هاسي ).

( 75 ) فوجيوارا نو موتوتوشي :

مثلما يَعِدُ الندى 
بحياة جديدة للنبتة العطشى ،  
كذلك كان قسمك لي . 
وحتى الآن السنة قد انقضت عابرة ،  
والخريفُ قد جاء ثانية .

( 76 ) [ فوجيوارا نو تاداميتشي ] هوشوجي نو نيودو ساكي نو كوامباكو دايجو دايجين :

فوق عباب البحرِ الفسيحِ ،  
مثلما أُجدّفُ واَنْظرُ حولي ،  
تتراءى لي 
تلك الأمواج البيضاء ، ماضية بعيداً ،  
والسّماءُ مشرقة دوماً .

( 77 ) [ الإمبراطور ] سوتوكو إن :

مع أنه نهر سريع  
شطرته صخرة  
في اندفاع تدفقِه ،  
وعلى الرغم من انشعابه ، عليه أن يوغل ،  
وأخيراً يتوحد ثانية .

( 78 ) ميناموتو نو كانيماسا :

حارس بوّابةِ ( سوما )،  
عن نومك ، كم من ليال عديدة  
قد سهرت

على صيحات البدو الكئيبة ، 
مهاجراً من جزيرةِ ( آواجي ) ؟ .

( 79 ) [ فوجيوارا ] ساكيو نو تايو أكيسوكي :

انظر ، كم جلية وساطعة  
تكون الطرقات المكشوفة بضوء القمر 
خلال الغيوم المقطعة  
التي ، مع اندفاع ريحِ الخريفِ ،  
رشيقةًً تطوف عبر السّماءِ .

( 80 ) [ السيدة ] تايكين مون-إن نو هوريكاوا :

هل إلى الأبد  
هو يأمل حبّنا أَنْ يَدُومَ ؟ . 
إنه لن يجيب .  
والآن أفكاري النهارية  
مثل شعري الأسود ، متشابكة . 

( 81 ) فوجيوارا نو سانيسادا :

عندما أَجَلْتُ نظرتي  
نحو المكان حيثما سَمعتُ  
نداء الوقواق ،  
الشيء الوحيد الذي وجدت  
كَانَ قمر الفجر المبكر .

( 82 ) [ الراهب ] دوين هوشي :

مع أن الأحزان العميقة  
خلال عاصفتك الوحشيّة، حياتي  
ما زالَت متروكة لي .  
لكن دموعي لا أستطيع أن أكفكفها ؛  
إنها لا تستطيع تحمّل أحزاني .

( 83 ) [ فوجيوارا ] كوتاي كوجو نو تايو توشيناري :

عن هذا العالم - أعتقد  
أنه لا مكان هناك للهرب .  
أردت أن أختفي 
في أعماقِ الجبالِ القصية ؛  
لكني سمعت هناك بكاء الأيائل .

 

( 84 ) فوجيوارا نو كيوسوكي آسون :

لو يجب عليَّ أن أعيش طويلاً ،  
إذن لعل أيامي الحاضرة  
ربما تَكُونَ حبيبةً إليَّ ؛  
فقط كما ملأت أوقاتي الماضية بالأسى  
تَجيءُ الآن بخلفية حنونة في الفكر .

( 85 ) [ الراهب ] شانيئي هوشي :

خلال ليلٍ ساهرٍ  
مشوقاً أعْبرُ السّاعات ،  
بينما تلكأ فجر اليوم ،  
والآن مصراعي غرفة النوم  
يحفظان الضوء والحياة عليَّ .

( 86 ) [ الراهب ] سايجيو هوشي :

هل عليَّ أن ألوم القمر  
الذي جدد هذه الأحزان ، 
كما لو أنها كانت أسى مصوراً ؟  
أرفع وجهي قلقاً ،  
ألاحظه خلال دموعي .

( 87 ) جاكورين هوشي :

ليلة خريفِية :  
شَاهِدْ سُحُبَ الواديَ تتكاثف  
خلال أوراق شجرة ( التنوب ) 
التي ما زالَت تَحْملُ البلل المتَقاطر 
من مطر الأيام الباردة المفاجئ .

