أنتم الناس أيها الشعراءُ! أحمد شوقي...... الشعر من نَـفـَس الرحمن مقتبسٌ. والشاعر الفذُّ بين الناس رحمنُ! عباس محمود العقاد......أيها الشعر, يا أيها الفرح المختلسْ! كل ما كنت أكتب في هذه الصفحة الورقية ْ, صادرته العسسْ!! أمل دنقل ......حزني نحاتٌ موهوبٌ. لا أبصرهُ, يأتيني كل مساءْ. يستخدم إزميلاً دون ملامحْ. فيزيد خطوط جبيني عمقاً. يرسم بعض خطوطٍ أخرى. أهرم تدريجياً كي تكتمل ببطءٍ تحفته الفنية! تشي شيان ......... أيها الشاعر المبتئسْ .. إنْ يكنْ همُّ غيرك لقمة عيشٍ , وشربة ماءٍ , وجرعة كأسْ .. إنَّ همَّك كيف تصون الجباه بدون دنسْ! - سيد جودة .......... أنتَ, يا من تضنُّ علينا بعدل الأناسيِّ, ما أبشعكْ! - سيد جودة............. الشعر لا يهدي إلينا ذهباً أو فضة ً, الشعر لا يهدي سوى قلبٍ جميلْ! - شوهونج سينج............ الحق لهبْ, من يقدر أن يحبسهُ في علبة كبريتْ؟ من يقدر أن يربطهُ في الظلمة ْ؟! - شوهونج سينج ........... في العالم المملوء أخطاءَ, مطالبٌ وحدكَ ألا تخطئا! أحمد عبد المعطي حجازي........ لعينيك يا شيخ الطيور مهابة ٌ, تفرُّ بغاث الطير منها وتهزمُ! عباس محمود العقاد........ معذرة ً صحبتي, قلبي حزينْ. من أين آتي بالكلام الفرحْ! صلاح عبد الصبور......... معلقٌ أنا على مشانق الصباحْ, وهامتي بالموت محنية ْ, لأنني لم أحنها حية ْ! أمل دنقل.......... صافيةً أراك يا حبيبتي, كأنما كبرت خارج الزمن! صلاح عبد الصبور............ أمرتنا فعصينا أمرها, وأبينا الذل أن يغشى الجباهْ! إبراهيم ناجي .......... رفسة ٌ من فرسْ تركت في جبينيَ شجًّا وعلمت القلب أن يحترسْ! أمل دنقل

 

الضربة الأخيرة

لبنى ياسين - سورية

لم يعدْ السياف مسرورٌ مسروراً مما قامتْ به يداه، باتَ الأحمر أرقهُ، وبدأ يخافُ تلكَ النظرات الدامية التي رآها في عيون منْ قتلهنَّ، تاركةً أخاديدَ عميقة في ذاكرة الليالي المضرجة، وصارَ مزاجهُ حاداً، وفارقهُ النومُ إلى غير رجعةٍ، وأخيراً اتَّخذ

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغربخصوصيَّات بشريَّة

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغرب

النساءُ في تلكَ القريةِ المستقلةِ وعاصمتُها شجرةُ السِّدرةِ الكبيرةِ، والَّتي تختلفُ عنْ باقي القُرى بكثرةِ نسائِها، وقوةِ أسنانِها، وطولِ ألسنتِها، لا تحبُ أنْ تأكلَ إلا اللحمَ الطازجَ.. ومنَ المسلخِ مباشرةً.. وهذا منْ خصوصياتهنَّ على حدّ تعبيرهنَّ. وكانَ

وجع الهروب

عبير يحيى السياغي - اليمن

يطاردني وجه هذه المدينة الجاثمة فوق صدري كطوفان ، كلما خطر على بالي الخروج إليها يدهمني اختناق وتتصارع في نفسي الأسئلة كأنما يرتطم كل منها بالآخر في معركة مبهمة الأسباب والمرامي .. ماذا تريدين مني يا صنعاء بعد كل هذا !؟ أجدك سيدة مغرورة تنظر إلي من علوّ

الجهاد في عشقك ..... مُبــــاح

يسر فوزي - تونس

بملامح مُترفة بالضّياع، دلف بيته المسكون بانكسار الضّوء... جال بعينيه المرهقتين أرجاء الصّالون... كان يبحث عن شيءٍ مّا، بين ثقوب الزّوايا، عن طرفٍ مّا، يُبلّل نتوءات المدامع، اصطدمت رجله العرجاء بمقعد خشبي هزّاز...

