كيريدوين هاروود
(شاعرة من ويلز مقيمة في هونج كونج. تكتب وكأنها ترسم لوحة زيتية, بعد قراءتها لإحدى قصائدها سألتني: هل رأيت الألوان في قصيدتي؟!")
أحبَّني ..
في روضةٍ صيفيةٍ
تميل نحو بعضها البعض زهور السوسنْ
في ألفةٍ
تميل في بحيرة ٍ شمسيةٍ
تزهو جلالاً و جمالْْ
و تتدانى
تتهادى بينها الأسرار
في همسٍ بناتيِّ الدلالْ:
"أحبني"!
بوتقة ٌ ناضرة ٌ بيضاءْ
من بسماتٍ راقدة ْْ
و غارقة ْ
في عطر متعةٍ ربيعية ْ
أواه , ما أحلى مذاقه ْ!
تشتاق كل ورقة ْ
لومضةٍ من ضياءْ
أو لانعكاس ضيِّها
على الظلال البارقة ْ!
معجزة ..
فليكنْ معك الربُّ يا آسري
ارتديتَ الجمالْ
بمزيد الجلالْ
كرعودٍ حريريّةٍ
لصهيل الخيولِ
كنار الجبالْ
حالمة ْ
كيف تأسرني؟
كل نبضة قلبٍ
تبوح بسرّْ
صار ألمع
من عين نمرْ
من سماءٍ لجين ٍ
و من زهرة الياسمينِ
بضوء النجومْ
ذلك السر أستودعهْ
بدر نصف الخريف الخجولْ
هو أكثر من معجزة ْ
سيبوحه قلبي الجهول ْ!
وعد ..
و تمنحني فراشاتٍ
كأني حين أشتاقكْ
كواقفةٍ لوعدٍ
تحت شلالٍ من الآمال غاليةٍ
كمثل تنفسي للضوءْ
كمثل تذوقي ألوان طيفٍ
في حلاوتك الشديدة
أختفي و أذوبْ!