Jamila Ismail

جميلة إسماعيل

(شاعرة ذات أصول صينية هندية ماليزية وتحمل الجنسية الكندية. تكتب شعراً سوريالياً نثرياً يعتمد على خلق حالة شعورية أكثر من تركيب صور ذات معان ٍ وعلاقات منطقية.)

 

 

أحياناً يجلب الموت المركز السريع

الحياة متدفقة ً خارج الجسد ، بجلاء

يرى الميت الحوادث الهامة فيها

تضيء أمام عينيه

هبوط مفاجئ من جبل

يُصْدم القارئ بالكمال

لا يطالب بعودة للحياة

إعادة رؤية الأحداث الحزينة ليس أمراً مؤلماً

هذا التقرير النهائي

والذي يسميه البعض الحكم الأخير

والبعض يسميه الزمن ، من المدينة

لا إحساس بموعد معروف

ربما عرف ما هو الحب في النهاية

أو لم يعرفْ

في غروب الفجر الصدئ

يرى جموعاً ترتدي خرقاً ممزقة

هؤلاء الذين ظلوا في القرية الساذجة

بينما يتحركون

تتحرك الأشعة الطويلة الغاطسة والمنحدرة

في ظل شتاء الغابة

كلاجئين متروكين للكلمة

والظلمة الأشد برداً

ويختفون

ربما في الظلال

أعشاب ثلج قليلة

حين يضيِّق عينيه ليرى بوضوح

حبيباً أو صديقاً منذ عهد الشباب

أو ربما يقف وينظر

مبسَّطاً

لحماً بشرياً هادئاً ومنبسطاً

زحام الناس حوله

في هذا المكان الأكثر بياضاً

هذا المكان الذي بلا صور

يصطفون أيضاً

لا يتعجب إن كان يعرفهم

العشوائية في ازدياد

الصفوف ، بعضها لا يمتد للأبد

واللون الأبيض حوله الآن مثل سحاب ممتد

وهو يرى

يرى أنه يرى الفرقة

أتدري؟

أن هناك قولاً في الجنة

تقول الملائكة: "ليس خطأك

ليس خطأك أن كنت سبباً في كل هذي البأساء"

 

الصوت ، ألا ترى أنه ينقسم لترددات

 

أرجوك ، ما الذي يمكنني أن أخبرك به غير هذا؟

تبحر مستيقظاً

تحلم:

النوع

الطباعة

الحروفْ

ثقل الكتاب

شكله

يخفُّ على ملمس ورقة

ها هي تقرأ

أعرفها

هل تتحدث؟

أم أنها ما زالت في سكون؟

في تواصل؟

حين أتخيل هذه القناعة

مشيرةً للحكمة

جالبة ً للشهرة

إنني هائمة نحو الحرية

الديكتاتور

أسمع ما هو الشيء القيم في الكتابة

أو ما هو المحذوفْ!

 

 

 

Lyrics

ألحان

 

أنام

أرى رجلين في داخل ساحتي الجديدة

أعود لبيتي

مارة ً على الرصيف

داكنٌ هو من يتحدث عبر السياج

طويلٌ ، اثنا عشر قدماً

لامعٌ

ملتفٌ بملاءة بيضاء

أسودٌ

ذو رأس كرأس الكلب

ينبح

أنظر بعيداً

صامتة

قد يرى البعضُ

أن حديث هذه الظاهرة معك يعدّ مفخرة

الأفق الشرقي

شجر القيقب الضخم

ثمر الجوز

أسطح من أخشاب حمراء ورمادية

أفواج من السحب

ودخان يملأ الهواء الثقيل الرمادي

الطرف الملتهب

مرئيٌّ فوق جنوب المدرسة

أهذا هو المنزل الذي كنت أسميه بيتاً؟

يتوسل متشبثاً:

"خذيني معك"

أومئ له

أو هكذا في عجلة

وهو ليس بيتي الذي ... آه ، حريق

(ابتعد)

والآن تحرق الجثثُ عينيّ!