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغربسيمفونية السوق

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغرب

كانَ الجوُّ غائمًا حينَ دخلتُ سوقَ الخضارِ في "قلقيلية" القريبةِ منّا، بعد غيابٍ طويل.. أصواتُ الباعةِ التي تبلغُ الأحياءَ القريبةَ وتُحيّي الزائرين بالكشف عن العروض المشكّلة من الخضار والفواكه الطازجة تبدو كسيمفونية تُؤدّيها فرقةُ

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغربنسمات برلينية

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغرب

رغبةً منه في أنْ يَكونَ ثَمَنُ كُلِّ مُكالَمَةٍ على حسابي أنا، فقدْ اعتادَ على أنْ يضغطَ على أزرارِ هاتِفِهِ بِحذرٍ شديدٍ ثمَّ يُقرِّبُهُ من أذنهِ اليسرى فَيستمع إلى الطنينِ حتى إذا تأكّدَ منِ انطلاقِ الرنينِ في هاتفي، سارعَ في الضَّغطِ على زرِّ الإقفالِ، قبلَ أنْ يُفتحَ

نسيانــ...كن

يوسف هداي ميس  - العراق

اللقاء والدهشة: يأسرها وميض نظراته المشع من عينين دافئتين، نبل (كيوبيد) يدمي قلبها الثلجي، وكأن للحياة معه طعما آخر، حتى أن المرئيات قد اكتست لونا ربيعيا في قر الشتاء.

عرس الرَّب

نسمة الشوالي - تونس

- .. ولا عثرتُ على شيء منها سيّدتي وإن شِلْوًا ينزع، أو ضراعة تتعلّق بتلابيب النّجاة. صوتي عتيّ الوثوق ترضرض على أحرف الاعتراف الحِداد، وأناخ عاتقي ذلاّ لوِزْر الخيبة الكشيفة فيما تضايق قلبي يظنّ أنّ جهاز استخبارات ما اطّلع

قاطعة الروح

لمياء الآلوسي - العراق

كان ضوء الشمس ينعكس على جسد امرأة، وحيدة كما السماء، وكأنها قادمة من طول الارض وعرضها ، تهرع في كل الاتجاهات، وهي تعانق مياه النهر الباردة  التي تغرق قامتها. تجاورها ، تحتضنها، فتتحرر عوالم البهجة الرقراقة في روحها، من الصعوبة ان تجد حقيقتها ولكنها ومع

نبيل عودة - فلسطينزوجان نموذجيان

نبيل عودة - فلسطين

عبد الباري تجاوز التسعين عاماً، وأضحت سيرته نموذجاً للبيت السعيد. تزوج في العشرين من عمره، وها قد مضى على زواجه سبعة عقود كاملة، دون أن يسمع إنس أو جن عن مشكلة بينه وبين زوجته حتى

النار يا أمي

لبنى ياسين - سورية
عربة للخضار بأربع عجلات تدوس قلبي كل يوم ألف مرة،أجرجر وراءها خيبة يوم سابق، وعمر لاحق، أجمع فوقها أمنيات ضحلة بغد أفضل، وشمس تشرق على الجميع بالقدر نفسه من الدفء، دون أن تحرق أحدا منا وتدفئ الآخر، أجر

عادل سالم - فلسطينأغرب حفل زفاف

عادل سالم - فلسطين / الولايات المتحدة*
كنت مشغولا ذلك الأسبوع، لذلك اعتذرت من صديقي عماد في ولاية ميتشغان الأمريكية الذي دعاني، وأصر على حضوري حفلة زفاف نجل أحد معارفه، حتى أنني لكثرة إصراره على حضوري، اعتقدت أن أحد

ذاكرة غائبة

باقر جاسم محمد - العراق

     جلست إلى الطاولة و أنا أحاول أن أخمن سبب استدعائه لي للقاء خارج بيتينا. كان صوته مكتوما ً عندما اتصل بي بالمحمول قائلا ً: " أرجو أن نلتقي اليوم في كازينو الجنائن. الأمر ضروري جدا". و حين طلبت منه أن يبين لي

"ثَوْرَةُ اللوتس" ورحيل آخر الفراعنة

محمد سعيد الريحاني - المغرب 

أسبوع البشارة / في البدء، كان الغناء عند الفجر: / صباح الخير على الورد اللي فتح / في جناين مصر / صباح العندليب يشدي
بألحان السبوع، يا مصر/ صباح الداية واللفة/ ورشّ الملح في الزفة صباح يطلع بأعلامنا/ من القلعة لباب النصر...

ثَوْرَةُ البُوفْرَيْحِيّين"

محمد سعيد الريحاني - المغرب 

الحي بأكمله ينتظر اليوم الذي سيفرح فيه "بُوفْرَاحْ" فيتدافع الكبار والصغار كالفراش ليتحلقوا حول المنزل الذي ستنبعث منه روائع الإيقاعات وتصدح منه أجمل الأصوات وتُبَثَُ منه أحلى الأغاني

ثلاث قصص قصيرة

السعيد مـرابـطي - الجزائر

حادثة  ســير..

عــيّن  عبد الملك بن مــروان أحد رجالاته والــيا على مدينة. مضت أربعة أيام، تقاطع سير الرجل مع نقطة وقوف راعي عند غنمه. استفسره الوالي : أين نحن من مدينة كذا؟ الــراعي:خلف تلك التــلة! قفل الــرجل راجعا متذمرا: - والله لن أحكم مدينة تحجبها تلة.

عادل سالم - فلسطينرحلتي إلى القبر

عادل سالم - فلسطين / الولايات المتحدة*
كنت أعاني من مرض عضال لم يمهلني طويلا. توقعت أن تنجح العملية الجراحية التي أجريت لي في القضاء على المرض وانتزاعه من جسمي، لكنه كان أقوى مني فرحلت عن هذه الدنيا هكذا دون إنذار.

عادل سالم - فلسطينجاك الحزين

عادل سالم - فلسطين / الولايات المتحدة*

أمريكي من أصل روسي، أزرق العينين، ضخم الجثة، رقبته من الخلف تميل إلى الاحمرار، يحب الموسيقى والفن، ويستطيع أن يبدع من الورق أشكالا فنية ومجسمات دون الحاجة إلى مقص أو لزيق.

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغربتوبة المتنبي

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغرب

شعرَ أنهُ تَمادى في غيِّهِ فقرَّرَ التَّوبةَ إِلى اللهِ.. إِلى هُنا وهذا يكفي.. هذهِ نقطةُ العودةِ. كانَ قدْ أقسمَ يمينًا غليظًا أَمامَ الملأ أنْ يقتلَ الفقرَ الذي منهُ هربَ قبلَ أنْ يقبضَ عليهِ وينهشهُ بأسنانهِ الحادةِ. عبسَ فانطلقَ يحاربهُ بكلِّ ما أوتيَ منْ قوةٍ دونَ أنْ يقفَ في

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغربأطلال الخان

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغرب

تلك.. أطلال الخان لا تزال صامدة أمام الرياح وعصفها، والأمطار وبرودتها، والشمس وحرارتها.. تجاور شارعًا فرشته آلاتٌ حديثةٌ ببساطٍ أسود فراحت تدوسه آلاف المركبات دونما توقف.. تحدّق طوال النهار ومنذ بزوغ الفجر في الإشارة

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغربالخير فيما اختراه الله

نعمان إسماعيل عبد القادر - المغرب

كعادتهم التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم ولا زالوا يتشبثون بها، تجمعوا رجالاً ونساءً كلٌ يصطحب أطفاله في ساحة بيت والد العريس مساء يوم الزفّة قبل أن يرتفع صوت المؤذن لصلاة المغرب.. لهذا فقد ملأ الأقارب والأصحاب خطّين متوازيين من المقاعد البلاستيكية، فتحمّس أحد الفتية ممسكًا إبريق قهوةٍ أُعِدّتِ

نافذة الصويرة التي قتلتني

بلقيس الملحم - السعودية

التكييف معطل، افتح النافذة أرجوك أكاد أختنق من الحر.. أقولها للسائق بكل هدوء وأنا أهف على وجهي بجريدة من تحت غطاء النقاب، وما إن فتحت النافذة حتى تلا مذيع الأخبار الأحداث الدامية

نبيل عودة - فلسطينبطل من هذا الزمان

نبيل عودة - فلسطين

يمتلئ صدر الأميرال أحمد بالنياشين ، لدرجة انه أوكل جنديا بترتيبها كلما استبدل البدلة العسكرية بأخرى ، وكان الجندي يعتمد على صورة مكبرة تبين مكان كل نيشان على بدله الأميرال ، حسب المقياس

صفحتان.. ونصف، من مذكرات راقصة شرقية...

