يا مَولدي
ولقد عرفتَ الآن خَطْبي
لا
لستُ مجنوناً لأبكيَ فَقْدَ حُبي
!
وانا
قتيلُ مشاعري
فَجري
وخيري والنقاءِ فصرتُ حين أذيعُها
أحيا
كمَن يحيا برعبِ
!!!
والوردُ يرمشُ
فيكِ عنٍ بعدٍ وقربِ !
نيسانُ ام نسيانْ ؟
ام غفوةٌ تاقتْ الى
إنسانْ
!؟
للصامتين وهم اذا صمتوا
فألفُ كمانْ !؟
انا حضنكَ الوهّاجُ بالعبق المسافر والنبيذْ
وبِذِكْركَ الحاني وبالأشواق والشكِّ اللذيذْ
!
مَن لي بتَهْلُكةٍ كلَيلِكَ أشتهيها
وكما إزاركَ أرتديها ؟
إنْ ينكثِ الأصحابُ في العَلَنِ الوعودَ فَهُمْ كذلك دائماً
وانا لذلك مثلما قد ذبتُ فيكَ
أذوبُ فيها
!
كم أشكلتْ تلك القلوبُ على مداراتٍ لعطرِ ؟
وعواصفُ اصطفَّتْ لتنفضَ كالرداء مياهَ بَحري
يامِن اذا بعدتْ فنورسةٌ
وإنْ قربتْ فزورقْ
إياكِ أعشقْ !
إياكِ أدعو حيثُ موتي فيكِ أرفَقْ
ودعوتهم , والنارُ في غربٍ وشرقِ
نارٌ هو الحبُّ الذي في
خاطري
نارٌ
,
اذا أدعوهمُ لِلَهيبها
فَلِكَي أُنيرَ فضاءَهم
أمّا انا
فَيَلذُّ ليْ في النار حَرقي
!
--------------
كولونيا – 2008
alamiri84@yahoo.de