 

  

 

Look say

انظر وقل

(كنت أستمع للمذياع عن أخبار ميدان تيان آنمين وأنا أنظف الحديقة في فانكوفر)

 

تتجعد كثير من الأوراق في الشهر الجاف

الصوت يظهر المشهد

البوابة الزرقاء

منزل الجندي اللعبة

قالت: "أنت عامل لا يكلّ".

 

من سلة القمامة

حيث الكروم المقطعة تصفّر

المكنسة تنغمس في ظلال العشب

والعجلتان أسفل العربة

كالعين.

 

النبات المسكر ينمو كالبرج

"أهلاً أيها الزرع الحبيب"

زهور مشرقة تذكر بالفراشة

مثل الأحجار الصغيرة

فوهة المدخنة المربعة

مثل عصوين يلتقطان البعوض

ثانية واحدة

 

أنغام الليل ، مشاعر

 

أشباح

 

خندق بلون المراعي

 

من ينطق كلمة "الضوء" يرى الوحدة

الأزواج سقطوا خارج مرحهم

السماء تبدو رخامية

وأنت راقد على عشب الليل

والآن أيها الأحبة الأعزاء

فكوا الأواصر

الساقط ممسوك!

 

 

 

Cheerio plane

طائرة الوداع

 

درجات السلم بجانب الجبس

الأوراق التي ما زالت على الشجر

ألهبت العيون

الزهيرات الجافة

على قفل الشيش تشبه ناياً على النافذة

عش الغراب والأزهار والزروع

على عتبة الشباك

تصيبني بالدهشة

تذكرْ الأرضية

وداعاً لكلمة "لا"

يا مقابض الأبواب ، سأعود

الآن حبل راعي البقر قد انطلق

أحبّ

كن حبيباً

كن أفضل حبيب

لكل أواصرك!

 

 

 

Little brother

أخي الصغير

 

أخي الصغير

تريد إشباع رغبتك

اذهب إلى الجحيم!

هي لن تأتي ضاحكة لمنتظر

فهي ليست مملوكة لأحد

 

يجب عليك أن تقلع عن عاداتك السيئة

تتخلص منها

ماكينات التكبر والحسد أيضاً

بإمكانها أن تشم الزهور

من خلال العديد من مراتب الأسرّة

ليس فقط اللقاء ، الموسم وحده

في الوقت الذي يمر بسرعة

الحب يحتاج لوقت أكبر

هي لن تأتي لتعقيدات مشعة

هي تمقت حاملي المرايا

فهم كاذبون!

في نومها تعدو

في شفافية طويلة داكنة

حين تذهب لهناك لا تنبهر

 

هي غير مرتبطة بأحد

كالأمير

ترقد فيه أرض شريفة

هل أنت شخص خاص يا أخي الصغير؟

هل رأيت خيالها أفضل مما رآه الآخرون؟

جَرْىُ الذئب أم ممرٌ تحت القمر؟

 

تعطيك الوقت ، لنفسها

أنت وحدك يمكنك أن تحدد الوقت

متى يمكن أن تغير التحول

لو أضأت أجزاءً من المعرفة

لتصيبهم بالعمى

لو أجبرت

لو تذوقت الزيف

هل ستهرب منك!

لكن الأمير سيبصق داخلك

زوجكِ يقول:

كلابه المثقفة ستجعلكِ تنسين نفسك!

 

 

 

School، rowdy starlings

المدرسة، الطيور الفظة!

 

أخبروا الغرباء عن إرثها

 

هل جلبت عشيرتها العار عليها؟

 

الطير يعيد الشدو على الجسور

 

"هو يريد فقط النتائج،

لا تأخذ الأمر كأنه إهانة"

 

النثر نميمة

يقولون هذا في تورنتو

 

قالت إنه قال

 

(محضراً في تعثر)

خذ خطوة جانبية

دقق النظر

 

السلالم أسمنتية

تنبه الأعشاب الصغيرة

 

 

Return to Homepage