د. عبد العزيز غوردو - المغرب

لنبدأ المشهد بعيدا عن المألوف.. بعيدا عن الحديث الممل حول الخير والشر.. بعيدا عن الشيطان... بعيدا عن تصاريف القدر.. وبعيدا عني... ماذا بقي إذن لنتحدث فيه؟ سيارات قديمة، مجموعة من الكلاب، سياح عجائز يبحثون عن

التــابــوت ..

السعيد مـرابـطي - الجزائر

الـبـذر حـــبّ بـلا عـصـف . الـزرع لا اخـضـّر و لا هـاج . الـشجر مـجـتـث والأرض دخـان . الـوحـشـة تـسـتوطـن هـذه الأرجـاء . و هــو الـمـوغـل فـي الـغـمـوض فـوق الـرمـاد يـنـشـر خـطـوه ؛ يـطـوي  زحف الــصـحـاري . لا

من وحي الأخبار

محاسن الحمصي - الأردن

معارضـة لأنه نوّارة الجاه والعلم وصاحب اللسان الجريء ، تبرع بحمل سيل التواقيع وسار على بساط شجب أحمر ، خلفه تعلو جوقة الأصوات ، تصعد بـــ (لا.لا.لا) على السلم الموسيقي متناغمة .. وأمام قضبان حديدية ، اصطدمت

جاسم الولائي - العراق / ستوكهولمأيوب عراقيًا ( مونو دراما مسرحية)

جاسم الولائي - العراق

منظر خارجي لمقهى في عاصمة أوروبية. طاولتان صغيرتان، عند أحدهما كرسيان فارغان متقابلان عند الطاولة الثانية كرسي منفرد لأيوب. يمكن وضع شاشة كبيرة في خلفية المسرح تعرض صورًا لجسور، أفلاما لجسور

أنا ... وصديقي سارتر

قصي عطية - سورية

إلى متى ستبقى جالساً هكذا وراء مكتبكَ تقتات حزنكَ، وحيداً ...؟ هل تبحثُ عنها في دفاتركَ وأوراقكَ ..؟ لن تجدها في أيِّ مكان ... هي غير موجودة ، أو ربَّما موجودة ... ولكنَّك ، على أيَّة حال، لن تجدها ...  هل هو قدرك؟ لماذا صوتك ضعيف وغير

أَقْمَرْتَ في ليلي لِمَ؟!!!

سعاد درير - المغرب

قفزت على أحد وأربعين درج، وصدّقت أني ألقيت بنفسي في فراش وثير. تبخّر كالماء... بحثت عنه في كل سماء ولم أجده في سماء.  تسلّقت أحد وأربعين درجا، وأشرقت في اللحظة التي أقمر فيها ليلي بسيد الكواكب. توّج ليلي دون موعد وبلا سابق إشعار. ودون موعد وبلا

حسان فى كفر "كازا" "خستان"... حكاية #4/4

 توفيق راضى - مصر / الصين

الجزء الرابع:

"فلتسقط الحكومة ويعيش الشيخ خستان" اخذنا نهتف بقوة بعد عبورنا السور مما ادى الى تجمع مجموعة من الخستانيين حولنا وتحدث احدهم فى لاسلكى طالبا امدادات ولكن هذا لم يثنينا عن الهتاف بحياة الشيخ خستان وبسقوط الحكومة واخذ بعض الخستانيين يطلب مننا الهدوء والا

حسان فى كفر "كازا" "خستان"... حكاية #3/4

توفيق راضى - مصر / الصين

الجزء الثالث: كان الانزعاج الشديد والشحوب باديا على وجوه السجانين ونادى احدهم على حسان وطلب منه بحنية غير بوليسية الذهاب معه لمقابلة الباشا مأمور المركز (الباشا ايضا لقب غير مستحق يجب ايضا ان يلغى اعطاه بعض ضباط البوليس ذوى الرتب المتوسطة والكبيرة