( 88 ) كوكا مون-إن نو بيتّو[تابع الإمبراطورة كوكا]:

بعد ليلة وجيزة واحدة ،  
قصيرة كعقلة القصبةِ  
ينْمُو في خليجِ ( نانيوا )،  
هل عليَّ أن أشتاق له إلى الأبد  
بقلبي المفعم ، حتى انتهاء الحياة ؟

( 89 ) [ الأميرة ] شوكوشي نايشينُّو :

مثل خيط العقد  
نشأ ضعيفاً ، حياتي سوف تنفرط الآن ؛  
لأنني لو ظللتُ أَعِيشُ ،  
كل ما أفعله أن أَخفي حبّي  
ربما يَنْمو أخيراً واهناً ويزوي .

( 90 ) [ تابع إمبراطورة إنبو] إمبو مون-إن نو تايو:

دعني أريه هذا ...!  
حتى أكمام صائدي السمك  
عند ساحل ( أوجيما )،  
على الرغم من أنّ البللَ يتخللها وتبتلل مجدداً،  
لا تتغيرُ ألوانها .

( 91 ) جو - كايوجوكو نو سيسشو دايجودايجين [ فوجيوارا نو يوشيتسيوني ]:

في فراشي البارد ،  
محجوبة صورة لحافي المطوي ،  
إنني أنَامُ وحيداً ،  
بينما تتجمع خلال ليل الصقيع  
فأسمعها : أصواتُ الكركدن الوحيدة .

( 92 ) [ السيدة ] نيجو نو إن نو سانوكي :

مثل صخرةٍ في البحر ،  
في المد والجزرِ يختفي من المنظر ،  
كُمّي المغمور بالدموع : 
لن يجف للحظةٍ ،  
ولا أحد يعرف أنه هناك .

( 93 ) كاماكورا نو أودايجين [ ميناموتو نو سانيتومو ] :

لو عالمنا فقط  
يمكن أن يظل دائماً كما هو !  
ذلك المشهد الجميل  
لمركب الصيد الصغير ،  
موثوقاً بالحبال على طول الشّاطئ .

( 94 ) [ فوجيوارا نو ] سانجي ماساتسوني :

من جبل ( يوشينو ) 
عواصف باردة ، ريح خريفية ،  
في أعماق الليلِ  
ترتعش البلدة القديمة :  
أسمع أصوات الأشرعة المندحرة .

( 95 ) [ رئيس الدير ] ساكي نو دايسوجو جين :

من الدير  
على جبل ( هييئي ) أنا أراقب  
هذا العالمَ الكئيب 
ومع ذلك أنا غير جدير  
بأن أحميه بأكمامي المقدسة .

( 96 ) [ فوجيوارا نو كينتسيوني ] نيودو ساكي نو دايجو- دايجين :

لَيسَ ثلج الزّهورِ ،  
الذي تجرفه الريح الهمجية العاصفة  
حول شرفة الحديقةِ  
الذي يتبدد وينهار ضائعاً  
في هذا المكان إنه أنا نفسي .

( 97 ) جون - شاناجون سادائي [ فوجيوارا نو سادائي ، فوجيوارا نو تيئيكا ] :

مثل عشب البحر المالحِ ،

التوهج في سكون المساءِ ،  
على شاطئِ ( ماتسوو )،  
وجودي كله متوهج ،  
بانتَظِارها ، تلك التي لن تَجيء .

( 98 ) [ فوجيوارا نو إيتاكا ] جوزامِّي كاريو :

إلى جدول ( نارا ) 
يأتي المساء ، وحفيف الرياح  
يحرك أوراق أشجار البلوط ؛  
لم يترك إشارة صيف  
لكن القداسة تَستحمُّ هناك .

( 99 ) [ الإمبراطور ] جو توبا - نو – إن :

لبعض الرّجالِ آسى ؛  
وبعض الرّجالِ بغضاء إليَّ ؛  
وهذا العالمُ التّعسِ  
لي ، بكل أحزاني ،  
مكان بائس .

( 100 ) [ الإمبراطور ] جانتوكو إن :

في هذه الدار العتيقة ،  
مرصوفة بمائة حجر ،  
تنمو السراخس في الإفريز ؛ 
لكنها كثيرة مثلهم تكون ،  
ذكرياتي القديمة أكبر .

* النشر الورقي :

كتاب : ديوان التانكا الياباني، جمع فوجيوارا نوسادائي، ترجمة علاء الدين رمضان، سلسلة كتاب إبداع، رقم 1 ، ربيع وصيف 2007م.

__________________

تعليقات القراء

 
Your Name  اسمك:
Your E.Mail  إيميلك:

The title of the work on which you comment

   اسم العمل الذي عليه التعليق :

The Author's Name

 اسم الكاتب:

Your Comments تعليقك: