ف |
| شعر مترجم |
|
يحكى أن ثامر مهدي / السعودية
يحكى أن غراباً رفّ على شجر الدردار يحكى أن حبيباً لي، يتجرع ماء اللوز يتخيل ثديي، في الغابة يتغزل بالحسناوات، ويمضي الساعات كــزير.
يحكى أن غراباً، مرَّ على قلبي المهجور لا أعلم إن كان السانح أو كان البارح، لكن الفتيات المحتشمات، غنين عذابي يحكى أن غراباً، مرَّ على قلبي المهجور. سأدعو بعض المّارة، أي ثديي البكر أناجي في فجر أصابعهم، خيال حبيبٍ لي، أمضى الليل، وهو يرضع أرداف الحسناوات. يحكى أن غراباً رفّ على بيتي الجائع. يا خبز الشهوات، كخدّ الفجر مخضّب قنديلٌ تعبٌ كالغفران، سال الضوءُ على قلبي، وراح كنصلٍ، قدَّ العريَ أنا الغزالة مذبوحة، ونجيعي بيتٌ جائع. يحكى أن غراباً رفّ على شجر الدردار. ولقد عدتُ من الماخور، في أحشائي طفلٌ يلبسُ تاجاً الساعة كانت جامدةً، وضوءُ القنديل يسيل.
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|