حسان فى كفر "كازا" "خستان"... حدوتة #1/4

توفيق راضى - مصر / الصين

10/5/2007

فى وسط سنة 2007 (غالبا فى 2007/5/10) أعلن المهندس رشيد أنه تم الاتفاق علي تأسيس شركة برأسمال ‏100‏ مليون جنيه بالمشاركة بين بنك تنمية الصادرات ورجال الأعمال للمساهمة في إنشاء المصانع المصرية في كازاخستان حيث بداءت وقائع هذة الحدوتة‏.‏ الجزء الاول: "قوم

قصص قصيرة جدا
سعاد اشوخي -  المغرب
مترشح
دخل الانتخابات بالوعود ؛ترصيف الطرق، توفير شبكة المياه، إنشاء مرافق... بعد جلوسه على الكرسي أقام الليالي الملاح واحتفل. خرج من هذه الدورة بعقارات وأراضي ولازالت الوعود رهن الذكريات.

قصص قصيرة جدا

عادل العجيمي - مصر
دائرة
أدرك في هذا الوقت بالذات أنه المقصود بالنداء فأسرع إلى إنهاء كل شيء ووقف فارداً ذراعيه ناظرا إلى قرص الشمس الأحمر بابتسامة خجلى حتى غابت فلملم ذراعيه وأرسلهما إلى جانبيه وعاد مستسلما لظلمة الليل وكآبة المشهد وقد اكتسى وجهه بحزن أبدي وبدأ من جديد.

رجــــــــل ...!!

د. ميرا جميل / فلسطين

في رحلة طيران جلست شقراء جميلة جدا بجانب محامٍ كبير ومعروف.. الشقراء شدت  أنظاره. قال لنفسه: " لو كان لها عقل بقدر نصف جمالها لكنت أجيرا عندها. سبحان الذي يهب الجمال لمن لا عقل له ". وبعد تفكير أضاف لنفسه:

سامي العامري - العراق / كولونيا - ألمانيابساتين تتمايلُ كالفساتين !

سامي العامري - العراق / كولونيا

تخَيَّلتُ أنْ ألقى السُّلوَّ إذا نأتْ / وأعتُقَ جَفنَيها الضحوكَينِ من جَفني / ولكنَّ أعواماً مضتْ وحضورُها / يفوحُ بروقاً من فؤادي الى الكونِ / عُدْ الى طفولتك , إستحضرْ المبهج من تفاصيلها , حتى وإن تخلَّلهُ بعضُ العذاب فستصل الى

قيدار

ثامر مهدي - السعودية

حدث في ظهيرة صيفية دبقة أن غدا راجو ضحيّة رَمْحَة كالها له حصانُنا المحبّب قيدار. رمحة تركت هلالاً بارزاً وداكناً على صدر الكهل حيث أخبرنا حينها الطبيب بأن ثلاثة ضلوعٍ قد انكسرت وأن صدره قد تلف، وأضاف أن ورقته قد يبست وهي على وشك السقوط. ولم نستغرب حينها،

كوشمار

خالد ساحلي - الجزائر

فوضى العالم ، عناوين نشرة أخبار منتصف الليل . لولا الألم الشديد الذي جعلك تتخبط كطائر مذبوح ما أشعلت التلفاز، قد يلهيك و يسليك لتنسى ألمك بعض الوقت. أنصحك خذ مهدئا من علبة الإسعاف ، اللعنة على الضرس المسوّس .

لحظات في قصص قصيرة جداً

عامر رمزي - العراق

رُغم فجيعتها بخيانتهِ لها مع عشيقتهِ على تـَختِها المُقدّس، بَددت كل تضرّعاتها المشبوبة ولم تتمكن من ثـنـْي عزمه الصارم على القطيعة الأبدية. وفي لحظة قنوط هستيرية، قذفت بجسدها المخذول دون تردد من شرفة الطابـــق الثامن. وجاء القدر

قرار حكم .. القصة

وقصة القصة.. وقصة كافكا مع القصة.

