ف

أنتم الناس أيها الشعراءُ! أحمد شوقي...... الشعر من نَـفـَس الرحمن مقتبسٌ. والشاعر الفذُّ بين الناس رحمنُ! عباس محمود العقاد......أيها الشعر, يا أيها الفرح المختلسْ! كل ما كنت أكتب في هذه الصفحة الورقية ْ, صادرته العسسْ!! أمل دنقل ......حزني نحاتٌ موهوبٌ. لا أبصرهُ, يأتيني كل مساءْ. يستخدم إزميلاً دون ملامحْ. فيزيد خطوط جبيني عمقاً. يرسم بعض خطوطٍ أخرى. أهرم تدريجياً كي تكتمل ببطءٍ تحفته الفنية! تشي شيان ......... أيها الشاعر المبتئسْ .. إنْ يكنْ همُّ غيرك لقمة عيشٍ , وشربة ماءٍ , وجرعة كأسْ .. إنَّ همَّك كيف تصون الجباه بدون دنسْ! - سيد جودة .......... أنتَ, يا من تضنُّ علينا بعدل الأناسيِّ, ما أبشعكْ! - سيد جودة............. الشعر لا يهدي إلينا ذهباً أو فضة ً, الشعر لا يهدي سوى قلبٍ جميلْ! - شوهونج سينج............ الحق لهبْ, من يقدر أن يحبسهُ في علبة كبريتْ؟ من يقدر أن يربطهُ في الظلمة ْ؟! - شوهونج سينج ........... في العالم المملوء أخطاءَ, مطالبٌ وحدكَ ألا تخطئا! أحمد عبد المعطي حجازي........ لعينيك يا شيخ الطيور مهابة ٌ, تفرُّ بغاث الطير منها وتهزمُ! عباس محمود العقاد........ معذرة ً صحبتي, قلبي حزينْ. من أين آتي بالكلام الفرحْ! صلاح عبد الصبور......... معلقٌ أنا على مشانق الصباحْ, وهامتي بالموت محنية ْ, لأنني لم أحنها حية ْ! أمل دنقل.......... صافيةً أراك يا حبيبتي, كأنما كبرت خارج الزمن! صلاح عبد الصبور............ أمرتنا فعصينا أمرها, وأبينا الذل أن يغشى الجباهْ! إبراهيم ناجي .......... رفسة ٌ من فرسْ تركت في جبينيَ شجًّا وعلمت القلب أن يحترسْ! أمل دنقل

منتدى

عن الندوة

راسلنا

أدب وأدباء

صوت الشعر

شعر العالم

شعر باللغة الصينية

شعر باللغة الإنجليزية قصائد نثر شعر موزون

(

زمن العودة إلى واحة الأسياد، جديد عبده حقي

ندوة - هونج كونج 28 يونيو 2010

 

 

بعد تجربته القصصية الأولى  (حروف الفقدان ) التي صدرت سنة 2008 يعود الكاتب المغربي عبده حقي هذه السنة 2010 بإنجاز روائي موسوم بـ ( زمن العودة إلى واحة الأسياد) ويضم هذا العمل الإبداعي بين دفتيه ما يناهز 150 صفحة وقد جاء في تقديم الكاتب لروايته بعد صفحة الإهداءات التي خصت أسماء رائدة في الإبداع الأدبي المغربي والعربي ، أسماء رسمت بحبر الوهج والتألق توقيعاتها العميقة في ذاكرة الكاتب نذكرمن بينها (إدريس الجاي وبنسالم الدمناتي ومحمد بعمارة وغيرهم ) : أن يقتحم قاص مغربي مغامرة الكتابة الروائية وهو لم يراكم من التمرس والدربة السردية سوى مجموعة قصصية يتيمة وحزمة من القصائد قد يبدو لبعض الأدباء والنقاد الاحترافيين المتتبعين لحركية النشر بالمغرب ضربا من المغامرة بالاستثمار برأسمال رمزي ضئيل في مشروع إبداعي أدبي ضخم .. وقد يبدو للبعض ضربا من المغامرة والإبحار بزورق نهري للصيد في أعالي البحار.. وقد يبدو للبعض الآخر ضربا من المغامرة بتشييد فيلا بمعدات شقة صغيرة ... بينما قد يعتبر آخرون أن القصة القصيرة هي ذلك الملعب الخلفي الخاص بالإحماء لدخول أشواط الرواية .

(زمن العودة إلى واحة الأسياد ) سفرسردي ارتدادي في الزمن من أجل استرداد صورة الهوية المختلسة والعودة إلى واحة الذات الحقيقية بفسيفساء مكوناتها بعد سنوات من البحث والألم ومرارة فقدان .. السفر من أجل استرداد لوحة (بورتريه) السارد تلك الأيقونة التي تختزل كل ملامح ماهية وجوده. الرواية صدرت عن مطبعة أنفوبرانت.

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا

)

مساحة إعلانية

قائمة أسعار الإعلانات