ترجمة وإعداد: جاسم الولائي / العراق

ليلة الـ 22/23 من آب/أوغست 1912، جلس كافكا مثل مسمار خلف طاولة الكتابة. كان ذلك ما بين العاشرة ليلاً والسادسة صباحاً، يكتب بصورة متواصلة

قصص قصيرة جدا

محمد سعيد الريحاني - المغرب

-1- قرابين

أذكر جيدا قصة حبي الأول: كيف تخليت عن نفسي للحلول في الحبيبة، وكيف قدمت نفسي قربانا للحبيبة، وكيف صارت الحبيبة

يوم أزرق

محمد بقوح - المغرب

.. لم يهتم بالمطر ، الذي بدأ يسقط بغزارة على جسده النحيل .. في هذه المدينة ، التي فتن بها حتى الثمالة .. منذ صغره  ، مدينة الحركة و البطالة  كما يسميها ..، المدينة التي تكبر كل يوم ، لكن

وريث السكّين

عامر رمزي - العراق

قالت ميري لزوجها إدوارد بعد أن أتمـّت تنظيف القطعة التي بين يديها:

- نقـّبنا في الكثير من مواقع العراق الأثرية فلم أجد أغرب من هذه السكـّين. ناولتها اليه وهي تمسّد النصل بحذر شديد . فأجاب وهو يتفحص باهتمام بالغ مقبضها

رجال من تراب

محمد بقوح - المغرب

... لماذا يضعون العراقيل و الأشواك في طريقي ، و يطالبونني بالقفز عليها..؟ .بل ما يدعو حقيقة للسخرية ، هو كونهم يطالبونك بالمزيد من بذل الجهد  .، و بعدم التسرع في إعمال التفكير ، حتى

تيلا
ثامر مهدي -السعودية

ما هذا الإدراك الغبي للسنوات ؟!. بل ما يحملنا على الإذعان دوماً للإحساس بالزمنية ونحن نفكر بشيء ما؟ ما هذا التركيب المستقرّ للأذهان؟! راحت “تيلا” الوحيدة، تترنح فوق مقعدها الوثير واضعة الكتاب مفتوحاً على وجهها بعد أن أسندت نفسها للوراء قليلاً، كي تسترخي وتستعيد

إعلان سياحيّ عن أمّ الدنيا!

(نص تسجيلي)

سلام عبود - العراق

1 - أما زالت مصر أم الدنيا؟ هذا السؤال ظل يُمسك بخناق السيد صاد طوال فترة الرحلة من ستوكهولم الى مصر. بين السيد صاد ومصر أكثر من ثلاثة عقود عاصفة، جرت فيها أمواه كثيرة في نيل مصر، وجرت مياه باردة وساخنة، مالحة ومرّة في نهر حياته المضطرب. مصر التي

قتيل نسيَتهُ الملائكة

عامر رمزي - العراق

قال في نفسه: يا لهم من أوغاد.. أعدموني.. رغم حصولهم على ديتي!.. تحرر من جثته المنهكة وأقلع عنها طائراً مرفرفاً بلا جناح.. وكيانه كله نهب شعور غريب لا مجال لعقله البشري الى إدراك

الجدار الزّجاجيّ

د. سناء كامل شعلان - الأردن

جدارٌ زجاجيٌّ رقيق كما رقاقة كنافة هو أوّل من أذاقه الحرمان، وعرّفه لوعة التّنائي، لا زال يذكر للآن زجاج نافذة سيّارة الأجرة التّي أقلّت أمّه بعيداً، ومنذ ذلك اليوم لم يرها أبداً، كانت طيّبةً كالسّماء، طاهرةً كدمعة، بنيتها صغيرة تصلح

النهر - الإله

أشرف الخريبي / مصر

إلي كل الصبايا اللواتي مللن انتظارا مريرا لمسافات زمن بعيد باحثين عن تفاصيل شمس لا تجيء إلي النوافذ رغم ضغطة النهدين.. إليها..  إلي البنت التي حين أسكنتها كلامي سكنت فسكنتها ساكنا.ومسستها مسا جنونيا فصارت

التجلي

هيثم بهنام بردي / العراق

سقط مستطيل الضوء على أفراد الجوقة الموسيقية الذين يحتلون الفسحة الواطئة الجالسة على مقدمة المسرح فبدأ العازفون كمومياءات مزروعة منذ الأزل بوجوههم الشمعية واقدامهم الجامدة وأياديهم المصلوبة على أبدان آلاتهم الموسيقية، وقف قائد الفرقة والضوء البنفسجي

ياسر عثمان - مصرالخطاب

ياسر عثمان / مصر

مزيج من أحاسيس القلق، والحيرة، والرغبة والتطلع، والفرح، وتوصيفات أخرى تنوء بلحظتها الراغبة في معرفة المجهول الذي يكاد يكون معلوماً، إذ تصور لها النبضات أحياناً أن ما في الخطاب ليس

قصة  1  2  3  4  5  6  7

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا